ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
من يعاندها..؟
 
الحياة بالنسبة لى لم تكن أكثر من ـ حالة ـ حاولت دائماً
أن لاتكون الا كما تخيلتها لكنها أبداً لم تكن الا ماتريده
 
.
 
 
.
 
 
13/9/2009


أضف تعليقا

اضيف في 21 سبتمبر, 2009 08:59 م , من قبل عماد مسعد السبع
من مصر said:

نعم راند .. قد تبدو حياتنا محكومة بقدر خاص ..
وأنه لا فائدة من الإحتجاج ، فالوقائع أقوى ..
ولكن " أرادتنا فى التغيير وفى أمتلاك الحلم " تمنح شرعية لعناد هذه الحياة ، ولبطولة مغمورة بحرية الإختيار الشجاعة ضد حتمياتها !! ..

اضيف في 22 سبتمبر, 2009 07:27 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

تفتكر ممكن عماد؟
لازالت فكرة عناد الحياة عندى فكرة ارفض التنازل عنها وامارسها درجة البرود احياناً..
لكن الأمر صعب يشبه وقوفك ضد تيار قوى من الأحداث المتتالية وكل حدث فيهم كافى بأحداث فوضى من المشاعر..
العناد أمر يحتاج قدر من الطاقة والأصرار والصبر
لكن حتمية النتائج تتوقف على قدرة الحياة على تقبل عنادنا..

كل عام وانت طيب عماد
دمت بكل خير وعائلتك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية