ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
ارواح..!
 
 
الأرواح الحالمة
يتعبها أن تنزع أجنحتها
لتبقى على الأرض
.
 
 
.
 
 14/8/2009
 
من يطعم هذا العصر..!
 
 
 
 
فى هذا العصر
انت تموت باليوم ثلاث
وتطلق نفسك منك ثلاث
وتسأل أين تكون ثلاث
 
وتفتش عنك
وتفتش عنك
وتفتش عنك
 
فى هذا العصر
أسفلت الشارع
قد يصبح ذات حنان صديق
 
لكن الأصعب
كيف ستمضى بهذا العصر
 غريب!
 
بعصر فيه الكل معاق
الغربة صارت مثل رفيق
ورفيق جيد
حين تدندن فى إذنيك
لاشيء يقيد نبض القلب بقلبك
أمضى وحيداً وتعود
أن تبقى قوياً
لاتنهار
 
لاتهتز لمشهد طفل
دفن شهياً
تحت جدار
 
امضى قوياً
لاترثى احدا
لاتهتم
لوماتت امك حتى
فالموت  قدر العربى
والصمت
حلال
 
فى هذا العصر الكل غريب
لاتستغرب إن يوم نصبت
نفسك ملكاً
فى حفل عشاء
خاوى الا من أنغام نشاز
 
يعزفها العصر الأعمى
لتراقص نفسك
وتحدث نفسك
بين حلم خطوات التانغو
وصخب جنون نغمات الجاز
 
 
آه ياعصر نشاز
لا نسمع فيه الا صوت
لناى حزين من اوتار لطفل
مقطوع الأطراف
 
لانسمع فيه الا اخبار
الدم/ والبورصة
والأفلاس
 
ونطرب حزن 
نرقص
ونشرب نخب الموت
ونشرب
نشرب
ليل / نهار
والقلب
 نرويه جفاف
 
ومدينة هذا العصر البارد
 
لاتوجد سفن فيها
لاتوجد ميناء
والرحلة الغاها القرصان
الجالس فوق دمار العالم
 هناك يدخن
بضمير غائب
غليون مكسور
وفنار البحر
أطفئ أنواره
غرقت بالبحر بلحظة
مليون سفينة
 
 
من كل خراب العالم
من عصر انسان الغاب
قبل أن تخلق شاشات النت
والتلفاز
تأتى حورية من عمق البحر
 ملئة عينيها بالألوان
ملئة بحنان
تعدل طاولات المقهى المقلوبة
والصور المقلوبة
تصلح مذياع المقهى المكسور
ينبعث الصوت من بين ركام الصمت 
تنبعث حياة فى المقهى
 
لا احد وحيد
وتدور فناجين الشاى
تستيقظ كل ارواح العصر الميت
انفاس
 
صيادون البحر
يرمون شباك الحب
يخرج سمك جبار
يطعم كل جياع العالم
احساس
 
تتوقف كل حروب العالم
وتعود البسمة لهذا الطفل
يعود الجار
يعود الأهل
ويعود لهذا الكون اساس
 
ما أعقد فكرة
ان العالم جد كبير
 
وبسيط جداً
إن فهموه الناس
 
 
 
31/5/2009 
انتماء..!
 
 
الأنتماء
هو ذاك الحس  القادر على اشعارنا بـ وطن نتنفسه
حتى بوجود مساحات ضيقة يحاصرها جدار
 
18/9/2009
 
 
وجع ..!
 
 
وحدها السماء تدرك 
إن كنا نستحق كل هذا الوجع الأنسانى لنصعد اليها!
 
.
 
.
 
16/9/2009
 
من يعاندها..؟
 
الحياة بالنسبة لى لم تكن أكثر من ـ حالة ـ حاولت دائماً
أن لاتكون الا كما تخيلتها لكنها أبداً لم تكن الا ماتريده
 
.
 
 
.
 
 
13/9/2009


<<الصفحة الرئيسية