
كـ حالة صدق مزمنه لايمكن التحايل عليها الا بكل الصدق
يمر هذا العمر
يتساقط مطراً على المدينة التى لاتبالى بالراحلون
تغير سكانها كالفصول
سيأتى فجر لانكون فيه
ونصبح مجرد أوراق آفله بتاريخ هذه الحياة
فقط هو مجرد وقت ينتظر أن نعيشه
ونمضى
.
.
بعضهم لايدرك كيف يعيشه لأسباب كثيره
منها أن يكون سجيناً لأرتكابه ذنب هو لايدركه
فيمضى دون أن يتذوقها ودون أن يدرك لماذا هوهنا
أو هل هو بالأصل كان على قيدها!
.
.
وبعضهم يدركون قيمة اللحظات فلايبددون لحظة
الا وتكون علامة فارقة بحياتهم
حتى لو اصبحوا خارجون على القانون
وهنا لايفرق الموت معهم لأنهم أخذوا من الحياة كل مايريدونه
عنوه وعاشوها رغماً عن أنفها
.
.
وبعضهم حالم يملأ رئتيه بالأمنيات
كل عام ليطفيء شمعة
وهو لايعلم لماذا يفعل ذلك
.
.
والكثيرون ينسون أعمارهم
حتى يصدقوا أنهم لازالوا أطفالاً
فلا يتذوقون من الحياة الا براءة
أرواحهم
وينسون مادون ذلك
وينجحون بالفكره
حتى وإن أصبحوا بنظر الآخرين
خارج اللُعبة
لُعبة الكبار
ويخرجون من الحياة ببراءة
كما دخلوا اليها
.
.
والبسطاء الذين هم بلا هوية
ـ شهادة ميلاد ـ
يعيشون اعمارهم باليقين
يكون بالسبعين ويظن انه بالأربعين
ويعيش بهذا العمر لأنه صدقه
والعمر يحتاج من يصدقه
.
.
أجملهم النساء
كل عام يصغر العمر عام
وعليكم ان تصدقوا ذلك
.
.
وتقف الحياة هناك تبتسم بحنان أم
تمسك بخيوط العمر
وتوهمنا أن العمر حكاية جميلة
لكن ذلك القابع على آخر الجدار يترصد خطواتنا
قد لايصيبنا بسهمه الآن
لكنه لايخطيء من نحبهم
ويتركنا نموت بهم ونحن أحياء
.
.
وانا كأولئك الحالمون ببساطة
أحب العمر بكل أوقاته
واطفيء شمعاته
بهمس أمنيات بسيطة غير معلنة
يأتى بها ساعى البريد الى بابى
ذات فجر طيب
ولا أنظر للقابع خلف الجدار
إلا بأبتسامة رجاء
أن يهبنى لحظات
أستقبل فيها ذلك الفجر
قبل أن يأخذ يداى
ويغادر بى
للمنتهى
.
.
10/8/2009







