ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
..!
 
 
 
 
 
 
 
 
إستراحة قلـــــــب
 
 
 
 
.
 
 
.
 
 
اُطفيءُ شمعة..!
 
book7.gif image by mysticalmoon_2006
 
 
 
 
كـ حالة صدق مزمنه لايمكن التحايل عليها الا بكل الصدق 
 يمر هذا العمر
يتساقط مطراً على المدينة التى لاتبالى بالراحلون
تغير سكانها كالفصول
سيأتى فجر لانكون فيه
ونصبح مجرد أوراق آفله بتاريخ هذه الحياة
فقط هو مجرد وقت ينتظر أن نعيشه
ونمضى
 
.
 
 
.
بعضهم لايدرك كيف يعيشه لأسباب كثيره
منها أن يكون سجيناً لأرتكابه ذنب هو لايدركه
 فيمضى دون أن يتذوقها ودون أن يدرك لماذا هوهنا
أو هل هو بالأصل كان على قيدها!
 
.
 
 
.
 
 
وبعضهم يدركون قيمة اللحظات فلايبددون لحظة
الا وتكون علامة فارقة بحياتهم
حتى لو اصبحوا خارجون على القانون
وهنا لايفرق الموت معهم لأنهم أخذوا من الحياة كل مايريدونه
عنوه وعاشوها رغماً عن أنفها
 
.
 
 
.
 
وبعضهم حالم يملأ رئتيه بالأمنيات
 كل عام ليطفيء شمعة
وهو لايعلم لماذا يفعل ذلك
.
 
 
 
والكثيرون ينسون أعمارهم
حتى يصدقوا أنهم لازالوا أطفالاً
 فلا يتذوقون من الحياة الا براءة
أرواحهم
وينسون مادون ذلك
وينجحون بالفكره
حتى وإن أصبحوا بنظر الآخرين
خارج اللُعبة
لُعبة الكبار
ويخرجون من الحياة ببراءة
كما دخلوا اليها
 
.
 
 
.
 
والبسطاء الذين هم بلا هوية
ـ شهادة ميلاد ـ
يعيشون اعمارهم باليقين
يكون بالسبعين ويظن انه بالأربعين
ويعيش بهذا العمر لأنه صدقه
والعمر يحتاج من يصدقه 
.
 
 
.
 
أجملهم النساء
كل عام يصغر العمر عام
وعليكم ان تصدقوا ذلك
 
.
 
.
 
وتقف الحياة هناك تبتسم بحنان أم
تمسك بخيوط العمر
وتوهمنا أن العمر حكاية جميلة
لكن ذلك القابع على آخر الجدار يترصد خطواتنا
قد لايصيبنا بسهمه الآن
لكنه لايخطيء من نحبهم
ويتركنا نموت بهم ونحن أحياء
 
.
 
 
 
.
 
وانا كأولئك الحالمون ببساطة
أحب العمر بكل أوقاته 
واطفيء شمعاته
بهمس أمنيات بسيطة غير معلنة
يأتى بها ساعى البريد الى بابى
ذات فجر طيب
 
ولا أنظر للقابع خلف الجدار
إلا بأبتسامة رجاء
أن يهبنى لحظات
أستقبل فيها ذلك الفجر
قبل أن يأخذ يداى
ويغادر بى
للمنتهى
.
 
 
.
 
 
10/8/2009
أنا..!

 

 

الليلُ يسألُ من أنا

أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ

أنا صمتُهُ المتمرِّدُ

قنّعتُ كنهي بالسكونْ

ولففتُ قلبي بالظنونْ

وبقيتُ ساهمةً هنا

أرنو وتسألني القرونْ

أنا من أكون?

والريحُ تسأل من أنا

أنا روحُها الحيران أنكرني الزمانْ

أنا مثلها في لا مكان

نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ

نبقى نمرُّ ولا بقاءْ

فإذا بلغنا المُنْحَنى

خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ

فإِذا فضاءْ!

والدهرُ يسألُ من أنا

أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ

وأعودُ أمنحُها النشورْ

أنا أخلقُ الماضي البعيدْ

من فتنةِ الأمل الرغيدْ

وأعودُ أدفنُهُ أنا

لأصوغَ لي أمسًا جديدْ

غَدُهُ جليد

والذاتُ تسألُ من أنا

أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام

لا شيءَ يمنحُني السلامْ

أبقى أسائلُ والجوابْ

سيظَل يحجُبُه سراب

وأظلّ أحسبُهُ دنا

فإذا وصلتُ إليه ذابْ

وخبا وغابْ


نازك الملائكة
جواز السفر..!

 


لم يعرفوني في الظلال التي
تمتصُّ لوني في جواز السفرْ
وكان جرحي عندهم معرضاً
لسائح يعشق جمع الصور

لم يعرفوني، آه... لا تتركي
كفي بلا شمسٍ،
لأن الشجر
يعرفني...
تعرفني كل أغاني المطر

لا تتركيني شاحباً كالقمر!
كلُّ العصافير التي لاحقتْ
كفى على باب المطار البعيد
كل حقول القمح،
كل السجونِ،
كل القبور البيض
كل الحدودِ،
كل المناديل التي لوَحتْ،
كل العيونِ
كانت معي، لكنهم
قد أسقطوها من جواز السفر!


عارٍ من الاسم، من الانتماء ْ؟
في تربة ربَّيتها باليدينْ؟
أيوب صاح اليوم ملء السماء:
لا تجعلوني عبرة مرتين!

ياس
ادتي! يا سادتي الأنبياء
لا تسألوا الأشجار عن اسمها
لا تسألوا الوديان عن أُمها
من جبهتي ينشق سيف الضياء
ومن يدي ينبع ماء النهر

كل
قلوب الناس... جنسيتي
فلتسقطوا عني جواز السفر
 
محمود درويش
مأزق اللغة المحالة..!
 
 
نحن نكتب مالا نريد كتابته
وحين لانكتب
نقول كل مانريد
 
.
 
 
.
 
 
كلما امسكت مفردة هاربة
غادرت باقى السطور
 
 
6/8/2009 
أمواج متكسرة..!
 
 

 ليتنى استحيل كلى فتات روح
واتبعثر رمادا بالهواااااااااء
ينثر بقاياه عطور حب..
 
ليتنى بعض من نوتات حرف استحيل بها نغما دافئاً
تمتليء به الروح شجناً..
ليتنى ترانيم روح تعلو وتعلو فتخترق سماوات الضياء
ليت بعضى هدوء
ليت كلى همس حنين
يتربص بالطرقات ويحتل الماره
 موجا يتكسر جنوحاً على جدار العمر
 
 
استحيل جنوناً بلا توقف
يجتاح بجذوته المدن الهادءة
يحيلها ضجيجاً وصخباً
وحياة
 
 
روح حالمة تنمو بأجزائى
تغرس مخالب شعورها بلحم الوجع
تتخضب اطرافها
وتتذوق دماءاً بطعم  الأمنيات الآفلة!
رغم الدماء الراكدة!!
لازالت تصر على بعثرة الأشياء..
بفوضى !
 
 

لتنجو منها,,اليها!!
 
مجرد تمرد عليها!!
 

وشغب
 

ضد
 

هي
 

مجــــــرد جنون
 
 

 
2005 - 2009
 
 
نحتاج لمعاندة الحياة حين تشح الفرص بخلق عالم يشبهنا ببساطته
مابين الأعوام الأفلة والأعوام الآتية
تسكننا الأمنيات بعالم جميل يُخلق فينا 
نكون نحن سبباً فيه
مهما أفسدنا الواقع بحماقاتنا
ثمة أمنيات ترمم ما أفسدناه
على الأقل نستطيع أن نبنى مدن داخل أرواحنا تشبه
تلك المدينةالضائعة
 
 
لوحة..!
 
 
 
 
الحياة لوحة جرداء
تنتظر أصابع رغبتنا
لتحيا
 
.
 
 
 
.
 
 
 
 
 
 
30/7/2009 
وإنكَ لعلى خُلق عظيم..!
 
 
 
 
 
 
 
لازلت وعن قناعة شديدة أوؤمن أن ماجاء به  ـ محمد ـ عليه أفضل الصلاة والسلام لايشبه بأى شكل من الأشكال مانعيشه الآن
وإن رسالته كانت أرقى
 ولم نرقى اليها
 
 
.
 
 
 
.
 
 
3/8/2009


<<الصفحة الرئيسية