أتعبها الزمن عمر
وأتعبته أعمار
أبكاها وجعلته يبتسم لعنادها
رغم محاولات الفرار يجيد صفعها
صفعاته موجعة
لكن الأحتمال جعلها سلاماً وبرداً
فماعاد يستلذ بعذاباتها الصامتة
وماعادت تهبه تلك اللذة بأيلامها
شيء ما حدث
جعل الألم يشبه اللاشيء
هكذا تتحول الأشياء
من ذروة أوجاعها لخمود بلا رغبة لوجع
لازالت تحيا بذات الهدوء
أحياناً تلعن الحياة سراً
وأحياناً لاتعيرها إنتباهاً
وكثيراً تحبها عناداً
ومابين الضجيج من حولها
واللاشيء الساكن فيها
شيء من حب واهن
يسكنها
يكفى لعمر قادم
قد يطول وقد يقصر
ولكن أكيد أنها من ضمن أحياءه.. تحيا
رغماً عن أنفه
.
.
22/7/2009
أعتذر عن الصورة إن خدشت الحياء
ولكنها خير معبر عن المعنى







