ثقافة القتل أصبحت هى لغة العصر
منذ وقت وتحديداً بعد مرورى بذات التجربة المريرة
ألتى لم تشفى بعد ولا أظنها ستغادر
أول شيء استقبل به صباحى وجه الموت
الموت من حولى أين ما ادرت رأسى
لا اعلم كيف الهرب من هذا العالم الموغل فى تطرفه وثقافة العنف والحقد والأنتقام
أبحث عن ركن أريح فيه رأسى للحظات وأشعر أن الدنيا لازالت بخير خارج جدرانى
وأقناعى أن بالخارج الحياة ليس غابة
وأن للأنسان قيمة
ولكن الواقع ينفي قناعاتى
تتوالى الأحداث
نفس الغدر ونفس الوجوه
ولنفس السبب
ويمضون بلا ذنب
سوى صوت أرادوا له السكوت
.
.
آلمنى كثيراً رحيل الشهيدة مروة الشربينى
أمام عينى طفلها
وأن تغادره قبل الآوان
كما غادر الكثيرون قبلها
وتغير شكل الحياة بداخلى بعدها
شيء بداخلى يحترق
و يصرخ
ـ كفى ـ
ودمعة بحجم ألمى
لكل الراحلون بلاذنب
9/7/2009







