ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
لأى شيء..!
 
 
 
 
 
ياوطن
 سلبوك غدراً كاللصوص
 

سرقوا سنينك دون خوف
 
صلبوك
 
سرقوك منى ياوطن
 

بترونى غدراً لم أخن
 

أخفوا عيونى للا أراك

ولأن لى قلب يحن

فـ لقدرأيتك فى المساجد .. فى المعابد

فى كل مرفئ للسفن
 

  وفقدت ذاكرتى .. سواك
وهبت أحلامى ثمن
 

فلأجل من سلبت سنينى لأجل من؟
 

تقتلنى لحظات الخنوع

للأسر أعصابى تُجن
 

فـ لأجل من كان الفداء؟

ولأجل من دفع الثمن؟
 

تشتاق أنفاسى هواك

تذبحنى لحظات الشجن
 

فبغير أرضك .. من أنا؟

وبدون أهلى من أكن؟
 

وبروحى جرح .. إن يجف

تخدشه أنياب الزمن
 

الجرح تمحوه .. السنين

ليظل .. جرحك .. لى وطن
 

31/10/1999
 
 
.
 
 
 
 
.