ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
أمكنة ..!
 
 
الأمكنة العابرة لاتشكل لنا سوى ظلال
ربما تكون جميلة ولكن لانحمل منها سوى أطياف لصور مشوشة
 ونمضى بدونها
 
 
الأحساس بالأمكنة 
 
هو الفرق بين أن تكون عابراً
أو تستكين لشيء مهما تبدل طقسه
وهذه هى حالتى المزمنه مع الأماكن
التى يصعب على السكن فيها
وحين أسكنها تصعب على أن تغادر
 
.
 
 
 
.
 
لاتسكننا الأماكن جمالاً
قدر ماتقيم فينا دفئاً
 
 
28/6/2009
نحن بشر..!
 
 
 
المثالية
هى أن تقبل الآخر
 بكل مافيه من عيوب
 
 
.
 
 
 
.
 
 
المثالية المفرطة
أن تجلد ذاتك
لأنها لم تفعل
 
.
 
 
.
 
27/6/2009
أفتش عن بداية..!
 
 
 
 
والدمعة أطهر مافينا
لكن
ماكل جراحً تُبكينا
أحياناً
الفرح الزائد يقتلنا
والجرح الغائر ..يحمينا
فالجرح الغائر ..تجربة
لو لم نتذوق كىٌ النار
لما أدركنا بأن النار .. ستكوينا
 
.
 
.
 
 
لم أعد أوؤمن بالبكاء كـ نهاية
أفتش عن بدايات
لاتشبه كل ما أنتهينا إليه جميعاً
 
.
 
 
.
 
 
 
26/6/2009
 
خطى..!
 

 
إن كان بالأمكان أن نمشى بخطى عرجاء
خير من ـ يأس ـ معاق
 
.
 
.
 
24/6/2009
بلا أجنحة..!

 
 
 
 قد أكون  طائر بلا أجنحة ماعرف قط كيف يعانق السماء
لكن روحى لامست من ـ دفئها ـ بعض الضياء
 
.
 
.
 
23/6/2009
لأى شيء..!
 
 
 
 
 
ياوطن
 سلبوك غدراً كاللصوص
 

سرقوا سنينك دون خوف
 
صلبوك
 
سرقوك منى ياوطن
 

بترونى غدراً لم أخن
 

أخفوا عيونى للا أراك

ولأن لى قلب يحن

فـ لقدرأيتك فى المساجد .. فى المعابد

فى كل مرفئ للسفن
 

  وفقدت ذاكرتى .. سواك
وهبت أحلامى ثمن
 

فلأجل من سلبت سنينى لأجل من؟
 

تقتلنى لحظات الخنوع

للأسر أعصابى تُجن
 

فـ لأجل من كان الفداء؟

ولأجل من دفع الثمن؟
 

تشتاق أنفاسى هواك

تذبحنى لحظات الشجن
 

فبغير أرضك .. من أنا؟

وبدون أهلى من أكن؟
 

وبروحى جرح .. إن يجف

تخدشه أنياب الزمن
 

الجرح تمحوه .. السنين

ليظل .. جرحك .. لى وطن
 

31/10/1999
 
 
.
 
 
 
 
.
هواء..!
 
 
 
 
 
 
 
 
كفقاعة كبيرة تركض خلفها دهراً
ظناً أن بها شيء يستحق
لتتكشف حقيقتها
بعد عمر من الركض
أن مابداخلها مجرد هواء
 
 
هى الحياة
 
 
.
 
 
 
.
 
 
 


ـ الحياة فقاعة فصورها قبل ان تنفجر ـ

عبارة مكتوبة على باب مصور شعبي

 
 
21/6/2009
 
 
 
كبرياء..!
 
 
بعضهم حين تبخل الحياة عليهم
يدركون كيف يستفزون الحياة
 
.
 
 
.
 
كم أعشق هؤلاء
وكم أعاتبها
 الحياة
 
 
20/6/2009
حالاتى فصول..!
 
 
 
 
 
حالاتـــى .... فصــــول
 
 
برد ,, شتاء ,, خريف ,, صيف
هى حالات التحول ,, فى فصولى
فاسمع ,, واحسس ,, ما اقول

من لهب أعصابى ونبضى
أوراقى اشتعلت
على موائدها الفصول
 
لون الرماد
كسى فصولى

والبرد يقتلنى
حنيناً
وارتجافاً
فى افول

تشتكى ,,أوراق عمرى
من جنوح مشاعرى
أشيائى يملئها الغبار
تتثائب الأقلام نزفاً
فى خمول

رغم التحول فى فصولى
حس ونبض وارتعاش
يتساقط الأحساس غيث
فى هطول

أنا ان اردت
فينى تحول كل فصل
من خريف او شتاء
برد ودفء وانهمار للمطر
ثلج ورعد
عاصفه
وورود لاتعرف ذبول

أهدء بلحظة

مثل طفلة

احيان اصبح

مثل بركان يثور
 

أرفق بحالى ,, بعض حين
غليان فى حسى
يسلبنى جنسى
يحولنى بلحظات
شعـــور
 
وانى حس ,, دافق
وشعور مبهم
من حيرتى
احيان يملأنى التململ والفضول

طوفان
يجرف كل مافينى
ويرحل
ينساب نزفاً
فى فتور

حالاتى ,, تشبه
انفعالات,,الطبيعة
وتحول الأجواء  رغماً
و الفصول
 
 
 
 
22/ 1/ 2005 
 
لا أحد..!
 

 
 
 
نحن حين ننتظر الآخرون لندخل عالم العدالة و الحرية
إنما نضيع عمرنا انتظاراً
فلا أحد
لا أحد يريدك حراً سوى ذاتك وبها وحدها تكون قادراً
أن تخلق عالماً تستطيع التحليق فيه بحرية 
دون أن يطالبك أحد بثمن لحريتك التى نلتها على يديه
 
.
 
 
.
 
9/6/2009
أحن من تانى لى حضنك..!

 
 
 

 
 
حليل لمتنا يا أمى
 
حليل صوت الأماسى يدور
يصحى الآهه فى دمى
 
حليل لمن أخت راسى
وفى صدرك يهون همى
 
حليل الفرحة فى عيونك
حليل الضحكة فى عيونى
 
ولو أكتب عن الغربة
تدوب أوراقى من حزنى
 
دروب مزروعة بالأشواك
دروب تواها تاخدنى
 
صحيح إنو رضيت أبعد
رضيت الغربة تسكنى
 
ولكن ديمه جواية
حنين مجنون
يحن لو لحظة تبعدنى
 
أعود من تانى لى حضنك
تعود الفرحة لى حضنى
 
أدوب فيها كل الفات
يطفى نداها نار حزنى
 
وفى لحظة .. يعود وجع السنين ينبض
جروح الغربة تنزف دم
تطلق الآهه فى جسمى
 
أعيش لحظة .. أدندن زى وتر منسى
أمازج فيها لحن الحسرة بى همى
 
وقلبى يعود يحن من تانى لى حضنك
ولى شمساً تعيد مره سمار لونى
 
ولى ناساً وقت أتعب يشيلونى
وقت أفرح ,, يحسونى
 
سلاماً لى بلد يجرى
هواها الغالى فى دمى
 
وجوع من أرض عطشانة
 لشوق ترويه حيل أمى
 
  2004
سيجيء..!
 
 
سيجيء الموت وستكون له عيناكِ
سيكون له طعم التخلّي عن رذيلة
سوف يشبه رؤية وجه مضى
ينبثق من الخيال
كما الإنصات الى شفتين مغلقتين سيكون.
 
 
آنذاك
سوف ننزل إلى الهاوية بسكون
 
 
.
 
.
 
حين يجيء الموت لاشيء بعدهايمكن أن يشد انتباهك
سيسكن الصهيل المعربد فيك
ستهداً فيك كل الحواس
وتبدأ فيك أبدية قد لاتشبه الحياة
لكنها حتماً ستخلق
 كياناً لايتسيد فيه جسد,, جسد
 
.
 
.
 
1/6/2009
 


<<الصفحة الرئيسية