
بكل مره نظن أنناوصلنا للمنتهى
نجد اقدامنا بعد سير مجهد تقف عند مفترق طرق
نضطر فيه ان نغادرة أن نودع زمناً من أزماننا الحافلة بنا
فرحاً وخيبة
لنبدأ طريقاً آخراً لاندرك مايخبيء لنا العمر فيه
ربما رحيلاً آخر لانعود بعده
وربما عمراً أجمل
وربما لاشيء
فقط بكل الأحوال علينا أن نمضى
نمضى وحسب
ونترك للقدر رسم ملامح كل الطرق
التى يقودنا اليها سوى بأرادتنا
أورغماً
دنيانا لغز كبير
كل يوم تتكشف ملامح عبثية لحظاتها
وسذاجة أرواحنا الباحثة عن الضياء
والمفرطة فى التفاؤل
.
.
لكن
لازال بالعمر متسع من سذاجة احبها
وكثيراً من ضياء حريصة ان لايسقط من جيوب ذاكرتى
ولازلت أحب العمر بكل حالاته
بدون قيد أو شرط
ـ هكذا يفعل العقلاء ـ
أمضى معه
تاركه له يدى
ربما
ثمة عمر آخر
يختبيء بمكان ما
بزمن ما
برحيل ما يقودنا أليه
وتجد أرواحنا بعده
النور
نغتسل به
نتعمد ونتطهر فيه
من كل ما احدثته الحياة فينا
ولم نكن مذننبين فيه
.
.
لله/ للنور / لزمن ما
ليس فيه أنا الآن
أشرع نوافذى منذ عمر
وارتجى شيئاً عظيماً سيحدث
أكبر منى
من كل الخرافات
زمن
يشبه عمر لم أعشه
عمر من خرافة
مسربل بالأحلام الجميلة
تباركه السماءوالأرض
وأنعم فيه بالسلام
يازمن السماء
على مفترق طرق اكون
جاهلة أى الدروب أسلك
لأتيك محملة بأحلامى البسيطة
وأغفو لديكِ بعد عمر من سفر
من تعب حافية فيه الا من سلام
وحب وتعب
هل ستفتحين أبوابك حين أصل؟
أم ستسقط منى كل الحكايا
التى كنت أحمل لتقرأيها على
وأنااااام
.
.
14/5/2009







