ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
رصيف الانتظار..!
 
 
 
كم فصل تعاقب بانتظاراتى
ولم يأتى..
ولاحتى بأحلامى
 
 

ولم آتى


رصيف خاوى اسحقه بأقدامى

كل الحس غادره

بلا عوده

بلا وعــــد

 
 
حقائب عمرى قد ملت

من الترحال

من أطقاس أحزانى

ومن وجـدى

 

وذات المقعد الخالى ,, بذات الدرب

يدعـــونى

أجر خطـــواتى ,, اسحبها

وأطرافى

تذوب حريق ,,من نبضى

 

وعيناى تحدق فى فضاءاتى

بلامعنى

سوى أطياف من صور

تداهمنى

تعانق شهقة بالروح

تخنقنى


وبعضى هادء جدا

وكلى ساخط ٌ جدا على بعضــى


وسخف ترقب الآتى

وامنية

وبعض منها أحلام

ولاحلم بها يجدى

 

برغم الصمت فى المقهى

اليتيم الخالى

الا منى

من صمتى

 


جلست


بصمت قلبت فنجانى

خطوط العمر أعرفها

ولا يجدينى أن ابقى

أو

بكل ,, كل ارهاقى

اليه من وجعى

أنا أمضــى

 

خرجت


ولازال قطار العمر

لم يأتى


ولازلت

بأعياء

أناظر ساعة الوقتِ


أرقبها/ أوبخها

ترد على سخرية

هدوء ,,يزيد من سخطى


ولاشيء بأطرافى

سوى برد,, ورعشه اقوى من نبضى


رميت حقائبى السوداء

شددت كم فستانى

ليحمينى,, من امطارى

ويدفيء بعض من بردى


ولا زلت بنفس المقعد المنهك

اراقب ساعة الوقت

اوبخها

وحيناً أهدء,, اسألها !!


لماذا أنا؟؟

 

 

لماذا قطارى غادرنى

 

وحتى الآن لم يأتى؟؟

 

 

 

 

 

 

ولن يأتى

 


:: خربشات على رصيف الأنتظار ::
 
 
2005
 
 
للمراة التى عبرتنى بذات الرصيف ذات صدفة منذ سنوات ولم تنساها ذاكرتى
.. اهداء لروحها التى غادرت بالأتجاه الآخر 
كتبت لروحها,, وان لم تصل
 
.
 
 
.
 
ورقة من أوراقى القديمة 
أعيد نشرها بينكم رغبة بتحرير كل الأوراق المهملة بخزانة الذاكرة
 
محبتى الدائمة وشكرى لكل عين تقرأنى
 
.
 
 
.