ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
من يطعم هذا العصر..؟
 
 
  
 
 
 
فى هذا العصر
انت تموت باليوم ثلاث
وتطلق نفسك منك ثلاث
وتسأل أين تكون ثلاث
 
وتفتش عنك
وتفتش عنك
وتفتش عنك
 
فى هذا العصر
أسفلت الشارع
قد يصبح ذات حنان صديق
 
لكن الأصعب
كيف ستمضى بهذا العصر
 غريب!
 
بعصر فيه الكل معاق
الغربة صارت مثل رفيق
ورفيق جيد
حين تدندن فى إذنيك
لاشيء يقيد نبض القلب بقلبك
أمضى وحيداً وتعود
أن تبقى قوياً
لاتنهار
 
لاتهتز لمشهد طفل
دفن شهياً
تحت جدار
 
امضى قوياً
لاترثى احدا
لاتهتم
لوماتت امك حتى
فالموت  قدر العربى
والصمت
حلال
 
فى هذا العصر الكل غريب
لاتستغرب إن يوم نصبت
نفسك ملكاً
فى حفل عشاء
خاوى الا من أنغام نشاز
 
يعزفها العصر الأعمى
لتراقص نفسك
وتحدث نفسك
بين حلم خطوات التانغو
وصخب جنون نغمات الجاز
 
 
آه ياعصر نشاز
لا نسمع فيه الا صوت
لناى حزين من اوتار لطفل
مقطوع الأطراف
 
لانسمع فيه الا اخبار
الدم/ والبورصة
والأفلاس
 
ونطرب حزن 
نرقص
ونشرب نخب الموت
ونشرب
نشرب
ليل / نهار
والقلب
 نرويه جفاف
 
ومدينة هذا العصر البارد
 
لاتوجد سفن فيها
لاتوجد ميناء
والرحلة الغاها القرصان
الجالس فوق دمار العالم
 هناك يدخن
بضمير غائب
غليون مكسور
وفنار البحر
أطفئ أنواره
غرقت بالبحر بلحظة
مليون سفينة
 
 
من كل خراب العالم
من عصر انسان الغاب
قبل أن تخلق شاشات النت
والتلفاز
تأتى حورية من عمق البحر
 ملئة عينيها بالألوان
ملئة بحنان
تعدل طاولات المقهى المقلوبة
والصور المقلوبة
تصلح مذياع المقهى المكسور
ينبعث الصوت من بين ركام الصمت 
تنبعث حياة فى المقهى
 
لا احد وحيد
وتدور فناجين الشاى
تستيقظ كل ارواح العصر الميت
انفاس
 
صيادون البحر
يرمون شباك الحب
يخرج سمك جبار
يطعم كل جياع العالم
احساس
 
تتوقف كل حروب العالم
وتعود البسمة لهذا الطفل
يعود الجار
يعود الأهل
ويعود لهذا الكون اساس
 
ما أعقد فكرة
ان العالم جد كبير
 
وبسيط جداً
إن فهموه الناس
 
 
 
31/5/2009 
ضمائر عارية..!
 
 
قرر أن يريح ضميره للحظات وأن ينظف يديه
من كل الدماء العالقة فيها
خلع جلده
ورسم ابتسامة بريئة
ووقف بتحضر يلقى محاضره عن السلام والعدل وحقوق الأنسان
وصفق له جمهور الحضور
الذين كانوا عراة مثله من جلودهم
 
.
 
 
 
.
 
2009
أجفان مغمضة ..!

 

 
 
 
 
قديكون جنون ان تواجه الدنيا بأغماضة جفن
لكن قد يكون موتاً أن تفتح عينيك بأتساع
فـ يقهرك الواقع
ويسلبك أجملك 
  
 
.
 
 
.
 
ذات يوم كانت هذه قناعاتى
 لكنى اكتشفت إن الأمر لايعدو كونه مورفين نتعاطاه لوقت
ولانستطيع ان نحيا كل العمر به
 الآن عيناى مفتوحة كما لم تكن قبلاً
وأدعوكم أن لاتغلقوا أعينكم ابداً
وان تستفيقوا الآن
كان إقتناعاً سلبياً خاطئاً
فما اغماضة الجفن الا تخدير موضعى لأوجاعنا
حين نقرر أن نتجاوزها بالكذب على أرواحنا
أن كل شيء بخير وجميل
صحيح ان هناك لازال الخير والجمال وان كان يقبع بأرواحنا
الباحثة عنه بين كل هذا الركام الأنسانى الذى اتعثر به كلما أردت اكتشاف هذا العالم من حولى
اعترف أنى كثيراً جداً قد اصابتنى احباطات الكتابة
وأحياناً اشعر انى لن اغير شيئاً بالحياة
وانها ستمضى بى أوبدونى
أحياناً تفكر بالأكتفاء بهمومك اليومية دون تحميل نفسك أوجاع هذا العالم التى لاتحل
الأمر يشبه الفرار
وتبينت أن التدوين كـ فكره أكبر من مجرد كتابة
لأكتشافى مؤخراً أن بالجانب الآخر
 هناك قوى تعمل على تحطيم معنويات المواطن العربى بشكل غير طبيعى وملاحظ
وكأنها كيان منظم يعلم مايقوم به تحديداً بعالم التدوين
تحاول زرع الأحباط فيه تشككه حتى بهويته /بدينه/بمبادءه الجميلة
فأصبح الدين ارهاب/ واصبحت المبادء سذاجة
واصبح حب الوطن خياانة
واختلفت المسميات وتغيرت الصور
هناك اصلاح واعى ونقد يقود لأصلاح وهذا مانحتاج
وهناك سموم تلوث العقل والروح فلايعود للأشياء قيمة ومعنى
بأوطاننا الكثير من السلبيات التى تحتاج الأصلاح لا أحد ينكر
لكن لا لكل من يحاول تجريد هذا الوطن من حقوقه
والسخرية من امكانياته وهدم روحة المعنوية بكل الوسائل الممكنه
ويدعوه للضعف والخنوع والأنزواء
والأكتفاء بما هم فيه
ويشككه بقيمته كأنسان عربى
لاتصدقوا تلك الأكاذيب
ولاتخنعوا
قيمنا صالحة لهذا العصر الكئيب الذى لم تعد فيه للأشياء قيمة
 إن نحن حررناها من خرافاتها بواقع لايعترف بالخرافات
 
تفاخروا بشرقيتكم لأنكم تملكون هوية معتقة بماضى أسر الغرب قبل الشرق
وجعلها قبلة للمعرفة
ومحط أطماع الكثيرين
ماضى ثرى بالثقافة والعلوم واللغة والفن المعمارى والطب
بكل ماهو يستحق ان نفخر به
ولاتغفلوا عن عيوبكم
 
نحن شعوب تستحق الحياة
نحن بخير وأراضينا عامرة بالخير  
نحتاج فقط الثقة بأنفسنا ونزع الخوف
الأصرار والعلم والعمل
نحتاج أن نتخلص من كل الشوائب التى علقت بأرواحنا
نحتاج لوجه واحد نتعامل به
نحتاج ان نكون نحن
وأن نصلح ارواحنا ونهذبها قبل أن نقرر اصلاح العالم من حولنا
وان يكون الدين نوراً
يهدى خطواتنا
لاوسيلة للقمع تدخلنا لمجاهل الظلم والظلام
ولامجرد واجهة لواقع مشوه
يختلف عن الجوهر
لم ننتهى بعد
ولسنا اسوأ الموجودين
لاتصدقوا تلك الخرافة المصنوعة بأيدى مخربة
تريد أن تعيث بأرواحكم الخراب
انتم بخير
ان أمنتم بأرواحكم
وافتخرتم بأنتماءكم لعروبتكم الجميلة الثرية  
التى يتمناها الكثير
كل الأوطان بها عيوب ولاتصدقوا ان الغرب مكتمل بتحرره
وبتطوره
 الغرب ايضاً يعانى ولكن بطريقته
حتى التحرر والتطور له ضريبة
اصلحوا اوطانكم المتعبة ولكن لاتبيعوها بسعر بخس ورخيص
لاتهينوها ولاتنقصوا من شأنها ولامن شأن انفسكم
ولاتصدقوا كل الأفكار التى تسوق
كلها خطط مدروسة ومنظمة فلا تقعوا فريسة لمسح الهوية
بأوطاننا الكثير الكثير من القيم الجميلة من المحبة والتسامح
والأيثار والكرامة
والكرامة
هذه الأخيرة تحديداً لاتنسوها أبداً
فهى قادره على تحريك كل الركود
حاولوا اكتشاف كل تلك القيم  بمحيطكم
وإن لم تجدوها حاولوا زراعتها من جديد
لنبقى بخير
دون وطن وهوية نحن لاشيء
افتحوا أعينكم
حتى لايأتى يوم تجبرون على فتحها 
لتجدوا أنفسكم بالعراء
 
 
.
 
.
 
كلمة إختنقت بداخلى
وقدر لها الخروج
 
محبة لاتموت
 
20/5/2009
اوآن..!
 
من زمن آخر يأتى
واثق الخطى
مدججاً بالكرامة 
بقصص كل الذين ماتوا رغماً
وهم يتوسلون الحياة 
حاملاً بكتفيه صراخ الطفولة
تعب الثكالى والأرامل
وكسر الرجال
شاخصاً نحو السماء
يحمل فكرة
أن الأوطان حين تسرق ..لاترد
بأصرار 
 يمضى نحو بوابة الوطن الذى سلب
 
.
 
 
.
 
فلايجده
 
 
16/5/2009
 
ما أوجع حين نستفيق على ـ لاوطن ـ
ونحن قد اضعناه بغمرة احلامنا المفرطة صبر وتفاؤل
ـ ببكره ـ ونسيناه ـ الآن ـ
 
 
 
 
 
 
 
على مفترق طرق..!
 
 
 
 
 
 
بكل مره نظن أنناوصلنا للمنتهى
نجد اقدامنا بعد سير مجهد تقف عند مفترق طرق
نضطر فيه ان نغادرة أن نودع زمناً من أزماننا الحافلة بنا
فرحاً وخيبة
لنبدأ طريقاً آخراً لاندرك مايخبيء لنا العمر فيه
ربما رحيلاً آخر لانعود بعده
 وربما عمراً أجمل
وربما لاشيء
فقط بكل الأحوال علينا أن نمضى
نمضى وحسب
ونترك للقدر رسم ملامح كل الطرق
التى يقودنا اليها سوى بأرادتنا
أورغماً
دنيانا لغز كبير
كل يوم تتكشف ملامح عبثية لحظاتها
وسذاجة أرواحنا الباحثة عن الضياء
والمفرطة فى التفاؤل
 
.
 
 
.
 
لكن
لازال بالعمر متسع من سذاجة احبها
وكثيراً من ضياء حريصة ان لايسقط من جيوب ذاكرتى
ولازلت أحب العمر بكل حالاته
بدون قيد أو شرط
ـ هكذا يفعل العقلاء ـ
أمضى معه
تاركه له يدى
ربما
ثمة عمر آخر
يختبيء بمكان ما
بزمن ما
برحيل ما يقودنا أليه
وتجد أرواحنا بعده
النور
 نغتسل به
نتعمد ونتطهر فيه
من كل ما احدثته الحياة فينا
ولم نكن مذننبين فيه
 
.
 
 
.
 
لله/ للنور / لزمن ما
ليس فيه أنا الآن
أشرع نوافذى منذ عمر
وارتجى شيئاً عظيماً سيحدث
أكبر منى
من كل الخرافات
زمن
يشبه عمر لم أعشه
عمر من خرافة
مسربل بالأحلام الجميلة
تباركه السماءوالأرض
وأنعم فيه بالسلام
  
يازمن السماء
على مفترق طرق اكون
جاهلة أى الدروب أسلك
 لأتيك محملة بأحلامى البسيطة
وأغفو لديكِ بعد عمر من سفر
من تعب حافية فيه الا من سلام
وحب وتعب
هل ستفتحين أبوابك حين أصل؟
أم ستسقط منى كل الحكايا
التى كنت أحمل لتقرأيها على
وأنااااام
 
 
 
 
.
 
 
 
.
 
14/5/2009
طفولة أكبر من وطن ..!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
.
 
 
.
حكايا وطن ..!
 
 
 
 
فى خيمة كان مولدى
فى قدس عاصمة الخيام
 
وطفولتى وكهولتى
أمضيتها بين الركام
 
لابسمة تولد فى الشفاه
لا الجرح يبرئه الكلام
 
وطن تناثر كالشظايا
اشلاء فى قلب الحطام
 
أغفو بجهد
حين ترفل أمنياتى
عرجاء
من زخم الزحام
 
 
أصحو على صوت الأنين
وطنى المقاتل لاينام
 
يختال قربى مكابراً
ومحاكياً سحب الغمام
 
رغم الجراح
لازال يقترف الصباح
تسكنه أسراب الحمام
 
لازال مولع بالأغانى
والمواويل القديمة
عاشق
محموم يحلم
بالسلام
 
 
وطنى المقاتل لم يمت
هو من تعب
من حزن
مُدد فى سلام
 
الجرح يشفى
والوطن
 حتماً يعود رجاله
سهماً بخاصرة
الكلام
 
.
 
 
.
 
 
 
بدأت فى 1999
واكتملت بـ 2009
 
 
 
 
!..Avec Le Temps

 
 
 
 
.
 
 
.
 
 
Avec Le Temps
 
 
 

Avec le temps...
avec le temps, va, tout s'en va
on oublie le visage et l'on oublie la voix
le cœur, quand ça bat plus, c'est pas la peine d'aller
chercher plus loin, faut laisser faire et c'est très bien

avec le temps...
avec le temps, va, tout s'en va
l'autre qu'on adorait, qu'on cherchait sous la pluie
l'autre qu'on devinait au détour d'un regard
entre les mots, entre les lignes et sous le fard
d'un serment maquillé qui s'en va faire sa nuit
avec le temps tout s'évanouit

avec le temps...
avec le temps, va, tout s'en va
mêm' les plus chouett's souv'nirs ça t'as un' de ces gueules
à la gal'rie j'farfouille dans les rayons d'la mort
le samedi soir quand la tendresse s'en va tout' seule

avec le temps...
avec le temps, va, tout s'en va
l'autre à qui l'on croyait pour un rhume, pour un rien
l'autre à qui l'on donnait du vent et des bijoux
pour qui l'on eût vendu son âme pour quelques sous
devant quoi l'on s'traînait comme traînent les chiens
avec le temps, va, tout va bien

avec le temps...
avec le temps, va, tout s'en va
on oublie les passions et l'on oublie les voix
qui vous disaient tout bas les mots des pauvres gens
ne rentre pas trop tard, surtout ne prends pas froid

avec le temps...
avec le temps, va, tout s'en va
et l'on se sent blanchi comme un cheval fourbu
et l'on se sent glacé dans un lit de hasard
et l'on se sent tout seul peut-être mais peinard
et l'on se sent floué par les années perdues- alors vraiment
avec le temps on n'aime plus

Léo Ferré

رصيف الانتظار..!
 
 
 
كم فصل تعاقب بانتظاراتى
ولم يأتى..
ولاحتى بأحلامى
 
 

ولم آتى


رصيف خاوى اسحقه بأقدامى

كل الحس غادره

بلا عوده

بلا وعــــد

 
 
حقائب عمرى قد ملت

من الترحال

من أطقاس أحزانى

ومن وجـدى

 

وذات المقعد الخالى ,, بذات الدرب

يدعـــونى

أجر خطـــواتى ,, اسحبها

وأطرافى

تذوب حريق ,,من نبضى

 

وعيناى تحدق فى فضاءاتى

بلامعنى

سوى أطياف من صور

تداهمنى

تعانق شهقة بالروح

تخنقنى


وبعضى هادء جدا

وكلى ساخط ٌ جدا على بعضــى


وسخف ترقب الآتى

وامنية

وبعض منها أحلام

ولاحلم بها يجدى

 

برغم الصمت فى المقهى

اليتيم الخالى

الا منى

من صمتى

 


جلست


بصمت قلبت فنجانى

خطوط العمر أعرفها

ولا يجدينى أن ابقى

أو

بكل ,, كل ارهاقى

اليه من وجعى

أنا أمضــى

 

خرجت


ولازال قطار العمر

لم يأتى


ولازلت

بأعياء

أناظر ساعة الوقتِ


أرقبها/ أوبخها

ترد على سخرية

هدوء ,,يزيد من سخطى


ولاشيء بأطرافى

سوى برد,, ورعشه اقوى من نبضى


رميت حقائبى السوداء

شددت كم فستانى

ليحمينى,, من امطارى

ويدفيء بعض من بردى


ولا زلت بنفس المقعد المنهك

اراقب ساعة الوقت

اوبخها

وحيناً أهدء,, اسألها !!


لماذا أنا؟؟

 

 

لماذا قطارى غادرنى

 

وحتى الآن لم يأتى؟؟

 

 

 

 

 

 

ولن يأتى

 


:: خربشات على رصيف الأنتظار ::
 
 
2005
 
 
للمراة التى عبرتنى بذات الرصيف ذات صدفة منذ سنوات ولم تنساها ذاكرتى
.. اهداء لروحها التى غادرت بالأتجاه الآخر 
كتبت لروحها,, وان لم تصل
 
.
 
 
.
 
ورقة من أوراقى القديمة 
أعيد نشرها بينكم رغبة بتحرير كل الأوراق المهملة بخزانة الذاكرة
 
محبتى الدائمة وشكرى لكل عين تقرأنى
 
.
 
 
.
 
 
 
خبز..!
 
 
 
 
 
 
أنك لاتعى ماقيمة رغيف خبز
أنه سبب كافى للقتل
 
 
.
 
 
.
!..Made With Love
 
 
بأحد الأيام قدمت لها صديقتها الأيطالية بزيارتها القصيرة لمدينتها هدية مغلفة بطابع يحمل زهور اللافندر الفواحة برائحتها الزكية
  بالبدأ ظنتها عطراً وعندما قامت بفتحها غمرتها رائحة جميلة لتدرك انها مجرد صابونة
ولكن من نوع خاص جداً حين قرأت على سطحها عبارة
Made With Love & Care
نسيت الرائحة ونسيت الهدية وبدأت الكلمات لها غريبة
قادتها للتفكير لأشياء ابعد جداً من مجرد عطر
ياالله
كيف يمكن للأشياء التى تصنع بعناية وحب أن تعطينا كل هذا الأحساس الموغل فى الروح
كيف يمكن للأشياء الجامدة ان تستشعر الحب ؟
تتلون به
وتفوح منه رائحة الحب
مابالهم البشر اذن؟
مابالهم كلما جدت عليهم عطفاً وحناناً زادت قسوتهم؟
لما لايتلونون به كما تتلون كل الأشياء؟
حتى الجامدة منها
مجرد سؤال داهمها ولم ينسيها أن تطبع قبلة شكر
على جبين تلك الصديقة
التى تعلمت على يديها
معنى آخر للحب
.
 
 
 
.
أسكنوها الغياب..!

 

 
كلما أرادت أن تكونها ,, أن تنمو بروحها
أن تحلق كـ طائر حر بالحياة
 تتنفس تسافر وترسم وتكتب  
اوقفوها
 
أنتِ بنت
 
أرادت أن تقيم بالعاصمة وتدرس حبها للفن
أوقفوها
 
أنتِ بنت
 أنتِ بنت
أنتِ بنت
 
كيف ترحلين وحدك؟
وتسكنين وحدك؟
وتتسكعين بالشوارع وحدك؟
تفكرين وحدك؟
تقررين وحدك؟
 
أدركت حجم الجرم ألذى إرتكبته بحق نفسها عندما أتت لهذا العالم أنثى
حملت حقيبتها بـ صمت ورحلت لبلاد لاترى جسدها
بل العقل الذى يسكن فيها
تركت الوطن الذى يؤطر احلامها داخل سجن يسمى انثى 
وسكنت الغياب
 
.
 
 
 
.

 

 
  
لويكن شرقاً حنوناً
مدنه حب وسلام
رجل وأنثى
!
 
 
2008
 
قصة مستوحاة من فنانة تشكيلية عربية مهاجرة
تعيش وحيدة بفرنسا ,, تقطن غرفة واحدة
وتستمتع بهويتها دون احساس بالذنب
بهذا الجسد الذى يسكنها  
رغم فقدانها هوية الوطن والتراب
أحياناً يلفظ الوطن أبناءه عندما تكون 
تطلعاتهم وأحلامهم أكبر جداً من مجرد 
مفاهيم جامدة لاتعنى سوى التغييب 
للأنسان الذى يسكنهم
الحب..!
 
 
 
الحب حس لايباع لايشرى كالشيء الأنيق
 
.
 
 
.


<<الصفحة الرئيسية