
.
.
الغالية رندا ..
فعلا الكاريكاتير كفى ووفى وحكى عن عروبتنا أفضل من مقال بحاله ..
يعني الانسان العربي غير آمن ببلده .. طيب الى متى وهذا الظلم بيلاحقنا واحنا خايفين ومرعوبين من ممارسة حقنا بالديمقراطية ..
تحياتي لك وكل محبتي واشتياقي ..
الى متى!
سؤال صعب جداً اشتياق
تفتكرى بأوطاننا فى حرية تعبير حتى يكون فى ديمقراطية؟
جربى كده تكتبى شيء ضد العرف السائد انسى امر الديمقراطية
غداً ستجدى ألف يد تكمم قلمك
وتجبركِ على السكوت
ولو وصل الأمر للضرب
بدأت اوؤمن أننا بعالم لايؤمن بالحرية فكيف يمارسها؟
اعنى حرية الأنسان بالتعبير عن نفسه دون التدخل من احد ليؤطر هذه الحرية ويهذبها حتى تأتى على مزاجه
اليوم كنت افكر بكِ وهأنتِ
محبتى لروحك اشتياق ولكل اهل فلسطين ولكل من يحمل دم عربى اصيل
بالفعل .. هذه هى معطيات واقع القمع والبطش فى بلادنا ..
ولكن .. يجب ألا يكون ذلك مدعاة للتراجع عن النضال الديمقراطي , وعن بذل الغالى والرخيص من أجل حرية وتقدم شعوبنا ..
فثقافة الخوف التى تسيطر على ( العربى ) هى التى تساهم فى تأكيد بقاء تلك الأنظمة المستبدة ومعها هذه الأنماط السياسية والإجتماعية القديمة والمتحجرة والبالية ..
التغيير لن يأتى مجانبآ - أيتها الصديقة - وعلى طبق من ذهب ودون ثمن تدفعه الأمم الطامحة - فعلآ لا قولآ - الى المستقبل ..
التجارب التى تحترم قيم العدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان فى الشرق والغرب - لم تؤسس الإ بأنهار من الدماء والتضحيات المستمرة ..
المفارقة أن ( ناجلى العلى ) - هذا المناضل الثورى الماركسى - قدم حياته منذ سنوات طويلة ثمنآ للدفاع عن الفكرة و المبدأ ..
فى حين يظل ( حنظلة / العربى ) على خوفه وجبنه وتراجعه !! ..
تقديرى الذى تعرفينه ..
عماد
اليد الواحدة لاتصفق
نحن نعيش بفرقة كبيرة عماد لاتوحد بأراءنا ولا عقائدنا ولا افكارنا.. العربى بس يعرف انك عربى لازم يختلف معاك حتى لو كان قبلها متفق..
تريد التغيير واقع
كيف؟
اذا كان الجميع متفقين على ان لايتفقوا
نحن نحتاج لأصلاح ذاتى حتى نستطيع اصلاح اوطاننا..
نتعلم اولاً معنى الحرية
حتى عندما ننالها نعرف كيف نمارسها
نحتاج ان نشعر بالحب حتى نحب اوطاننا لانطمع فيها
نحتاج ان نسمع اكثر مما نتكلم حتى نسمع الآخر ونوصل فكرة أن تكون انسان لك انتماء لشيء انت تحسه لاتمارسه لمجرد ان غيرك يتبناه.. ويقتنع به حتى يمكنك أن تموت لأجله كما مات ناجى العلى
نحتاج لنربى اولادنا بديمقراطية حتى يعرفوها ويحسوها ويتعلموها من الصغر.. كيف يطلب الأنسان ديمقراطية وطن وهو لايمارسها ببيته
كيف نمارس الحرية ونحن لازلنا نصنفها فوراً انها الأبتذال والفوضى
من قال ان الحرية مسؤلية وكلما زادت كلما شعر الأنسان بمسؤلية أكبر حيال نفسه ومجتمعه والآخر؟
المواطن عربى ربى على ثقافة الخوف والقهر لذا يمارس حريته بخوف
التربية العربية لها ايجابيات كثيرة ولكن عيبها انها تزرع فينا الخوف..
لاتعلمنا أن نكون صادقين
نعلمنا أن نختبيء كالنعام
كحال هذا الوطن العربى الكبير الذى بات يشعر بأعاقته ولم يعد قادر على اخفاءها
الموضوع أكبر عماد من مجرد انتماءات حزبية
هى قناعة الأنسان بمنطق الحياة البسيط التى يؤكدها عقله وكيف يطبقها بواقعه ولو على محيطه الصغير
من فلسطين