ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
أريدنى ..!

 
 

تموج الحياة بقلبى كفكرة
تشد وثاق يداى
وأغرق فيها

وتكبر فينى ملامح طفلة

.

.
بلحظة أصبح
جنون
جنون
جنون

وفجأة يعود لقلبى
السكون

.

.

ولحظة و تصبح كل الحكاية

فينى
وكل الحريق / شتاتى / ضياعى
مجرد فكره..

.

.

لماذا أتيت الحياة ؟
أكنت وميض لفكره؟
لماذا أأئن وذاتى
حريق؟
لماذا كيانى يناقض فكره؟

.

.

لماذا شعورى يصارع ذاتى
لماذا أضج كموج البحار
بلحظة

واصبح مره
مجرد حبرا؟

.

.

وماذا أكون ؟
أأنثى أنا؟
.
.

أشك بذات السؤال وفينى
أوحش حنون يقيم بذاتى سنين؟
يتوق ليمضى بشوق
يجوب السهول
ويملاً كل الحياة زئيراً
وشعرا؟

.

.

حريق كـ نار السماء أكون
بلحظة يكون وميض ونار
يصير بلحظة
كـ ماء
ويطفيء ذات الحريق
كـ سحرا!!

.

.

الى اين أمضى؟
وقلبى الصغير يتوق
ليبدوا كبيراً كبير؟
وكل الأماكن
تمارس فينى جريمة
أنى مجرد باب
يصارع قفلا؟

.

.

أريدنى أنثى الهواء
أحاصر كل الهواء شهيق

.
.

زفيراً يكون كلون السماء
ولون البحار
ولون السهول
يضج بـ خضره

.

.

اريدنى فينى
أنوثة تحب الحياة
وتحفظ كل الأغانى
وترقص مثل السحاب
وتمطر
حباً
وصدقاً
وفكرا

.

.

أريدنى قلب
يتوق ليشرب
نخب الحياة
ويثمل حتى النخاع
بـ سُكره

.

.

أريدنى حره
كـ حرف الحياة
أريدنى نبض كحجم السماء
وأكثر

لأمضى

ألون كل الحياة بشعرى

لأترك أنثى تحب الحياة

.

.

كـ ذكرى







30/8/2007