محدود الفرح والمستقبل والصحة..مثل كل الفقراء خارج أبواب التمنى
أستقبلته الشوارع والأزقة ,, أحتوتة الأرصفة كـ رقم من بين الآلاف التى تعج بهم لياليها
احتوته بسرير وثير من الكرتون ,, وغطاء ممزق من الصوف لا يسكت الا ضجيج أسنانه وهى ترتجف محاولة الألتصاق بـ قوة لتسد مخارج البرد ..
آخر الليل على أحد الأرصفة ,, اعتصرة الجوع .. تأوه بـ صمت .. رويداً رويداً تحول الصمت ألم فوق الأحتمال ..
جر قدميه المثقله تحت جسد نحيل لم يعد يقوى على تسول الحياة مايسد رمقه ...
بعيداً عن الأعين تسللت يده وسحبت رغيف خبز ملقى على طاولة تعج بها ألآف الأرغفة تكفى لسد رمق كل الأرصفة الملقاة على الشوارع ...
أخذه لأجل البقاء .. فقط لأجله
رمقتة العيون بأستنكار ,, سحبته الأيدى بقوة
أشبعته ضرباً ,, سلبه الأنفاس
وأسلمته للسماء ..
لربما
17/12/06







said:

said:


من المملكة العربية السعودية