
غيثارة المساء
غيثارتى
ارتعاشات الأنامل وهى تحتضن الوتر
تتردد الألحان صمتاً فى وجل..
وأضرب الأوتار .. أضربها
جنوناً للشعور
وأحياناً حنيناً لأحتواءات المطر
نوتاتها ملئة غبار
مهترئة أوراقها
ومدينة يسكنها الضجر
من يمنع الأوتار بين أناملى ؟
تشتاق للرقص الحزين
وللمساء يحملها سكوناً
لاضجيج
لاصوت يعلو صوتها
لاحزن يسكنها..
ان غاب عمراً .. أو حضر
صوت المساء .. غيثارة
دفء الشتاء .. مقامها
وحفيف أوراق الشجر
يتلألأ النجم البعيد
يتوارى حزناً
وبلحظة الوهج الشديد
ببريقه الدامى .. أفل
لازال عزف اللحن
بين أناملى
وأناملى باللحن .. تغتال الوتر
2005







