
منذ سنوات ,,ككل المساءات الفارغة الا منى وغرفتى الغارقة صمت,, وسيجارتى وكوب قهوتى المرهق
وصندوق الدنيا
(My computer)
اتأمل أن أكتب ماعجز عنه الآخرون .. أعلم أنى مجنون لا أحد يطال العالم الذى اتسلل عبره لأصل للعمق الأنسانى بـ عصر العولمة والأنفتاح ووو
اعلم ان بأنتظارى رسائل مهمه يجب أن يوصلها حرفى للعالم ..
رسالة للحب ,, وأخرى للسلام , وثانية للحياة والأنسانية ,, وثالثه للبسمة والتفاؤل
وأخيره عنى وعن الرفق بالأنسان ..
ما أطول الليل
انتهت القهوه وتلاشت سيجارتى ,, وانتهت معها استفاقتى ,,وعادت خفافيش أفكارى لأوكارها لتعاود نهشى من جديد,, ولازلت أكتب الرسائل منذ ذلك العمر وانا مسجون وهى لم يطلق سراحها من زنزانتى المعاصرة
ما أكثر الرسائل
التى بأنتظارى لأحرر الأنسانية
وما أبطأ البريد
.
.
التوقيع/ كاتب عصرى
رؤية ساخرة
16/12/2007
هل نقرأ الآخر كما يستحق؟
هل نهدر أرواحنا / انفعالاتنا
مشاعرنا
ونعود نلملمها حين ندرك أنها
لم تجد لها مكان بعالم اصغر
من أن نجعله كبيراً
.
.








said:


من فلسطين