ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
خيمة للعابرين..!
 
حيث أنى أشعر بالأختناق الشديد من جدران الحياة
فقد قررت الخروج بكم للهواء الطلق
للطبيعة والبدائية والبساطة والعفوية
كيفما تأتى
وحيث أن الغربة أضحت وطن
فالخيمة قدر لامفر منه
 
.
 
 
 
.
سجين لم يطلق سراحة ..!
 
 
 
منذ سنوات ,,ككل المساءات الفارغة الا منى وغرفتى الغارقة صمت,, وسيجارتى وكوب قهوتى المرهق
وصندوق الدنيا
 (My computer)
اتأمل أن أكتب ماعجز عنه الآخرون .. أعلم أنى مجنون لا أحد يطال العالم الذى اتسلل عبره لأصل للعمق الأنسانى بـ عصر العولمة والأنفتاح ووو 
اعلم ان بأنتظارى رسائل مهمه يجب أن يوصلها حرفى للعالم ..
رسالة للحب ,, وأخرى للسلام , وثانية للحياة والأنسانية ,, وثالثه للبسمة والتفاؤل
وأخيره عنى وعن الرفق بالأنسان ..
 
ما أطول الليل
انتهت القهوه وتلاشت سيجارتى ,, وانتهت معها استفاقتى ,,وعادت خفافيش أفكارى لأوكارها لتعاود نهشى من جديد,, ولازلت أكتب الرسائل منذ ذلك العمر وانا مسجون وهى لم يطلق سراحها من زنزانتى  المعاصرة
 
 
ما أكثر الرسائل
 التى بأنتظارى لأحرر الأنسانية
 
وما أبطأ البريد
 
.
 
.
 
 
التوقيع/ كاتب عصرى
 
 رؤية ساخرة
 
16/12/2007 
 
هل نقرأ الآخر كما يستحق؟
هل نهدر أرواحنا / انفعالاتنا
مشاعرنا
ونعود نلملمها حين ندرك أنها
لم تجد لها مكان بعالم اصغر 
من أن نجعله كبيراً 
.
 
 
 
.
 
 
 
لذكرى محبة لاتموت..!

 أوآخر الشتا 

.

 

.

 

الحياة قصيرة

.

.

لروح محمدأهديه
 
كل عام وأنت بقلبى

Mohamed

Mohamed à 5 ans

ما الحب..!
 
 
 ما الحب؟
 
حاولت إيجاده بطريقتى
لم تقنعنى كل الأشياء التى كتبت عنه
ولا شكل القلوب التى رسموا بها الحب
الحب بداخلى وجدته متطرفاً جداً وبسيطاً
وجدته برجل فقير جداً يمنع نفسه ماتشتهى
ليشترى لزوجته شالاً من الصوف لتدفأ
وجدته برجل يتظاهر بالشبع ليشبع أولاده
وجدته برجل يعيف النظر لأمرأة جميلة جداً حتى لايشوه المرأة الجميلة التى سكنته عمراً وشاخت بقلبه
 أقول الرجل لأنه صانع الحب والسلام والحرب
 
الحب الحقيقى هو الذى لايطمع بأمتلاك الآخر
وإنما بمشاركته الحياة
 
 
 
 
.
 
 
 
.
 
 
 انه بسيط كـ بساطة الحياة عندما نأتى اليها
 
 
 
 
 
13/2/2009
عقدة..!
 
لماذا عقدنا الحياة
وهى بسيطة
بساطة الموت؟
.
 
 
.
حين ندرك متأخراً..!
معنى الحياة
 

 
 
علمت أنها مصابة بالسرطان
ظلت لوقت طويل تخاف الذهاب للطبيب وعندما حاصرها الوجع صدمتها الحقيقة لم تخاف الموت بقدر ماشعرت أنها لم تعش الحياة فكيف ستموت وهى لم تعش بعد
أخذت ورقة وبدأت ترسم بها دوائر ,دوائر,دوائر وكأنها ترسم شكل حياتها وكيف شكلتها الظروف كما تريد الحياة لا كما تريد هى..
داهمتها الأسئلة الم يحن الوقت بعد لتقول للجميع كل ماحملته بصدق شديد؟
أن تخبر كل من شكلوا حياتها كم هم اتعبوها لتصبح الشكل الذى يريدونه هم لا الذى تمنت ان تحياه
ماذا يحدث لو قالت كل الحقيقة بوجوههم وغادرت للأبد
اليس هى بكل أحوالها ستغادر؟
لماذا لانقول الحقيقة حتى ونحن نموت
عليهم نخاف؟ أن نؤلمهم أم نخاف وحدتنا عندما نخبر الآخر بالحقيقة مجردة بلاسكر
مره كـ طعم الدواء الذى سيدخل جسدها ويذيب الحياة فيه
تدرك أنها مهمة بحياة من حولها لكنها تفتقد روحها التى ستغادر وهى لم تأتى بعد
هى لن تستسلم للموت ولن تذهب اليه أن كان يريد أن يأتى فاليأتى منهزماً
أرادت أن تحتفظ بحقها فى الحياة ولو لآخر مره
ولو لأيام
وجدت يديها تخرج من دائرة الخطوط التى رسمت قبائل منها وهى تفكر
الى خط مستقيم واضح الملامح يشبه روحها الآن ولأول مره
لم تعد مره أخرى لعيادة الطبيب
ولم تبوح بالحقيقة التى كانت قد قررت أن تخبر بها عائلتها ولاحتى مرضها
ذهبت لمنظمة الصليب الأحمر لتسجل إسمها كمتطوعة
رغم رفض عائلتها من السفر وحدها كأمرأة
ومن أنها وأنها وأنها
حملت حقيبتها وهى تحمل داخلها كل العمر الماضى
لتعيش بعض عمر لم تعشه بعد
ولن تحياه بكاء على أطلال عمر لن يعود
وعمر لن يأتى
اغلقت الباب الذى أوصدت خلفه سنين عمر مهدر خلف جدران صدئة
ركبت الطائرة التى ستغادر بمهمة انسانية لبلد حاصره الألم كجسدها 
بآلامها ستطيب آلام الآخر
هنا فقط يمكن أن تشعر أنها لم تغادر العمر سدى
وانها تركت شيء من خلفها يشير أنه هنا كان يعيش إنسان
 
.
 
 
 
رؤية للحياة من منظور آخر
نحن نحيا عمراً آخر
حين نجد أرواحنا
 
11/2/2009
عطش الحواس ..!
 
 
 
 
 
 
 
أشتاق لأنفاس صباح
 
لم يولد بعد

لأركض فيه
أسافر فيه
وأتعب فيه
وأغفو غياب
 
أشتاق لفجر
أمارس فيه
كل طقوس النبض
ولا اُنهك
 

أشتاق الدفء
وهدوء اللحظة
لحرف يُثار/ يُجن

ولايُكتب

أشتاق جنوني
أشتاق حنيناً
يرسمني
أنهار / بحار

شلال جامح
يقتلع الأشجار
ليشرب

أشتاق الضوء
بـ شوق متعب

ولـ كل النور
وكل الحب
وكل الصدق
 
ولفجراً يأتى .. لايذهب
 
 
 أشتاق لبعضى بـصدق
 ولا أوجد

2006
مدن ملونة..!
 
 
 
 
بهرتها المدينة بألوانها الفرحة التى جعلت كل خلجاتها تطرب للمكان وتتراقص روحها ركضاً بالطرقات
سألته
ـ لماذا مدينتنا لاتتلون مثل هذه المدينة ياأبى؟
ـ لأنه لم يسكنها الحب ياصغيرتى ,, فالحب سر طلاء المدن الملونه وبهاءها
ـ  إذن عند عودتنا أريدك أن تطلى لى كل المدينة بالحب
أبتسم لقلبها الصغير وهو يتمتم
ـ وه ل   س ت ق ب ل    ا ل م د ي ن ة ؟؟ 
 
.
 
 
 
.
 
 
6/2/2009
 
 
 
  
 
قرابين..!
 
 
 
عندما يصبح الأطفال قرابين لبقاءنا
  
كيف نصدق انسانيتنا؟
 
 
.
 
 
 
.
 
 
تأتى الحياة من أماكن أخرى ..!
 
 
 
 النوافذ المغلقة ليس سبباً للموت
ثمة ثقب منسى بالجدار
 
 
 
.
 
 
 
.
بلاسكر..!
 
 
 
 
مشكلتى مع الصباح انه اصبح يوقظنى باكراً وانا أحتاج النوم جداً لأنى من ذوات الأرق

رغم ذلك لازالت كل اشيائى موصومة به ولازلت أحتسى معه قهوتى السادة

بدون اضافات باردة ولا سكر

 اطالع معه أخبار الوطن الغارق بأرهاق وتثاؤب

وأنام علية بضجرى
 
.
 
 
.
 
أى وطن الآن يمكن أن يهب لحواسك متعة تذوق الأشياء
 وبعض يقظة
 
.
 
 
 
.
 


<<الصفحة الرئيسية