
بنفس الأرتباك أكتب اليك
بنفس الرغبة القديمة
بنفس خوفى
كل شيء بمكانه
بقايا أفكارك وضياعى
وكوب رغباتك الغير معلنة الذى لم تكمله وأنت تعلن انهزامك الآخير
وتمضى
ذات الجرائد ملقاة بأخبارها الباردة
ونفسى
بذات المكان
لم تفلح كل نيرانك التى اشعلتها قبل أن تغادر أن تأتى بفصل جديد يعيد لقلبى اخضراره
اخبرتك أنى الشتاء ودفئه ـ موت ـ
هأنا أنطفيء كـ جمرة ثلجية وحيدة بين القصائد النائمة على أطرافى
حين تأتى أجمع بقايا رماد بردى
أنثره من النافذة على المارة وحرر جسدى من الحياة
الآن كل مافيا يذوب وأنا اتلمس دفء خطوك المرتبك خلف الجدار
سيغادرنى الشتاء حتماً عندما تفتح الباب سيغادر الصقيع جسدى
وكل الرطوبة التى خلفها غيابك
وسترحل روحى بعيداً
بعيييداً
بعيداً
أدار المفتاح برفق وانفتح الباب على فوضى من الأوراق
رائحة الرطوبة تنبعث من المكان وبرد قاسى يلسع الروح احتوى جسده المرتعش
كل شيء على حاله وكأن الغبار أقام مملكة من حرير منطفيء
انحنى والتقط ورقة تحت حذائه نفض عنها زمان كانت هى فيه
يشم عطرها بالمكان .. على أطراف قلبه تضمه انفاس غرفتها الباردة
سريرها مبتل بدفئ
نادى عليها لم يجبه غير صدى المكان البارد ورسائلها المبعثرة
حمل الأوراق المبتلة
بنفس الأرتباك أكتب إليك
بنفس الرغبة القديمة
بنفس خوفى
كل شيء بمكانه
بقايا أفكارك وضياعى
وكوب رغباتك الغير معلنة الذى لم تكمله وأنت تعلن ثورتك الآخيرة
وتمضى
نفس الصحف ملقاة بأخبارها الباردة
ونفسى
بنفس المكان
لم تفلح كل نيرانك التى اشعلتها قبل أن تغادر أن تأتى بفصل جديد يعيد لقلبى اخضراره
ألم أخبرك أنى الشتاء ودفئه ـ موت ـ
هأنا أنطفيء كـ جمرة ثلجية وحيدة بين القصائد النائمة على أطرافى
حين تأتى أجمع بقايا رماد بردى
أنثره من النافذة على المارة وحرر جسدى من الحياة
الآن كل مافيا يذوب وأنا اتلمس دفء خطوك المرتبك خلف الجدار
سيغادرنى الشتاء حتماً عندما تفتح الباب سيغادر الصقيع جسدى
وكل الرطوبة التى خلفها غيابك
وسترحل روحى بعيداً
بعيييداً
بعيداً
رحل الشتاء دافئاً وحيداً
لينبيء
كانا فصلين
توحدهما يفنى الآخر
.
.
فانتازيا خيال بقلم / شتاء
الى قارئة جميلة
لقلبها كتبت
2009









said:


من مصر