الاربعاء, 21 اكتوبر, 2009
احتملنى
بكل حالات الثمالة والأفاقة
واللهفة والوجع الحنون
دعنى أموت بلا فناء
أمنحنى شيئاً من سكون
دعنى أمارس لهفتى
وبكل حالاتى أكون
أعبث / أضحك
أصرخ / أغضب
أبكى
أهدء
أهمس
أنا طفلة ضجرة
أخرجنى من ذاك التململ والتذمر والأنين
دعنى أفر بلا فرار
أبقينى فى قلبك حبيبى
خبئنى فى تلك الزوايا
أحمينى من كل العيون
احتملنى مثل طفلة لاتنام
تسألك همساً : ( احكى لى بعض الحكايا كى أنام ) ..
أحكى الحكايا كلها
دعنى أناااام ... بلا أنين
احتضن خوفى بقوة
لاتبالى
هات كفك
احتوى ضعفى بحبك
تارة أخرى
مد كفك فوق رأسى
أفرغة من كل الظنون
لاتمل الحزن فى عينى حبيبى
كن صديقى
دع بقربك كل عذاباتى تهووون
علمنى كيف أن انوثتى تبقى جميلة
وطفولتى أيضاً جميلة
عندها ,, أعشقك عمرى فى جنون
رغم أنى أتعبك
علمنى دوماً ,, كيف أكبر
كيف أشعر
قد احبك حينها ,, أكثر وأكثر
عندما تدرك حبيبى
ذات يوم ,,,, من أكون
2005
حينما لاتجد الطفولة فضاء بحجمها تكبر
وحين تكبر
تضيق الحياة
من قال اننا نكبر بأرادتنا؟
إننا نكبر لأن لا احد يستوعب
ذلك الطفل القابع فينا
أضف تعليقا
لأني طفلة
هاتيها رسالة قد أبعثها لهم جميعاً
أريدهم
أن يعاملوني برقة
ويحتضنوا حزني مثلما يرقصوا لفرحي حيناً،
لأني طفلة
أريدهم أن يدعوني في حالي
كلما عجزوا عن فهم تقلباتي
أو اعرضوا عن مسايرة عقلي.
ياصديقتي
يحسبونني ، أمراً
واأنا أمر آخر.
أخاف الجد، مع أني جادة!!
وأرتعب من غد ، يحمل معه مايصدمني
ويجعلني أكبر سريعاً
مع أني كبرت منذ زمن!
أخاف حين لايكون لدي اختيارات
"من قال اننا نكبر بارادتنا..إننا نكبر لأنه لا أحد يستوعب ذلك الطفل القابع فينا"
رنده..
يا أجمل من أقرأ لهم..وأشعر بهم لأنهم يكتبون بشعور ندر أن يوجد..
تبقى طفولتنا نمارسها..ولو في الخفاء!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






said:
said:

said:


تمارسين الصخب بسكون يانقيــه
(f)