ككل الشواطيء المأهولة بأسماكها
تعيش داخلى الآف الأسماك الملونة
تقفز بحب وفرح
تتكاثر وتنمو بى وتحيلنى انثتين
أنثى تعشق لغة الشواطيء
صخب الموج العاتى
وهى تسقطه عارياً الا من هدير
تغنى عليه النوارس
وترقص الدلافين داخل زرقتى
كـ لغة البحرالصاخبة
حبلة بها اسماك انثى البحر بروحى
.
.
وأنثاى الآخرى سمكة عاقر خاصمها البحر
ولفظها خارجه
وابتلعتها رمال الشط
ولازالت جثتها تغرى حيتان الحزن الجائعة
وهى تموت
.
.







