
شتاء رمادى بارد يطل على نافذتى يذكرنى ان حتى السماء يمكن ان تبكى
واضيء الأنوار استجداء لدفء ولايأتى ..
هل هى وحدها غربة الوطن من تفعل بنا كل ذاك الشجن والحنين لأشياء كانت وأشياء لم تكون؟
أحمل دفء كوب الشاى وأنزوى بركنى الذى أحب وافتح التلفاز لأسترق بعض ضجيج يذكرنى بأن بهذا العالم أرواح لها صوت..
لاجديد ,, أظل أقلب بالقنوات
كل القنوات تغنى عدا الأخبار كلها دماء
لاوسط
اغلقت التلفاز
ماذا بهذا العالم لايثير الشجن والوجع؟
نزلت لأتفحص بريدى ربما يحمل جديد,, أستقبلنى ساعى البريد وهو يودع المكان بدراجتة بأبتسامة وبتحية مغلفة بأتيكيت غربى يخنقنى ..
حاولت أن ابتسم مثله .. أكتشفت أن شفاهى حاصرها البرد وفشلت المحاولة
وأخيراً هناك أنسى مثلى يقطن نفس الحى يرفع يده ملوحاً لى بالتحية
ورفعت يدى هذه المره بالكاد نجحت بفك شفاهى من البرد وظهرت ابتسامتى
لأكتشف بعدها أنه يلوح لسيارة أجره
ضحكت
وحدها الأشياءالغير متوقعه تنجح بسرق ابتسامتنا
البرد لايطاق تجمدت يدى وأنا أحاول التقاط كل مابصندوق البريد.
كل الرسائل فواتير
أتتنى رغبة عارمة بالضحك ..
الا ينسى أحد نفسة ويرسل رسالة تفقد ؟ لماذا هذا العالم أصبح جامد درجة الغليان
لا أعلم كم من العمر ضاع هنا!
ولاكم منه سيأتى ليضيع
ولكن بداخلى سؤال !
لماذا يضيع أجمل العمر بلاشيء؟
ألا يمكن أن نهبه مثلاً لجمعية خيرية تعيد به الحياة لروح تستحقه شارفت على الموت؟
تحتلنى التكنلوجيا كمسخ تخدرنى وتثير بى الرغبة بنوم طويل لا أعود بعده مضطره للتعامل معها
كومبيوتر / موبايل / تلفزيون
أحن لبدائية تعيد لى انسانية الحياة
عفوية الأرواح
.







said:


أعانكِ الله على تلك البرودهـ /

في أوقآت من هذهـ الهذيآن نتمنى لو أن هنآك يداً دافئة تمسكـ بيدنآ ..
الله يسعدكـ ..