على وقع صوت النار
وبين نشيج الدعوات
تقيم صلاة
وتدندن فى اذنيك لحناً ثورياً
بنرفض نحنا نموت
يدفئك الصوت
ويظل الزرع بين يديها
برغم الموت
ندياً أخضر
والحزن كذلك اخضر
وهى
بكل اوجاعها تكبر
والخيمة تصغر
أطفال جياع
والأب يكسوه القهر البارد
يجلس على كرسى امام الخيمة البيت
يجتر الحلم
غداً قد تأتى الفرصة
وأعمل
غداً قد نبنى البيت
وبلحظة يدمر
بعصاه يرسم بيتاً
يرسم عصفور
يرسم شجرات الزيتون
والريح بلحظة تمحو الحلم
وتزئر
والرجل الوطن بجانب تلك الخيمة
يطل برأس الدهشة
يسأل
! كيف بقينا
ويرد عليه صغيرى
نحن يا ابتى
ابناء الموت
نحن نتعلم
كيف نُميت الموت
ومنه نعود
نحن لانملك حتى غطاء
لكننا ندرك مامعنى الحب
حين يضج عطاء
لازلنا برغم الوهن الجاثم فينا
نملك حق الرفض
ونصرخ برغم الصوت الآفل
لا
أمى قد طعمت هذى الروح
بقاء
صنعت من جمر القلب بكفيها
معطف من دفء
من برد شتاء
امى يا ابتى
قد ربت هذا الوطن المجهد
كيف يُخبيء وجه الموت
لتُبعث فينا حياة
هذا سر الوطن الباقى يا ابتى
لايسأل يوماً
كيف يطير الطير
ان سرقوا بقسوه سماه
ولاكيف تعود قبلة امى
بلحظة قيض
شربة ماء
ولا كيف يظل الوطن الأب
رجلاً
لايهزم
هل يهزم قلب
صنعته امى
وسقته رغماً عن انف الموت حياة؟
لا يهزم وطناً يا أبتى
تطعمه أمى كل صباح
خبز من حب
ومن زعتر
مرشوش عليه
ملح من صبر
وكثير وفاء
.
.
بزمن ماليس ببعيد
اهداء لكل امهات الحروب بكل اوطاننا المتعبه دون استئناء






said:

said:


من المملكة العربية السعودية