
ثمة عمر من المفاجأت يجعلك تقف بلا حراك
يبدأ إدراكك وحواسك كلها متوثبة رغبة بالفهم لتفهم ما يحدث ولاتفهم
وتكبر الأسئلة ولاتجد لها أجوبة تحاول أن تعيد روحك لنقطة البدأ فتعجز كل المحاولات
تشعر أن خطواتك قد اجتازت مسافات أكبر من توقعاتك ومن ما قدر لها ان تسير
تحاول أن تستدرجها حيث كانت لتدرك أن مجرد المحاولة لذلك سذاجة مفرطة بالتفاؤل
لتسقط الآف المرات حتى تستعيد توازنك من جديد ويكفيك الثبات حيث أنت فتبقى مكانك
تتكأ بالفراغ
بروح عرجاء,,وعقل تكدست فيه الأسئلة
وابتسامة تخفى نفسك فيها
ليكتمل المشهد
وهكذا العمر
تجارب نحياها
دون إرادة منا
ونخرج منها
ونحن أكثر التصاقاً بنا
وبحجم الخسائر التى خرجنا بها
يكون مقدار العمر الذى كبرناه
فجأة
.
.
هكذا ارى أطفال لم يتثنى لهم ادراك طفولتهم
فصاروا رجالاًقبل الآوان
انها الحرب
حين تأتى
وحين تغادر
26/1/2009







