ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
أقبرونا ..!
 
 
الأرض التى سمادها أجنه لم تولد بعد
وماءها دماء الطفولة
لاتنبت بها أشجار الزيتون
ولايقيم الحمام
 
نبتها أرواح معذبة
معلقة مابين الموت والحياة
تزف حزنها أنين
تهيم بالمكان
تخاطب القلوب
 
 
مابال يقتلنا المكان؟
مالنا لسنا كأطفال الحياة
تحكى لنا قصص جميلة كى ننام؟
 
أونحن جرم إقترفناه
أنا أتينا كى نعيش ببراءة
هذا الزمان
لـ نموته ,,قبل الآوان!
 
أو نحن جنس لايحق له البقاء
أو أن يكون له كيان؟
 
أونحن لسنا مثلكم
نحتاج شيء من حياة
من وجود
من سلام
 
 
أوبعض بعض من أمان؟
 
كرهت طفولتنا الحياة
وغادرت
 
لعوالم 
العدل فيها
ليس يدفع فيه سعراً
لا
ولا
 للموت فيها من مكان
 
 
خونوا كذباً,, اغدروا
وأقبرونا
أحملوا نعش رفاتنا
سيروا خلفنا
مشيعين كثر
كثيركم خائن
وأشرفكم
 
 جبان
 
.
 
 
 
.
 
16/1/2009
 
 
إلى طفولة غزة التى لم ترتوى من الحياة
وغادرت بالأتجاه الآخر
لعوالم أجمل
 أقل قبحاً
وأكثر سلاماً
 
رندا الجندى


أضف تعليقا

اضيف في 17 يناير, 2009 11:10 ص , من قبل al7oot88
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالية راندا
غزة
واطفال غزة
شباب غزة
نساء غزة
شيوخ غزة
لم تعد لها وجود
قبرتهم الحياة
وهم احياء
أقامت عليهم حد الموت
وهم لا دخل لهم
في ما يحصل بهم
رحمهم الله جميعا
وثبت أقدام المقاومة
ودمتي بخير!

اضيف في 17 يناير, 2009 02:15 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

لقد مات العدل
من ازمان وخارج غزة وفلسطين لم يبقى الى اشباه الرجال
كوني بخير

اضيف في 17 يناير, 2009 02:39 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

al7oot88
لستم وحدكم من تشعرون بالموت
جميعاً نشعر أن شيء سقط منا
جزء حبيب سقط
أنكشف الغطاء عن الكثير من الجثث
التى كنا نظنها على قيدالحياة لنكتشف فجأة أن الجميع ماتوا
هذه هى الحقيقة مجردة بدون رتوش
كل عربى ينتمى لهذا الوطن طفل أمرأة شيخ ورجل يشعر بالقهر والقهر هو أقوى أشكال الموت
الفرق أن موت أهل غزة سريع ومباشر
ونحن نموت مع هذا الوطن ببطيء شديد
الآن تحديداً
كلنا موتى يا سيدى
كلنا

اضيف في 17 يناير, 2009 02:51 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

متعب هذا الأمر صحيح؟
متعب حد الأعياء الشديد
أن تكتشف فجأة أنك تقف بالعراء وحيداً
وتشعر بالخديعة الكبيرة ليس من الغريب وانما من اقربهم اليك
وأن الجميع غدرك من الظهر
وتركوك تنزف وحيداً حتى الموت


حامل المسك

ماذا بعد
ماذا تبقى لنعيشه ولم نعشه بعد؟
نحن نشهد أسوأ زمن
لا أظن أن هناك أسوأ
ولايمكن ان نتخيل ان هناك أردء مما نحياه الآن

اضيف في 18 يناير, 2009 08:12 م , من قبل غربهـ
من المملكة العربية السعودية said:

مساءك رضا ياشتاء


انا مثلك..أشعر أنه بعد ماحدث في غزة
ماعدنا مثل قبل
شي مهم في دواخلنا انطفأ!
مات!
هم خرجوا أقوى..وبدأوا بلم شتاتهم
ونحن..تهدمت في دواخلنا الكثييير

أتعلمي..
أحيانا أشعر أني أغبط من مات قبل هذه الأحداث
لأنه لم يعاصر الخنوع..والضعف..والهوان

هم خرجوا للحياة..بعد أيام صعبة
ليجدونا في عداد الأموات!

قبل اسبوع..
اخذت سماعة الهاتف وجلست مع ولدي وقررنا أن نحادثهم!
قررنا اننا وان كنا عاجزين فهذا اضعف الإيمان
نعتذر لهم من ذلنا وهواننا ونشد على أيديهم وان الله معكم ومع العسر يسرا
وحدثتها..
انانية منا ان نحدثهم دون ان يكون لدينا شيء مادي نقدمه لهم..
نعم سنشعر بالراحة واننا فعلنا ولوشيء بيسط
لكن فعليا..هي طريق للتخفيف من الشعور بالذنب!
لا أكثر..
الله يغير الحال للأفضل..

دمت بود

اضيف في 19 يناير, 2009 10:19 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

أتسائل
هل كان لابد أن تموت كل تلك الأرواح
وان نحصد كل هذا الألم لنشعر ببعض و ليقرر حكامنا أن يوحدوا كلمتهم ويتصالحوا؟


هل كانت غزة هى كبش الفداء الذى كان لابد أن يذبح لتعود الدماء من جديد لعروبتنا؟

تتزاحم الأسئلة وكل الأجابات قيد أيام قادمة قد تجيب وقد تتضاعف الأسئلة
لكن ما أدركه أن غزة ستعود بخير ,, ستلم شتاتها وستعود أقوى مما كانت عليه..
وسأكون متفائلة وأحلم بوطن عربى واحد
كلمته موحده وقلبه واحد
لنعود جميعاً بخير من جديد
دمتى غربة بخير
وأظن أن اليوم أفضل من الأمس
بعد أن توقف بحرالدم بغزة
اليوم فقط استطعت أن اتنفس من جديد
وأستعيد بعض من توازن افتقدته لوقت



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية