ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
لأرواحكم العابرة من هنا..!

 
 
كل عام وقلوبنا بخير
 
.
 
 
.
CERN ونظرية الأنفجار العظيم ..!
 
 
 
 
قبل أيام من الآن حدثت ضجة صحفية كبيرة عن منظمة الأبحاث الأوربية بمدينة جنيف السويسرية 
( CERN )
 
 وعن الآلة الكبيرة التى سيتم تشغيلها للكشف عن أسرار الكون التى ستقلب العالم ونظرياته وقد تؤدى لنهاية الكون  على رأيى أحد العلماء الألمان الذى عارض التجربة وتخوفه من أن تقوم تلك الآلة بأحداث ثقب أسود كبير بحجم الآلة ذاتها التى يصل حجمها كحجم مدينة صغيرة يؤدى لأمتصاص الكرة الأرضية وجعلها مجرد زرات تسبح بالفضاء..
 العلماء المشاركون بالتجربة قللوا من وجهة النظر تلك وسخروا منها وساعدت الصحف بأنتشار الخبر على نطاق واسع وتسمية التجربة
  ـ نهاية العالم ـ
مما أدى لأنتشار الرعب بين طلاب المدارس وفئات عمرية مختلفة وجلس الجميع منتظراً التجربة ونهاية العالم
وكانت التجربة يوم الأربعاء 10 سبتمبر2008..
  
وانتهت التجربة بسلام التى كانت صغيرة نسبياً بما يزمع القيام به يوم 21/10/2008
هناك باحثون من جميع الأجناس البالغ عددهم 900 عالم ومنهم عرب يشاركون بالتجربة

 كان من بينهم الباحثة السعودية ابتسام باضريس

 .
 
.
 
 
ولأنى لست عالمة فيزياء ولا أستطيع وصف التجربة تماماً أتيت لكم بالخبر علمياً
لمعايشة التجربة والتعرف عليها عن قرب وانتظار نتائجها..معاً
 
.
 
 
.
 
CERN view 
 
 حجم الجهاز تحت الأرض بمسافة 27 كيلومتر بمدينة جنيف
 
بدأ علماء أوروبيون اليوم الأربعاء أول تشغيل لأكبر نظام لتسريع الجزيئات في العالم قرب جنيف بهدف كشف أسرار الكون العظيم.

وشرعت منظمة الأبحاث النووية الأوروبية المعروفة بسيرن أولى تجاربها لتشغيل المعجل التصادمي الذي يعد أضخم آلة للأبحاث في العالم، ويهدف من ورائه العلماء إلى محاكاة الانفجار العظيم الذين يعتقدون أنه أسفر عن تشكيل الكون بصورته الحالية.

وتجرى التجربة على الحدود السويسرية الفرنسية حيث تم الإعداد لها على مدى سنوات، حيث سيتم إطلاق مئات الملايين من بروتونات الذرة وجزيئاتها في نفق بطول 27 كلم تحت الأرض بسرعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم.

وينتج عن هذا كله ستمائة مليون تصادم بين الجزيئات في الثانية الواحدة, ويؤدي كل واحد منها إلى انشطار آلاف الأجزاء من الجزيئات والتي يتم تسجيلها ورصدها تمهيدا للتعرف عليها.

وتبلغ تكلفة المعجل التصادمي ثلاثة مليارات يورو, وسيبدأ تشغيله رسميا يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.


إثراء الفهم
 
ويقول المدير الفرنسي للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية روبير إيمار "إن المعجل التصادمي صُمم ليغير بصورة مثيرة رؤيتنا للكون" مضيفا أنه مهما كانت الاكتشافات التي سيتمخض عنها "فسوف يثري بدرجة هائلة فهم الإنسان لأصول عالمنا".

ويشرف مركز كيرن الأوروبي لأبحاث الجزيئات على المشروع الفريد. وحسب المركز فإن هذا المعجل التصادمي يعتبر أضخم آلة شيدها الإنسان على الإطلاق.

وتبلغ درجة الحرارة داخل المعجل سالب 271.4 درجة مئوية أي أقل بقليل من درجة حرارة الكون الخارجي والتي تبلغ سالب 270.4 درجة مئوية.

وستصبح درجة الحرارة عند انفجار الذرات داخل المعجل أكبر مائة ألف مرة منها في مركز الشمس. كما سيجبر مجال مغناطيسي أقوى مائة ألف مرة من المجال المغناطيسي للأرض، الجزيئات على الانتظام في مدارها.

كما تحتاج التجربة 120 ميغاوات من التيار الكهربائي، وهي نفس الكمية التي تحتاجها مدينة مثل جنيف التي يقارب عدد سكانها 160 ألف نسمة.

ومن المنتظر أن يتم التصادم بين بروتونات الذرة بسرعة الضوء تقريبا، وأن تقطع 54211 دورة في الثانية بهذه الماسورة العملاقة تحت الأرض، وستقطع مسافة 299780 كم في الثانية.

ومن المتوقع أن تجيب هذه الآلة عن تساؤلات العلماء المشاركين بالمشروع والذين يقدر عددهم بعدة آلاف، وأن تساعدهم على الحصول على معلومات أساسية عن المادة السديمية وعن اللغز الذي طالما حيرهم بشأن كيفية تحول المادة إلى كتلة وكيفية تطور الكون.

ويقول علماء الكون إن الانفجار الكبير حدث قبل نحو 15 مليار سنة حين انفجر جسم ساخن كثيف بدرجة لا يمكن تخيلها في حجم عملة صغيرة وسط ما كان حينئذ مادة جوفاء طاردة سرعان ما تمددت، مما أدى إلى تشكل النجوم والكواكب وفي نهاية الأمر ظهور الحياة على الأرض.
 
 
  
 
 .
 
 
.
 
 
على الهامش
 
 
هناك جدل دينى كبير حول الموضوع
ولكن من يعلم قد يسفر هذا الأكتشاف عن صحة الأديان
لمن لايؤمن بصحتها 
وعن أن هذا ألكون لم يأتى من فراغ
وأن هناك خالق عظيم هو من أنشأه
 
أتمنى أن تنتهى التجربة بوجه آخر مشرق للأكتشافات العلمية
دون حدوث كوارث
لا أعلم الى أى مدى يمكن أن توصلنا الأكتشافات
والى أى مدى يريد الأنسان الوصول
ولكن العالم بتطور
ونحن رغماً عنا رضينا أو أبينا علينا التطور معه
حتى لو كانت النتيجة تناثرنا كالنجوم بالفضاء
 
.
 
 
.
 
ربما هناك الأقامة أجمل
 
 
 
 
ثمه شيء..!
 
 
 
 
 
فى أرضنا الخضراء ثمه شيء
 
بات يكبر
 
شيء يدعونا بعمق فيها دوماً ان نفكر
 
كيف كنا كيف بتنا ؟
 
كل مافينا تغير
 
يكفى أنا صرنا عالم
 
 يمنع الأحلام تكبر
 
كنا أرض بكر تنجب
 
 زرع أخضر
 
زرعنا
 
قد بات شوكاً
 
 يدمى فينا الآن أكثر
 
ليس ذنب هو منا .. هو تخطيط  مدبر
 
نحن من صدقنا حلماً
 
ماطراً بالخبث يمطر
 
همهم ثروات أرضى
 
حلمهم مافيه أخطر
 
فرقونا
 
 كى ينالوا اليوم منا نحن أكثر
 
شردونا
 
بعد أن كنا بلاداً لست تهجر
 
كنا أقوى
 
حينما كنا جداراً صعب يكسر
 
كسرنا
 
 قدبات سهل الآن أكثر
 
ضيعوا الحلم القديم
 
 حلمنا محواه أصغر
 
بتنا نحلم ماذا نأكل !
 
 كيف بالأطفال تكبر ؟
 
كنا أبناء الحضارة أمسنا بالعلم يذخر
 
مالنا واليوم نحن
 
جرحنا فى العمق يكبر؟
 
فينا لن تبنى حضارة
 
قبلما بالأمن نشعر
 
مدوا بيضاء الأيادى
 
لم نزل للخيرحتماً نحن نقدر
 
علموا الأطفال فيكم ما التسامح
 
حين نغفر
 
بالأرادة حلمنا يصبح سيادة
 
 يرتضيه الغير مجبر
 
إن صبرنا الآن نحن
 
 غيرنا هل بات يصبر؟
 
انه عشق الحياة فينا يوماً ان تركناه..
 
سيهجر
 
2005
من رحم الآلام نولد ..!
 
 
من رحم الآلام نولد
ونموت ..فيها 
 
.
 
 
 
.


<<الصفحة الرئيسية