ذاكرة المطر..!
لطهر ماء الذاكرة أعمدنى هنا ـ إمرأة شتائية ـ بكامل البلل ـ عمقاً لاغرقاًـ ولكم محبة المطر حين يحنو,وجنونه حيثُ يثور..!
مصر تستحق الحياة ..!
 
 
 
 
لم أفكر يوماً بالكتابة عن مواضيع سياسية
ليس لسبب الا لأيمانى أن هناك من هم أقدر منى على الكتابة فيها والتبحر ببحورها الشاسعة التى ربما لا أجيد الغوص فى خباياها..
لم أكن أعلم ان السياسة هى الأنسانية بكل ماتعنيها من كلمة
 
اعترف أن حالة خالد الصاوى قد أحدثت بى هزة كبيرة لرؤية الحياة بعين أخرى
لم اتجرد بعد من أحلامى وأمنياتى بعالم جميل
لكنى أدركت أن هذا العالم لن يأتى بطبق من ذهب ليقول خذوا أحلامكم وأرحلوا بها وعيشوها كما تتمنوا
لنحتفظ بحلم ـ عالم انسانى ـ هناك الف خطوة تنتظر اقدامنا
وأننا مالم نحرك مياهنا الراكدة ولو بحجر صغير سيظل الركود ينهش بحياتنا حتى ننتهى
 
 
اتكلم بصيغة الجمع ـ نحن ـ لأنى رغم اقامتى بالمهجر منذ سنوات طويلة ورغم تمتعى بكافة الحقوق من هذا الوطن الغريب عنى والذى ادين له بالكثير فلا زلت اعتبر نفسى جزء من ذاك الوطن المنهك وكل مايؤلمة يؤثر بروحى لأن جذورى كـ عربية متجذرة بقلبى حتى انى اجد صعوبة ان أكون جزء من هذا الوطن الغريب الذى أحيا فيه
وأجد نفسى بمدونتى وطن صغير يحتوى شتاتى وغربتى واحس انى لازلت أنتمى لهذا الوطن المسمى ـ عربى ـ بينكم
.
 
.
  
دخلت بأحد الصباحات بموضوع خالد الأخير الذى طرح هنا
 
 
وعند قرأتى للموضوع شعرت أن الحياة لايمكن ان تموت فينا أن لم نرد لها نحن ذلك
فنحن شعوب تعبت من الأستسلام والشجب والأستنكار واللعن والسب حتى بتنا اى موضوع قادر على استثارتنا وتعصيبنا..
بتنا متجهمين والحزن يملئنا من كل تلك الأوضاع لأننا ببساطة نشعر بالعجز
فأصبح كل واحد يفرغ مشاعره بالآخر
أمتلأت المدونات بالسب واللعن والقاء اللوم على هذا والتقصير على ذاك
والحقيقة ان الأوضاع ببلادنا هى المسئول الأول
والمواطن ليس سوى مجنى عليه
بالمعاناة التى لاتنتهى
 
وعن كل تلك الأوضاع المتردية  ببلادنا من خروجك للعمل منذ الصباح وزحمة السير والروتين
والهواء الملوث الذى يخنقك فلاتجد نفسك آخر اليوم الا وأنت مواطن مرهق تلعن حتى نفسك
من المسئول عن كل تلك المعاناة؟
سؤال اسألوه انتم لأنفسكم وأجيبوا
 
وتذكروا ان معظم تلك الأوضاع قد نكون نحن من صنعناها بسكوتنا واستسلامنا وتعودنا عليها
لأنها عندما بدأت كمشكلة صغيره لم نتحرك ونرفض ونطالب بعمل جاد لحلها
وعندما تكبر المشكلات يصبح من الصعب حلها فلماذا ندعها حتى تكبر وتخنقنا ونصاب بالوهن ولانعد قادرين على فعل شيء..سوى الرفض الصامت 
 
 
كل ذلك دار بعقلى وأنا أقرأ الردود على موضوع خالد
رغم أنى أعلم انها ردود ساخرة لكنى أدرك أنها الحقيقة وان كل مواطن يسكنه الخوف أن يرفض وان يقف وحده
ولكنى ادرك ان كل حاكم عادل لن يرفض اى صوت مظلوم يطالب بالعدل
 
ماحدث  من سجن لمدونيين واعتبر تحريض ربما لأنه استعمل به اسلوب التحفيز ضد الحكومة   
..
لكن قضية خالد الصحية ومثله بالألآف لو نظم لها بشكل سليم قد يؤدى لتغيير ملموس للوضع والنظام الصحى بمصر..
خالد ليس ضد أحد ,, خالد يطالب بحقه كأنسان مصرى
من حقه أن يعيش هو وأولاده ويتمتعون بالصحة وبالحياة كغيرة 
 
علينا رفض اى استكانة عن المطالبة بحقوق شرعية مهما كانت النتيجة 
ليس بالضرورة أن الرفض سيكون بالعنف هناك الكثير من الطرق يمكن أن يغير اوضاع سيئة
هناك مظاهرات سلمية قدلايهتم بها أحد بالبداية وقد لاتحل بين يوم وليلة.. لكن كثرة الطرق تلين الحديد
هناك رسائل الكترونية يمكن ان ترسل
بشكل دائم ومكثف لتسليط الضوء على المشكلة 
هناك تكاتف عندما تكون القضية منصفة وخطيرة كقضية خالد ويمكن يوماً أن تدخل بيوتنا
وتصيب أولادنا فهى قضية تستحق أن نجند لها أرواحنا ونساند بها خالد بكل مانملك ودون خوف
 
 
لانطالب ان يقيم خالد بأفضل مستشفى بلندن
ولكن على الأقل ان يلاقى رعاية صحية يستحقها هو وغيره كأبناء لهذا الوطن وان تقوم الدولة بخطوات جادة لمنع الأسباب المؤدية لكل تلك الأمراض بمصر وعمل قوانين صارمة ومشددة حتى لو ادى ذلك ان يتحمل المواطن بعض عبئها فالدولة وحدها لن تنجح بحل المشكلة..
كعوادم السيارات التى تبث سمومها بشوارع مصر حتى لتكاد لاترى السماء وتتسبب بهذا المرض اللعين..
مياه الشرب التى تتسبب بأمراض الفشل الكلوى
المصانع التى لاتبالى بأدنى حدود السلامة وتساعد بشكل كبير بتلوث الهواء
والكثير الذى قادر خالد  ـ بعد ان يطيب ويقوم بالسلامة ـ واخوته المدونون المصريون بتسليط الضوء عليه بشكل واعى ومؤثر دون اثارة زوابع كلامية ضد الحكومة والمسؤلين
 
فكل المطلوب تحسين أوضاع
لا اكثر 
  
أغلب الدول تعيش تقريباً نفس الوضع وان كان بدرجات متفاوته ليس مصر فقط المتفردة بالأمر
لكن معاناة خالد جعلت مشكلات مصر الحقيقية الآن, تحت الضوء
  
 
.
 
مجرد رؤية ووجهة نظر 
 والقاء حجر صغير بأرواحنا الراكدة
 

122001

خالد الصاوى يقاوم بكل مايملك, ضعف الجسد
ولكن روحة تطال عنان السماء قوة
.
 
 
 
 
.
خالد الصاوى بمحنه ويحتاجكم..!


جميعنا يعلم ان خالد الصاوى مصاب بمرض الكبد منذ وقت طويل
والآن ظهر انه مصاب ايضاً بورم بالقولون ويحتاج لأجراء عملية جراحية عاجلة
خالد الصاوى اب لطفلين لازالوا بعمر الطفولة

لايعلم الأنسان مايحدث له غداً


قد نكون غداً بنفس حالة خالد الصاوى وربما أكثر سوءاً
اناشد كل ضمير انسانى يدرك ماقيمة الحياة لأب ينتظره طفلين
ان يمد يديه لهذا الأنسان
لا اراكم الله مكروه بأنفسكم ولابمن تحبون

الكلمات ضئيلة جداً أمام المحنه الحقيقيه التى يحياها هذا الأنسان
وأسرته



اشعر ان قلبى يتألم وانا اكتب هذه الكلمات
ليس استجداء لخالد فخالد ابى النفس  ويرفض اى مساعده
لكن جميعنا يعلم ظروف المرض وما يعقبه من أثر عليه وعلى اسرته
ارجوكم لاتبخلوا ولو بالقليل

ستجدوه عند الله كثير
فالنتكاتف جميعاً لمساعدة هذه الأسره
هذا هو الأنتصار الحقيقى لأنسانيتنا
وهذا هو أجمل مايمكن ان يقوم به المجتمع التدوينى الجامد
ليثبت ان خلف هذه الشاشه وهذه الأقلام
قلوب وبشر وانسانية لم تموت



الله يشفيه ويرجعه سالم لأولاده وزوجته ووالديه الذين علمت ان حالتهم النفسيه سيئة جداً
من اراد المساعدة

فهذا هو رقم الحمله التى يقوم بها عصام طنطاوى ود. بوب


الهاتف :

0096264651380

من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى السادسة مساءً بتوقيت الأردن


لاتجهدوا انفسكم بالتعليق على هذا المقال
الأتصال والدعم النفسى والمعنوى هو مايحتاجه هذا الأنسان منكم الان
لاتتأخروا
الوقت يمر
ونحتاج جميعاً لعمل سريع وفاعل


نوافذ..!
 
 
 
 
النوافذ التى يقطنها النور
لاتصدأ
.
 
 
 
.
 
 
سأجعلها نافذة لكل النور الذى أتعثر به
علها تترك بعض من ضوء 
.
 
 
 
.
 
 
محبتى الدائمة وسلام
ضوء على حافة أصابع النور..!
 
 
 
أصابع النور تتحسس عتمة
الأماكن النائمة فينا
 لـ تضيء 
ان نحن أشرعنا لها النوافذ
 
 
.
 
 
 
 
 
 
.
 
 
 


<<الصفحة الرئيسية