ذاكرة المطر..!
لطهر ماء الذاكرة أعمدنى هنا ـ إمرأة شتائية ـ بكامل البلل ـ عمقاً لاغرقاًـ ولكم محبة المطر حين يحنو,وجنونه حيثُ يثور..!
أحلُمُ أن أكتُب ..!
 
 
 
 
 
 
 
 
لطالما مزقت أوراق ,, ولكم كانت محتاجة جداً للركض بها ,, خارج مدار هويتها 
 
(كأمرأة)
أرادت أن ترسم كلماتها كما أرادتها هى تماماً دون تدخل من أحد يشوه معانيها ,, ويلبسها ثوباً لايشبهها
ولكن
 
 
.
 
.
هذا العالم مغلق جداً ,, مقفر جداً ,, سطحى النظرة
 لكل ما تكتبة نون النسوة ,,من شذرات
.
.
لكل قصيدة شعر  ولكل ماهو آت
.
. 
أحلم ان أكتب شعراً
 أن أُترف نبضاً 
أن أركض عمراً
خارج أسوار الكذب الأسود
وخارج تكبيل الحريات..
.
 
.
 
المرأة قلب ,, المرأة عقل
المرأة عاصفة من نور
عالم لايوصفة ...
نزق الكلمات
.
 
.
ان هى كتبت
نبض عفوى العبرات ,,
أسمعها بقلبك
وبعقلك ..
لاتفتح باباً للشهوات..
.
 
.
ان هى رسمت خارطة للكون
صدقها ,,
لونها
اركض معها
حاول ان تصنع أجنحة من نور ابيض
من ومضات
 
.
 
.
حلق
خارج اسوار الجسد الفارغ
والشطحات
.
 
.
أنثرها قصيدة
احسسها شعوراً انسانى النظرات
.
 
.
 
 
لـ تكتُب
الف قصيدة شعر
.
 
.
لـ تحيلها حبر
 
.
 
.
 
يُسكنها عمراً
فى أبيات 
 
.
 
.
لمن يدرك قيمة انسانية الكلمة المكتوبة بقض النظر عن من كتب
 
31-3-2007


أضف تعليقا

اضيف في 13 يوليو, 2008 02:56 م , من قبل souadsaleh said:

عزيزتي رندا
السلام عليكم و رحمة الله

كنت منذ بدايتي بهذا العالم فعلا أعلق على ما يكتب دون أن أعير اهتماماً لمن يكتب و لكن هذا ليس تنكراً للماتب و إنما لقوة أو ضعف ما أمامي من نص ....

حين توسعت معرفتي بمن حولي اكتشفت عقولاً نيرة و كتباً بالمستوى حتى لو كتبوا بالعامية ما يخالج صدورهم ...التمست فيهم الصدق و الشفافية و فعلا أصبحت عكس الأول أعلق على ما كتب و ببالي ذاك الكاتب صاحب النص ...

هذا أكيد لا يعني أنني أراه في مخيلتي بعين السلبية كما يفعله البعض خوصواً موازاة الفكرة مع ما جاء بمقلك القيم هذا ... و المرأة دائما نستهدفة بالنقد اللاذع إذا كانت ناجحة أو غير ذلك سواء بهذا العالم الإفتراضي أو على أرض الواقع ...و نتمنى أن نخرج من مكبوتات الجاهلية إلى النور ......

أختك سعاد

اضيف في 14 يوليو, 2008 01:09 ص , من قبل abomorad
من سوريا said:

بداية اشكر مرورك وتعليقك على مدونتي التي اعتز بها لأنها تزيد من الناس الذين يشاركونني بعضا من ذاتي التي اسكبها في هذه المدونات
وثانيا أقول

اسكبي كل الأحرف لونيها
او دون تلوين
اسكبي مع الحروف عطرك
انشري عبق السنين
وكل التجارب
احببتها
ام لم تكوني تحبين
فالحروف والأيام
تيقى على مرالسنين
ويعرف الأصدقاء
انك كنت هنا وعطرك يملأ المكان
اكتبي كل الحروف التي تملكين فانت ان كتبت تكوني أقوى من السكون
واقوى من السنين

ودمت بسعادة وسلام
عبدالله

اضيف في 14 يوليو, 2008 08:28 ص , من قبل nasiralshabany said:

الاخت رندا
السلام عليكم
معك حقق100% للاسف الشديد ان للوجوه وللاسماء
اثر كبير في التأثير على نفوس وتفكير الكثيرين فيما يقرئون وهذه الحاله نجدها
في جيران وخارجه في ندواتنا وفي تلفازنا وفي كل شئن من حياتنا
لنجرد الابداع والفكر والعطاء من جنس حامله ومقامه وصفاته فلا حدود ولا خطوط خضراء او حمراء لما ابدع فيه عقل الرجل عن عقل الانثى وليس حكرا على من حملوا الرموز او الشارات او كانوا من نسل العائلات
كسري تلك الجدران التي لا وجود لها الا في عقول التآهين ولا تمزقي صور افكارك
وانشري ما ترينه جميل وانت خير العارفين
لك مودتي واحترامي
ناصر الشعباني

اضيف في 14 يوليو, 2008 11:55 م , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن said:

كفكرة .. ما تقولينه هنا جميل ..
تملل الأنثى و ضيقها بكل ما يُكبل حريتها و يلغي إنسانيتها في المقام الأول
لا أحب أن أستخدم هذا التعبير لكثرة ما أُستهلِكَ في المدونات وهو :
بوحك جميل
و لكنه هنا ( بوحٌ جميل ) فعلاً
ما يثير استهجاني أن المرأة العربية عند المساس في المناطق الغيبية التي مسحت وجودها و حولتها لواحدة من أربعة جواري !! هي أول من ينبري للدفاع عن ذلك المنطق و تفسيراته
أعجب من ذلك السجين الذي يدافع عن سجانه!
لن نفصل هنا ما بين نص أدبي و نقول للقاريء أنه كلام لآجل الفن و الشعر
فبداخل الكلمات أرواح تتألم
نحن نريد أن نضع أصبعنا على الألم و في نفس الوقت نحب الكتابة الصادقة و
البوح الجميل ..
أتفهم محاذير مجتمعات الرعب
و يمكن الإكتفاء بتعليقي هذا دون الرد عليه .

اضيف في 15 يوليو, 2008 12:09 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن said:

الأمر ينسحب أيضاً على ثقافة القبيلة و الأنظمة

اضيف في 15 يوليو, 2008 03:12 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

العزيزة سعاد
صباحك كل الخير

اتفق معكِ
القلم والكاتب كيان واحد
وكل مايكتب يكتب بمجهود نفسى كبير
وكأنك تعصر ذاتك لتخرج افكارها تطلعاتها وأحلامها..
أحيانا تجد صعوبة بكتابة مشاعرك كما هى تماماً..
أحيانا تخاف من ردة الآخر حيال كتاباتك
وأن لاتفهم كما أردت لها فتفضل الأحتفاظ بها داخل أجندتك.. وقد لاتراها الا الأوراق حتى تهرم..
وأحياناً تكتب ولايفهمك أحداً فتضطر للتفسير والشرح فيفقد ذلك النص بريقه وعمق فكرته.. ويبقى بلا نكهه..
وأحياناً من خلال كتاباتك تجد تحرشات نفسيه من الآخر تقودك لكره الكتابة واليوم الذى فكرت ان تكتب به روحك..

وأحياناً تكتب ولاتهتم من فرط ما تعج به روحك من مشاعر تحتاج أن تكتب

وهذا مايحدث معى أحياناً.. فأكتب
وأحياناً يقرأك القاريء قراءة مغايرة تماماً عن ما قصدت.. فتحتار بنفسك
عندما تريد الكتابة وتعصر قلمك وتطوعة ليكتب مايكون مفهوماً وتجريدياً للكلمة والمعنى حتى يفهمك الجميع وهذايشوه طريقتك بالكتابة فتبدوا مفتعلة وجامدة ويشوه الفكره التى تريد قولهاتماماً كما تعتمل بدواخلك..

لذا فأنا أنا ولن أكون سواى
أحاول تجريدى وشرح نفسى وتوضيح افكارى وهذا مؤلم للنفس حينما تثرثر حد الأختناق ولايفهمك سوى القله

بالنهاية تبلع لسانك
وتحدق للآخرين بعدم مبالاة

وتكتب

حتى ان ظلت الكلمات بلا قاريء
أظن الأمر مجهد أن نكون طوع الآخرين طوال الوقت

اريد أن أكون نفسى وفقط



كل الحب سعاد وشكراً لتواصلك الطيب


اضيف في 15 يوليو, 2008 11:09 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

أهلاً استاذى عبدالله (أبو مراد)
زيارة قديمة جددها حضورك بحرفى البسيط
وماالذى يمكن أن نكونه أكثر من مجرد حرف
يذكر بوجود كان لنا بالحياة!
أحب الكلمة التى تخرج من القلب ولاتتلون
وهى مشكله كبيره أحاول التعامل معها بمنطق الحياة ودوماً أفشل..
احاول أن تكون الكتابة رسالة لنفسى أولاً بأن كونى كما تتمنى واحبينى لأحب الحياة..وأحب الآخر

دمت طيب وبخير

تحية وسلام

اضيف في 15 يوليو, 2008 11:15 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

ناصر الشعبانى

تمنيت كثيراً أن أكون لاجنس
وأن أكتبنى كأنسان خلق ليحيا مجرداً من جنسه وأن أقرأ كأنسان..
أكره التعصب لفكرة ذكر أو أنثى
وأرى بهم نفس النبض كروح تستشعر الأشياء بنفس القدر
ولكن لأننا بشر فهذا الفصل يصعب أن تتقبله الحياة
ودوماً يبقى هناك ذكر وأنثى
ودوماً هناك تلك الخطوط سوى اردنا او لم نرد..
شرفتنى بزيارتك الطيبة

دمت بكل خير

اضيف في 16 يوليو, 2008 12:02 ص , من قبل words2007
من سويسرا said:

لاشيء يمنع الرد عصام
هل تظن أن هناك رجل عاقل يمكنه الزواج الآن بـ أربعة نساء.. لم تعد الحياة بسيطة ولاسهله
الأسلام لم يأتى بذلك لأستعباد المرأة وأنما لظروف تدعوا لذلك الزواج..بدل اللجوء للزنا
وحتى أنه طالب بالأذن من الزوجة الأولى قبل الأقدام على تلك الخطوة ولها الحرية بالقبول أو طلب الأنفصال
لكن مع الأسف لم يمضى الأمر كذلك وبات الموضوع مجرد نزوات طائشة تهدم روح الأسرة
والمرأة معاً..
الموضوع شائك يحتاج لصفحات للتكلم فيه يوماً قد يطرح للنقاش
أما عن الكتابة فهى عندى شيء مقدس أحترمة وأحترم عقل من يقرأنى
لكن يؤلم الكاتب أحياناً أن يقرأ بشكل آخر
أو ان يحور حرفه بطريقة لاترضي انسانه
الذى يسكنه سوى كونى امرأة أو حتى رجل

شكراً عصام لحرفك الذى دائما يستفز حرفى للحوار

دمت بكل خير

اضيف في 16 يوليو, 2008 09:41 ص , من قبل mafhm
من Anonymous Proxy said:

مممممممممممممممممممم
الدنيا تتغير ياصديقتي
المفاهيم الاساسيه هي لم تتغير ولكننا غيرنا معانيها واستعمالاتها
متميزه كالشتاء بعطائك
كوني بخير

اضيف في 16 يوليو, 2008 02:26 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

لا أظنها تتغير للأحسن
فحتى مفهوم الحرية تغير
فأصبحت معنى حرية التعبير عن النفس هى حرية الأبتذال بالكلمة واللبس ووووو
حتى اصبح الجميع يصنف بنفس الخانةان طالب بالحرية


حرية التحدث عن الأشياء دون فرض واملاء ماذا تكتب وماذا تقول

حرية ان تقول رأيك دون أن تصنف كعضو حزبى أو طائفى

حرية ان ترى الحياة بطريقتك دون ان تجبر على ارتداء نظارة ترى بها الحياة من خلال الآخر


وانك عندما تناقش امور دينك للمعرفة وتصحيح بعض الروئ ليس معناها انك بعدت عن الدين وانك كافر
بديننا هناك الكثير من الأشياء التى ارتكبت وشوهت شكل الدين بدون ذنب سوى فكر متزمت من اناس اعماهم التعصب الذى نهى عنه الله..

لايجب ان اكتب عن عباداتى وانى اصلى وأصوم وأذكى هذا شيء بينى وبين الله لايجب اشهاره على الملأ لأثبت اسلاميتى وحبى لربى وخالقى
الدين بالقلب ليس مجرد مظهر
ياجماعة شوفوا انا مسلمة
الدين التعامل
الدين عمل وحب ورحمة

شاهدت بالأمس برنامج بالقناة اليمنية تحدث به الشيخ بوعى ونضج ووصف كيف كان رسول الله رحيماً حلو المعشر واللسان مع من اختلف معهم عقائدياً وفذكرياً
اين نحن الآن من كل ذلك؟

أين حسن تعاملنا فيما بيننا على الأقل كـ عرب؟
بمختلف طوائفنا؟
اينما دخلت وجدت الشتم والأختلاف
يعنى لو عطست يختلفوا على عطستك
وسرعتها

والله ماعارفة شو لازم أكتب
بس الأكيد ان بداخلى الكثير

شكراً حامل المسك على العطر الذى تركت
والأمممممممم تبعك
(:

دمت طيب



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية