..
..

:: ونسيت تذكرة القطار..!

 
 
 
هناك بمدينه نائية
سكانها بدائيون
يأكلون الأرز
ويشربون الماء
ويرتدون أوراق الشجر
 
 
أميون
لايعرفون لغة غير العيون
لايقرأون الا الصور
اهلى هناك
قلبى هناك
وطنى هناك
 
 
 
وطنى المسافر لم يمت
لازال بكراً فى الفضاء
لازال يدرك ما المطر
 
 
لازال يحملنى نقاء
أمضى اليه بلا سفر
 
وتنام فى جسدى القصيدة
واظل ابحث عن قطار
 
  كل المحطات بعيدة
وأغلق باب المطار
 
كيف الوصول الى المدينه؟
القلب يسأل فى دوار
 
ووجدتنى فيها مقيمة
ونسيت تذكرة القطار
 
 
.
 
 
 
.
 
3/7/2008
 
 
 
 
 
 

(17) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 يوليو, 2008 04:22 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

رندا الجندي

الله زمان

اشتقنا اليك

الوطن يا رندا هو حيث نجد حريتنا

وكرامتنا والاهم الشعور بانسانيتنا

نحن دائما نسال عن معنى الوطن

لكننا ننسى ان نسال كيف نكون مواطنين؟

دمت بود


اضيف في 03 يوليو, 2008 06:04 م , من قبل words2007
من سويسرا

كل ذلك ماعاد موجوداً
واصبحنا عالقين بأماكننا
مابين حلم الرحيل وضرورة البقاء

.


.

الوطن الذى انشده ليس الا بى هناااااك حيث لا احد
اريد السفر اليه
ولكن الحياة تجبرك ان تقيم فيها
فماذا نفعل لنذهب اليه؟

وانت احمد
دمت بود


اضيف في 03 يوليو, 2008 10:17 م , من قبل taleen84

"وطنى المسافر لم يمت
لازال بكراً فى الفضاء
لازال يدرك ما المطر
لازال يحملنى نقاء
أمضى اليه بلا سفر"

الله ما اجمل كلماتك

وهي تعانق وجه سماء

ما اجمل الاوطان ونحن نخبئنا في قلوبنا

ونكبرها كطفل

رغم قسوتها علينا

الا اننا نبقى الاوفياء

يسعدني ويشرفني قراءتك

وتسعدني عودتك

انا التي طال انتظارها لحضورك

كل الحب

تالين


اضيف في 04 يوليو, 2008 12:36 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

من قصيدة قديمة لمحمود درويش :

آه
يا جرحي المهاجر
وطني ليس حقيبة
وانا لست مسافر
انني العاشق والأرض حبيبة
.....


صرت أخاف أن أعلق على أي موضوع خشية أن تطلع في وجهي الآيات و الفتاوي الدينية و تأخذ الموضوع إلى ما سبق و تورطنا به من قبل - هنا - في مدونتك
بعض الفقهاء( الفقيهات ) لا يحتملون أن نفكر خارج النص الديني .. عذراً


اضيف في 04 يوليو, 2008 09:33 ص , من قبل words2007
من سويسرا


الوطن انتماء
كل شيء يمكن ان يصبح وطن
حتى ركن ببيتك ..تأوى اليه
حتى مقعد بآخر الشارع
او صندوق ذكرياتك
اومكان
الأهم كيف نصنع وطن حقيقى جذوره ثابته لاتموت
وطن حقيقى تنتمى اليه وينتمى اليك
حتى وان كان داخلنا ان شح المكان

.


.
دمت بروحك الطيبه تالين
اسعدتنى قراءتك


اضيف في 04 يوليو, 2008 10:43 ص , من قبل words2007
من سويسرا

اهلاً عصام
لا اظن ان ماقاله محمود درويش تنطبق فكرته على الجميع..
هناك من قادر ان يبيع الوطن ويخفف حمله حتى بلامقابل..ويركب أول قطار للمترو فراراً لروما
اظن القليل جداً لازال يدرك قيمة وطن



.


.

بعيدا عن الشعر المحايد وسياسته
المدونة داخل وطن كبير بجميع اطيافه
يتوقع الكاتب فيه اى شيء وعلى الكاتب ان يوضح فكرته..


احترامى وتقديرى


اضيف في 05 يوليو, 2008 02:52 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

شكراً
الوسطية هي المنطق الملائم الآن
والكل بيطلع راضي ....


اضيف في 05 يوليو, 2008 02:54 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

أعني وسطية المجاملة لأجل لا شيء
مجرد إتفاق يتفق عليه العربان و من أجل ..

لا شيء أيضاً


اضيف في 05 يوليو, 2008 10:09 ص , من قبل words2007
من سويسرا

صباح الخير

العربان
كلمة جميلة ذكرتنى بلفظ الفرنجه
تعرف حتى الوسطيه اصبحت غير مجديه
لاتكن ليناً فتعصر ولاتكن يابساً فتكسر ولكن خير الأمور اوسطها..هكذا اوازن الحياة
ولكن هنا اختل الميزان
اما العربان فكل يغنى على ليلاه
كل فى وادى
الآن أدركت أن اتحاد العرب شيء فوق المستحيل..
اذا كان الأفراد البسطاء بينهم كل تلك الفرقه والمساحات الشاسعه من اللاقرب واللافهم واللاحب فكيف بالشعوب ككتله؟

انا فقط احب أن أكتب لا اعلم كيف أُقرأ بوسطيه / بحياد/ بأنحياز
لا أعلم
ولكن اكتب ما أحس تماماً
وأميل للوسطيه بكل شيء


اضيف في 05 يوليو, 2008 11:22 ص , من قبل nowayloves

لن أدخل في نقاشكما سيدتي و السيد عصام السياسي الفلسفي

و لكنني مؤمن بوطني...
تلك الحالة البدائية للاستقرار و السكينة و الانتماء و هو الساكن بداخلي و لست الساكن بداخله بالضرورة و هذا مغزى القصيدة بنظرتي المتواضعة على الأقل

فأنا رجل كلما خطت بي الحضارة خطوات متقدمة
هرعت إلى مراتع أغنامي

أيمن


اضيف في 05 يوليو, 2008 11:52 ص , من قبل words2007
من سويسرا


و لكنني مؤمن بوطني...
تلك الحالة البدائية للاستقرار و السكينة و الانتماء و هو الساكن بداخلي و لست الساكن بداخله بالضرورة و هذا مغزى القصيدة

فأنا رجل كلما خطت بي الحضارة خطوات متقدمة
هرعت إلى مراتع أغنامي


.


.

هو ذاك المغزى ايمن
الوطن البسيط الخالى من تعقيداته المزروع فيناالذى يعيش داخلنا
لا الذى نعيش فيه
.


.

مرحباً بك ايمن بالحوار وبرأيك نقداً وقراءة..

احترامى وتقديرى


اضيف في 05 يوليو, 2008 10:43 م , من قبل alalawi2006a
من البحرين

دائما ً شاهقة بكلماتك

لك ِ مدادٌ لا يُجارى

رائعُ الحرف بقلمك

حسن


اضيف في 06 يوليو, 2008 04:10 م , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

الأعزاء رندا و أيمن
بقدر ما نتعب من أوطاننا و تتعبنا سأردد كلمة الشاعر محمود درويش :
قد أعشق ألف إمرأة في ذات اللحظة
و لكن غصناً من السروِ
في الكرمل الملتهب
يعادل كل خصور النساء
وكل العواصم


اضيف في 06 يوليو, 2008 09:28 م , من قبل joe75

رندا .. تدهشني سلاسة مفرداتك و عمقها بذات الوقت ..أحيانا أقرأ لك نصـّاً و يـُخيـّل لي أني أعرفه من قبل ..هذا بشكل عام ..يحدث مع كل قصيدة نقع في حبها من القراءة الأولى ..
يقول الفيلسوف الألماني تيودور أدورنو :
( تـصـبح الكتابة مكاناً للعيش ..لمن لم يعد لديه وطن )
بـتّ أؤمن بذلك كثيرا ..حتى في وجود المجال الجغرافي لهذا ( الوطن ) و حتى لو ذبت فيه عشقاً ( و أنا دائما كذلك ) إلا أني أهرب منه إلى القصيدة أو إلى النص لأشعر بحنان أكبر ..
الرفيق الكبير غيفارا يقول :
( أينما وُجد الظلم ..هناك وطني ) .. هذا أسمى ما قرأته بهذا الشأن .. أرفع حسّ إنساني نبيل قرأته عن مفهوم الوطن ..أيضا ..غالباً ما ينتابني هذا الشعور القوي بالإنتماء إلى كل بقعة يقع فيها الظلم .. لكنه لا يتجاوز عندي حدود القهر ..مهما بلغ مدى هذا القهر ..أقول ذلك ..لأني لطالما تمنـّيت أن أستطيع أن أقرن هذا الشعور بالفعل ..كما فعل التشي ( الرفيق ) طوال حياته .. لكن العجز هو الغالب دائما ..لدرجة أنه يكاد شيئا فشيئا كلما تقدم العمر .. يمحو معه كل شعور ..جميلاً كان أم مؤلماً .
و نسيت تذكرة القطار .


اضيف في 06 يوليو, 2008 09:29 م , من قبل joe75

طالع عا بالي ( اطرق ) صديقي عصام شي جزء من ( سفر الرؤيا ) أو ( التكوين ) ..


اضيف في 07 يوليو, 2008 09:50 م , من قبل words2007
من سويسرا

اهلاً حسن
تواجدك بحرفى يورثنى الرضا عن كتاباتى البسيطة

شكراً من القلب

دمت طيب


اضيف في 07 يوليو, 2008 09:56 م , من قبل words2007
من سويسرا

أهلاً بك عصام مره أخرى
الأجمل أن يجد الأنسان نفسه وان كان بـ غصن من شجر السرو
أحياناً الأغصان أكثر فائدة

تحياتى


اضيف في 07 يوليو, 2008 10:47 م , من قبل words2007
من سويسرا

تـصـبح الكتابة مكاناً للعيش ..لمن لم يعد لديه وطن

.


.

الأوطان بالنسبة لى اصبحت مشكله
بدأت اشعر أنى انتمى للحياة وفقط

هل يمكن للكتابةأن تصبح وطن؟
لازال السؤال برأسى كناقوس يدق

.


.

شكراً ياجو على قراءتك الكثيفه والكريمة لنصى البسيط جداً

مودة وسلام




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية