
في إبريل،
لما تزدهر الأرض
بالخوخ والعنب،
يندس البرتقال
في غمر الأرض؛
ليدفئ أياديها
الثلاثاء, 01 يوليو, 2008
صيف بطعم البرتقال لاذع بمرارته
أكسب الأشياء لونه الفاقع
وجعل للمرار طعم آخر
لاتكرهى البرتقال حين يثير الأشياء فيكِ
انه فقط يحاول ان يعيد بعض ما أسقطه الشتاء عنوه
البرتقال صديق جيد
يقول احد الشعراء
يا الله كيف قادر البرتقال ان يكون
انساناً بكل الفصول
وهو برتقال!
هكذا اخذت تفكر وتحدث نفسها
و هى تعصر
البرتقال بيديها الواهنة
ماذا لو أن كل البشر تحولوا برتقال؟
يملئون الحياة لون جميل
ويدعمون الآخر بلامقابل
ويحولون ضعفه قوه
وكل برتقاله تكون سبب بأنارة ضوء داخل الآخر
ترى ماشكل العالم وقتها كان سيكون؟
أخذت عصير البرتقال المليئ بحبيباته التى ستتغلغل داخلها وتحدث كل
ذلك الفرق بنظرتها للأشياء
ابتلعته ببطيء شديد مع كل رشفه كان يضيء نور فيها
انه وقود الروح حين يظلم العالم فجأة
فيضيئنا من الداخل ويزول الوهن
أرتدت أبسط مالديها
وخرجت للشمس تستقبلها بعد طول شتاء
كاد أن يقضى فيه على كل البرتقال
.
.
شكراً للرب على البرتقال
بالزمن البخيل
1/7/2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








