


أضف تعليقا
من فلسطين

أيضاً أنت يارندا
صباح قلبك اشراق
ولقلبك كل الحب
من سويسرا

وهل الحب الا هبة الله للقلوب ؟
عندما يحب الأنسان عمله
يعمله بحب كبير
فيخرج جميلاً
غير من يعمل بغير حب
فلا يخرج منه شيء
هذا ماقصدت اشتياق
ان العمل حب
والعمل كذلك عبادة
ولكن بعض الناس لايقوم بعمله الا واجب
وهذا الفرق بين ان تحب العمل
وبين أن تقوم به كواجب
الحب يصنع الأبداع
ويخرج العمل محسوساً
.
.
لو كان هذا الرجل قد عرف الحب حقاً لطوع قلوب البشر قبل أن يطوع الحديد ..
.
.
ومن يعلم عنه؟
ربما انه يحمل الخير والحب بقلبه
فطوع به حب أهله وحب الآخرين له؟
لا احد يعلم بالقلوب الا الله
.
.
شكراً لتواجدك الطيب اشتياق
من فلسطين

معك حق يا رندا ..
لا أحد يعلم بالقلوب إلا الله ..
أدعو الله أن تعمر قلوبنا بحب الرحمن والعمل على إرضاؤه ..
من سويسرا

دعوة جميلة اشتياق
كلنا نتمناها لنا وللآخرين
محبة الله تأتى من هنا
ناحية القلب
لاتأتى بالكلام وانما فعل واحساس وحب حقيقى..
الصلة بين العبد وربه لايدركها أحد سواه
ولايستطيع تقييمها الا هو
كالقلوب تماماً
لانستطيع فتح كل القلوب لنراها
ولكن هناك احساس يقودنا الى النور فيها..
النور لا يستطيع الأختباء
فيكِ منه الكثير
من فلسطين

تعرفي يا ندا وقفت كتير قدام كلمة تطويع ..
تطويع حديد تطويع قلوب تطويع فكري وديني وثقافي ..اجتماعي وإعلامي وسياسي ..
سبحان الله ..
من سويسرا

بالمحبة كل شيء ممكن
بالعنف لاشيء يلين وانما ينكسر
التطويع شيء صعب بالحياة لأنها طبيعة الحياة..
كل مؤمن بفكره وقناعاته
ولكن عندما يصلك الشيء بحب دون عنف
يمكنك التفكير به وربما الأصلاح ان كان الأمر يحتاج
اخبرك بشيء؟
انا لا احب تطويع الآخروانماالتفكير معه..
احب ان يحتفظ كل انسان بذاته مالم يرد هو عن رغبة داخلية بتغييرها..
لأن حتى التطويع له وجهين .. هناك تطويع يمكن ان يصل لكسر الآخر ومحاولة أن يكون نسخة مناومن فكرنا كما يحدث بالترهيب .. وهذا هو التطويع السلبى
الذى يقتل الآخر كما يحدث خلف الكواليس لفرض سياسة نظام سياسى على مواطنين ضعفاء بترهيبهم
التطويع الأيجابى هو لطريق الخير
كأن تحاول مساعدة انسان مجرم لأخذ الطريق الأفضل لمساعدة نفسه ومجتمعه وهذا ماتقوم به فكرة السجون
اما تطويع الأرواح والأفكار فهذا الأصعب
لذاالأولى ان يطوع الأنسان نفسه
اظن تطويع النفس هو الأصعب
وان تترك فكرك لللآخر أن اراده فهو له
وان لم يرده لن تخسر شيئاً
لكن لاتطويع قسرى للآخر
حتى وان ظن الأنسان انه على صواب
يسعدنى الحوار معكِ اشتياق
من Anonymous Proxy

ليس كل تطويع يتوق للمحبة .. هناك تطويع مبني على الارهاب وآخر مبني على الخداع ..
المطوع رجل دين أجاد التطويع بالعصا عاصرته في العربية السعودية ورأيته بنفسي وهو يضرب النساء المتبرجات ..
بعضهن يرتدين الحجاب خوفاً من المطوع وليس خوفاً من الله ..
أسهل تطويع هو تطويع الجماد وكذلك الحيوان .. وأسعب تطويع هو تطويع النفس خاصة في مخافة الله ..
وأطول تطويع هو تطويع العقول .. المحبة لا تستخدم في كل شيء يا رندا .. ربما يستخدمها شخصان من أجل تجاذب وتقارب لأي هدف ..
أحياناً أجد أن التطويع يملأ حياتنا دون أن ندري .. ويبقى العدو أمهر من يستخدم التطويع للتطبيع على المدى البعيد..
باعتقادك الشيطان يطوعنا هو أيضاً كي نكون له أتباع؟
وهناك تصحيح واجب :
ربما يستخدمها شخصان (أو مجموعة من الأشخاص) من أجل تجاذب وتقارب لأي هدف ..
من سويسرا

بحزن كبير اخبرك
ان كل ماقلته صحيح
نجد نفسنا بحالة تطويع دائم
حتى من الحياة
من ظروفنا
بعد فترة تسقط منكِ معانى جميلة كنتِ ترين بها الحياة
وتجدى انك تطوعين نفسك على ان تتقبل كل شيء
وان لاتكون ذاتها بعفوية وحب
وان تكون شيء آخر غير ماهى عليه
فقط لتتوافق مع الحياة
نحن بحالة تطويع دائم من الآخر / من تجاربنا / من انفسنا
احياناً يصل الأمر درجة الأنكسار
محاولة فهم الحياة ومانحن عليه اشتياق تشبه ابرة تثقبين بها قلبك لأيجاد شيءلن تصلين اليه..
هل تتخيلين كم الألم الذى ستحدثيه بقلبك؟
هكذا نحن برحلة العمر ونحن نحاول فهم مايدور حولنا بالحياة..
مع كل ثقب تتعلمين جديداً
ومع كل ثقب يتسرب شيء جميل حملتيه
لكن اشتياق أوؤمن ان المحبة لاتسقط من القلوب التى ولدت بها .. مهما قست محاولات التطويع
دمتِ بـ حب
يا الله ما اجملها
كانه نحات وليس حداد
حين يغزو الحب اعمالنا
ترقى لدرجة الاتقان
ويصبح لها روح تضاهي الحقيقة
مقدمة جميلة وصور رائعة
تحايا سماء ووطن
تالين
هكذا أرى
تطرقت رندا لشخصية استطاعت أن تنتج فناً جميلاً و فطرياً متقناً في مرحلة متقدمة من العمر ,, و لكنني أرى أيضاً أن أحداً لم يلتفت للقيمة الفنية فيما أنتجه الرجل الفنان و بسرعة يتحول الموضوع إلى ديني أو وعظي وكأن العالم لايدور إلا في هذا الفلك من التفكير الجاهز لتجيير كل شيء أو إبداع بشري لمقامات علوية تستدر مثل هذه اللغة السهلة ! على سبيل المثال من التعليقات الواردة هنا :
- قال الله تعالى:
{ولقد آتينا داود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات وقدر في السرد، واعملوا صالحاً، إني بما تعملون بصير} سورة سبأالآية10ـ11
-لو كان هذا الرجل قد عرف الحب حقاً لطوع قلوب البشر قبل أن يطوع الحديد ..
-تطويع حديد تطويع قلوب تطويع فكري وديني وثقافي ..اجتماعي وإعلامي وسياسي ..
سبحان الله ..
-أسهل تطويع هو تطويع الجماد وكذلك الحيوان .. وأسعب تطويع هو تطويع النفس خاصة في مخافة الله ..
-باعتقادك الشيطان يطوعنا هو أيضاً كي نكون له أتباع؟
مثلاً .. يعني مثلاً
هل كان الفنان يفكر أن عمله الفني سيجر عليه كل هذا الكلام ؟؟
شيطان و تطويع و قلوب البشر و لغة أدبية عاطفية مغرقة في السذاجة
لنتأمل منحوتاته الجميلة ولا داعٍ لإلقاء حمولتنا اللغوية الزائدة على أعمال الفنان المحترم إلا إذا كنا نتحين أية فرصة للثرثرة و إعادة خطب الجمعة التقليدية بمناسبة و بلا مناسبة
لنتأمل الموضوع من وجهة نظر أخرى
لماذا لا تفكر في بيئتنا بإضافة لمسة من الجمال على محيطنا و بيئتنا و بيوتنا ؟
لماذا المعمار القديم كان أجمل من الحديث ، لن تقول أنهم كانوا أكثر ثراءً منا .. و لكننا استحدثنا نمط الصناديق الإسمنتية المربعة بذات النمط المكرر حتى تحولت مدننا لما يشبه المستعمرات لأقوام أتوا إلى هذه الأرض بعجلة من أمرهم ولا وقت لديهم لتزيين مدنهم من الخارج ، ثمة ما يلفت نظري في هذا الفنان المُسن أنه يصر على مواصلة الإنتاج و إضافة فنه و لمسة من الجمال لحديقته المتاح مشاهدتها للجيران ، عندنا الكل يلقي بقمامته بعيداً عن بيته و ليس فنه ، ولو تأملنا أسطح منازلنا لوجدناها مكبات لنفايات لكل مايلزم ولا يلزم ، و تتيح تركيبة عمان الجبلية لكل جار أن يشاهد سقف جاره حيث يرى التنك و بقاياً أي شيء فائض عن الحاجة ، و في أحياء أخرى نرى حظائر للأغنام فوق البيوت و ومزارع نشطة للبعوض الذي يستمتع بتأمين مثل هذه المقرات له ..قبل أن تهبط الطائرة فوق فيينا أو غيرها من عواصم الغرب أنتبه لسقف المدينة و عندما أقترب من مدينتي تكون المقارنة مرهقة للعين و الذوق و الحضارة ..
كان بإمكان ذلك الرجل لو كان في بيئتنا أن يطلق لحيته المشعثة و يجر شحاطة تحمل غبار الأرصفة و مسبحة من تايلند و يجلس معزولاً مدحوراً بإنتظار الموت !
من سويسرا

ياالله ما اجملها
كانه نحات وليس حداد
حين يغزو الحب اعمالنا
ترقى لدرجة الاتقان
ويصبح لها روح تضاهي الحقيقة
.
.
هذا ماقصدته تماماً
انه عندما نحب شيء نبدع فيه
حتى وان لم يكن مجال تخصصنا او دراستنا..
احياناً الظروف تجبر الأنسان على عمل لايحبه.. ولكن مجبر ان يقوم به
لو جرب هذا الأنسان حب مايعمل لوجد النجاح فيه أن تفانى فيه بحب..
فقط هذا ماوددت قوله
التعبير عن ذواتنا يمكن ان يكون بشتى الطرق..
حتى الحديد يقدر ان يعبر عنا
ان نحن احببناه
شكراً لزيارتك تالين وقرائتك البسيطة بعمقها
محبتى
من سويسرا

اهلاً عصام
قراءة اشتياق ربما أتت من وجهة نظر أخرى لا اعلمها تحديداً لكن حاولت ان استشفها..
ربما لأن الرجل على غير دين الأسلام
او لربما لأن الفن او النحت يعتبر حراماً عند البعض..
لا اعلم سبب ادخال الدين رغم انى لم اقصد التطرق اليه
ولكن ربما اشتياق فهمت شيء مغاير عن ماقصدته فجاء تعليقها..
هى قادره على توضيح فكرتهاان ارادت
لكنه كان حواراً جميلاً برأيى
لأنى من خلاله عبرت عما أريد ايصاله تماماًمن الفكره..
وقد يوافقنى البعض وقد نختلف
لكن النية كانت صادقه وعفوية جداً
لم يكن من وراءها قصد سوى التأمل بما يمكن ان يفعله الأنسان بالأرادة والحب والرغبة والأصرار..
شكراً عصام لقراءتك التى اعتز بها
وشكراً لأشتياق الأخت والصديقة حتى وان اختلفت وجهات النظر
احترامى وتقديرى للجميع
من سويسرا

كان بإمكان ذلك الرجل لو كان في بيئتنا أن يطلق لحيته المشعثة و يجر شحاطة تحمل غبار الأرصفة و مسبحة من تايلند و يجلس معزولاً مدحوراً بإنتظار الموت !
.
.
الاترى عصام ان الأنسان العربى مظلوماً ,, فيزرعون به الشيخوخه قبل آوانها..
لاحقوق للأنسان فعليه ,, لاتأمين ولاضمان اجتماعى ولا عمل ولا ولا ولا
حتى جعلوا الأنسان لايفكر سوى برغيف خبزه ..وماذا سيأكل اليوم
اين الطاقه النفسيه والجسدية للأبداع ان لم تكن البيئة المحيطة مساعدة؟
ورغم ذلك نجد مبدعين من اوطاننا المتعبه .. رغم المعاناة
حاجتهم للرعاية تفوق حاجتهم للأبداع
لذا قليل من يحاول تخطى ذلك الحاجز
وينجح بأن يكون مبدعاً وخلاقاً
الاترى الشباب الذى يمارس العطالة رغماً عن أنفه؟ وهو يحمل أفضل الشهادات الجامعيه؟
؟؟؟؟؟؟؟
هنا الألم الحقيقى والأكبر
أن تحال للمعاش وأنت بـ عمر الورد
فتموت كل الرغبات وكل الأحلام بعيداً عن الأبداع الذى يعتبر ترف بهذا الوضع..
رغم ذلك
من يجد عمل ويحبه بصدق
يجد مردوده عليه ..
ومن يرد أن يبتكر ويبدع عن رغبه وحب
لن تمنعه أسوأ الظروف
ومن رأيى أيضاً .. أن الظروف الصعبه تصنع الأنسان وتخلق به التحديات
يتوقف الأمر على القوه والأرادةالتى نملكها داخلنا لصنع حياتنا
والرغبة
والأصرار لتحقيق ذلك
رندا
لم أعترض على قراءة محدد و لكن على نمط تفكير شائع برمته
تسرعنا في أخذ أي موضوع بإتجاه آخر لإسقاط مافينا من ترهلات فكرية
ليست مسألة ضمان أو شيخوخة مبكرة أو متأخرة
بل في النظر للحياة كقيمة بذاتها و ليس تأجيلها و احتقارها و كأنها وباء ابتلينا به و علينا التخلص منه بأسرع مايمكن
في ثقافتنا العامة كعرب و مسلمين ثمة إزدراء للحياة و كأنها مجرد مرحلة ترانزيت و عبور للآخرة .. حسناً فلتكن كذلك و لكن الله جاء يالإنسان ليعمر الأرض لا ليخربها ..
في الجزر اليونانية شاهدت كيف يزينون بيوتهم بالألوان و النظافة و كيف تصير القرية كلها كلوحة جميلة ، بأبسط ألأشياء يستطيع أن يصير عالمنا أجمل
لعل قراءة تالين ببساطتها أكثر عمقاً من وجهات النظر الأخرى مع إحترامي
من سويسرا

تختلف النظرة للحياة
بعيدا عن جزراليونان ولنكن أكثر قرباً
هناك بلاد النوبة..بلد عربى مسلم
ناس بسطاء وعلى قد حالهم
ولكن تجد الفن بكل شيء بالشوارع وبالبيوت وبالأبواب ..كل باب يحمل حكاية.. هى ثقافة تحمل تاريخهم
الأبداع أحياناً لايكون موهبه فقط ولكن أكتساب بيئى..كما قلت بأبسطالأشياء يمكن صناعة المكان الذى نريد أن نرى انفسنا من خلاله
حب الحياة احساس داخلى
وحب المكان الذى ننتمى اليه
والعمل على أن يبدوا جميلاً للنظر
لنا أولاً لا لأحد
أيضاً احساس داخلى
على الأنسان يقع الأختيار على الشكل الذى يريد ان تقع عيناه عليه
أما فهم المطروح يقع عبئه على الكاتب لأيصاله كما أراد تماماً..
يحتاج الأمر وقتاً ومجهوداً وحواراً
رغم ان تفسير المطروح تقلل من جمالية الطرح ولكن يبدوا انه قدر
ان نحتاج مجهود كبير للكتابة
ومجهود مضاعف لتفسير مانكتب
الذنب ذنب الكاتب
لأنه اكيد اخفق بمكان ما لتوصيل مايود
صحيح ..
رأيت فيلماً وثائقياً عن بلاد النوبة و هي أرض مشتركة بين مصر و السودان و شاهدت كيف يزينون بيوتهم بحسهم الفطري الأنيق ،كما الموسيقى النوبية الرائعة و يكفي فخراً أن " محمد منير " الفنان الكبير نوبي ..كما أن الكثير من فناني العالم كانوا يزورون بعض قرى الصعيد المصري لتأمل و دراسة رسوم أهل القرية على جدران بيوتهم ، الفن هنا ليس فناً مكلفاً شوية ذوق بدون هدر الأموال كما يفعل بعض أثريائنا في افتعال الفخامة على شكل بيوتهم الحجرية القاسية الهجينة فلا هي عربية خالصة ولا غربية ، كنت كتبت أكثر من مرة لأمين العاصمة وفي أكثر من مقال في الصحافة الأردنية للمحافظة على بعض بيوت اللويبدة العريقة القديمة التي تتعرض لغزو تجار العقار بصناديقهم الإسمنتية الصماء !
و كذلك نرى في تونس و بعض القرى المغربية ، سنلاحظ أن الشعوب التي تحب الموسيقى و تبدعها و تحتفل بها هي الأكثر حساسية و أناقة
من سويسرا

بعض صور لـ جماليات معالم الحضارة النوبيه وفنها المعمارى البسيط الجميل
http://www.imagineafrica.co.uk/images/sud-porta-nubiana-4.jpg
.
.
http://www.nobaa.com/pics/markeb_15.jpg
.
.
هناك الكثير من الوجوه الجميله لأسوان
ان ملكت الوقت سأبحث عنها وأتيكم بها
بلد جميله جداً
بسيطة بدون تكلف ,, الطبيعه والعفوية سمة روح أهلها ,, وينعكس ذلك على معمارها البسيط الجميل
محبتى وسلام للجميع
من فلسطين

شكرا لك يارندا ..
بالنسبة لتعليقي .. لا أستطيع أن أقول (الله ما أجملها) على منحوتات للبشر من صنع البشر .. إنها تثير اشمئزازي وتذكرني بقدرة الخالق عزوجل على خلق من هو أبدع وأجمل وأبهى بكثير .. وأيضاً بغضبه على من يقوم بمثل هذا النحت لذلك أكره التماثيل وأكره من ينحتها ..
ومن وجهة نظري أستطيع أن أقول (الله ما أجملها) لتلك الحديقة التي إن لم تكن حول هذه التماثيل لما منحتها (الجمال) ..
أما التطويع فأنا قارنت ما بين تطويع الحديقة لتبدو بهذا الجمال وبين تطويع الحديد ..
ذلك هو توضيحي لوجهة نظري التي طرحتها هنا ولم أشأ توضيحها منذ البداية لأني فعلا كنت سعيدة بالحوار معك يارند ..
لك كل الاحترام والتقدير ..
من سويسرا

أهلاً اشتياق
أنا لا ألومك بمفهومك لوكنتِ ذكرتيه منذ البداية بالعكس..
اظن الأسلام رغم انه لم يأتى نص واضح بالقرآن بتحريم النحت ولكن أظن الأسلام كان يعنى صنع التماثيل وعبادتها..
طالما الأمر لم تكن نيته العبادة لغير الله او تمجيد لتمثال اظن ان الأمر يخلو من التحريم..
هذا الرجل مسيحى بمعنى يؤمن بالله وبكتابه ولم يصنع تلك التماثيل بقصد المنافسه مع الله بأنه يستطيع أن يماثل الله بالخلق انما كانت نيته جماليه بحته بصنع تمثال لوالديه كمحبه لهم ولذكراهم ولنفسه كما تصنع التماثيل للرؤساء والقاده حتى بدولنا العربية وتوضع على الشوارع ..
أنا احترم فكرتك اشتياق
ولكنى أفكر معكِ و لا أفرض تفكيرى
هى وجهة نظرى
أن النيه هى من تحدد حرمة الشيء او شرعيته
والله اعلم
لكِ كل احترامى اشتياق
من فلسطين

أختلف معك أكيد ..
لكن بصراحة يارندا .. أنا من البداية أتيت هنا حتى أترك لك صباح مشرق ..
وليس للعبور في سجال عقيم..
بإمكان كل من يهمه الأمر أن يبحث في بحور النت سيحصل على روابط لمواقع ليس لها أول من آخر تفيده في ذلك الأمر ..
من سويسرا

لامشكله الأختلاف اشتياق
الحمدلله نحن جميعاً مسلمون وان اختلفت الأراء..
تبقى العقيده وحب الله بالقلب
جميعنا قد نصيب وجميعنا قد نخطيء لأننا بالنهاية بشر
مثلك لا احب الجدال خاصة وانى لست عالمة بالدين..
لذا دوماً اوؤمن ان الدين المعامله اكتفى بهذا الشيء
واعامل الجميع من هذا المنطلق..
باحترام ومحبه وفقط
الله يديم المحبه بالقلوب
شكراً اشتياق لصباحك وللنور الذى تركتِ
التماثيل الفنية تثير إشمئزاز البعض !! لا بأس .. وجهة نظر تنم عن مرجعية دينية أكثر مما هي ذائقة فنية ..
لو كان الإسلام يُحرم التماثيل لدمر عمرو بن العاص كل الآثار الفرعونية ، و لدمر المسلمون كل الآثار الفنية للبلاد التي مروا فيها و لكانوا أبشع شعوب الأرض .. عندما دمر الرسول الكريم التماثيل حول الكعبة فلأنها كانت تُعبد كبدائل للآلهة و ليس لأنها مجرد تماثيل أنجزت لغاية فنية .. أما إن كان السجال في هذا الشأن يبدو عقيماً ! فلكل مجتهد ما يرى أو لا يرى
لقد ذهب الشيخ القرضاوي المفتي المتزن المتطور إلى أفغانستان لمحاورة الطالبان التي كانت تدمر تماثيل بوذا التي اعتبرتها اليونسكو من الإرث الثقافي الفني العالمي .. و هانحن نرى نتائج الخراب الذي أحدثته الطالبان في أفغانستان و إعادتها للعصر قبل الحجري ، و كان أول إنجازاتهم منع البنات من التعليم !
أما يثير الإشمئزاز فعلاً أن نسمع مثل هذا الرأي و في هذا العصر ! من من الشعوب سيعتقد أن التماثيل محاكاة لخلق الخالق ؟ و سيذهب لعبادتها ؟
ماذا عن علم الجينات والإستنساخ و آفاق العلم الرحبة في خدمة الإنسانية ..
هل نحطم تماثيل مايكل أنجلو و دافنشي لكي نقيم حضارتنا القائمة على الخزعبلات والإنكفاء على الموروث القديم ؟
أما آن لنا أن نتطور و نتعامل مع مستجدات العصر من علوم و إبداع خارج تفكير العجائز و الجهل ؟
لا يوجد في الغرب من يعتقد أنه ينافس الخالق - جل جلاله - في قطعة حجرية منحوته تشبه شكل الإنسان ، ولا حتى شرقي متفهم و يرى أن هذا مجرد إبداع بشري لم يأتي إليه من شيطان رجيم !!
حديقة ذلك الفنان جميلة بلا شك بزهورها و لكنها صارت أكثر قيمة بما أبدعته يداه ، قبل أن نفكر بإلغاء الفن و النحت علينا أن ننحت مطولاً في عقولنا و ننسف منها الأوثان الوهمية من الخرافة التي صارت بديلاً عن الحياة الحقيقية و ليس المتخيلة من الكتب الصفراء المهترئة ..أشعر أنني أخوض في مياه آسنة و أنا أعيد طرق مثل هذا الموضوع ..
أعني الآسن من تفكيرنا
من عبارة قاسية وردت من إحداهن أن النحت يثير إشمزازها
ذلك الفن الرفيع الذي تعتز به شعوب الأرض المتحضرة
مثير للإشمئزاز !! يا للخيبة
الطالبان و الوهابية لازالوا بيننا
أود أن أشير للنحات الكويتي العبقري سامي محمد ، هذا الفذ الذي استطاع أن يحرك الكائن البشري في كتلة الصخر
http://www.ibdaa-art.com/newsibdaa/newsitem.asp?aid=166
من سويسرا

بعيدا عن المطروح ومن على صواب
هناك حد ادنى من العلاقة الأخويه بين المدونين ارجوا ان لاتزول
مهما كانت الأسباب ومهما وصل النقاش من حد
الأختلاف بالتفكير موجود بكل الدنيا
كل انسان له حريته بنظرته للحياة من منظاره
لا داعى أن تكون دائما الحوارات حاده ومؤلمة.. حتى يتبقى شيء يربط المدونين ببعضهم لأيصال فكرهم والنقاش به.. والا لن يتبقى احد ليناقش الآخر
أتمنى أن لا تكون الحوارات دائماً سبب بأشعال المشاعر السلبيه بالنفوس
نحن هنا اخوه ويجب ان تبقى الأخوه مهما كان الأختلاف بالفكره..حتى تبقى القلوب دائماً بخير
ليس ذنبك يا رندا
ولكن الجو لم يعد جوي
والناس مو ناسي
لنقل كلمة أخيرة
كنت أحاول أن أرتقي بمستوى الحوار ولكن ثمة من بسددون ثارات خاصة( أعرفها ) فيما يقولون و لو على حساب المنطق و الحقيقة
باي
و شكراً
من سويسرا

الرابط لايفتح
ولكن دخلت على اعماله
اعمال جداً معبره تقول الكثير هى موهبه لايملكها الجميع وسعيد من امتلك ولو جزء منها لأنها وسيله للتعبير عن النفس..
بالنفس يوجد الكثير وسعيد من وجد وسيلة يخرج بها كل ذلك
حتى ان كان بقطعة من القماش
او فرع من شجره
او ورقه لاحول لها ولاقوه
هى نعمه وموهبه من الله لايمتلكها سوى القله
انه شيء لانقرر احترافه
لأنه ان لم يوجد بالفطره لايستطيع التطور ويصبح متكلفاً
فنان مميز اكيد ان الدولة كرمته واهتمت بأعماله لأنه مبدع حقيقى
بستحق الرعاية والأهتمام
من سويسرا

لك عصام ان تناقش كما تريد وهذا ماقصدت.. ان يناقش الأمر بهدوء بأختبار كلمات اقل حده من الجميع
الجو اصبح على الجميع غريباً
لذا مساحة من قرب وهدوء هو مايحتاجه الجو..
اوتحديدا هو ماتحتاجه مساحة التعبير التى نكتب فيها
لأن الجو العام اصبح فعلا متشنجا لا احد قادر على الوصول للآخر
شيء محزن فعلاً
نعم الأجواء محزنة و تدخل بسرعة في السخافة
لهذا أحب أن أبتعد ( كفنان ) يحترم تراث الفن العالمي
و أربأ بنفسي في محاورة من يشمئزون من الفن
فلهم إشمئزازهم و لي عالمي
شكراً لك
أشعر بالخجل و المهانة في محاورة من لا يستحق ولا يستطيع أن يرقى بالحوار إلى آفاق لا يفهمهاو يتطاول عليها
إضاعة عبثية للحوار و الوقت
من سويسرا

اجمل شيء خرجت به من تجربة التدوين
ان لاوسيلة ناجعه للتعبير عنا تماماً
دون ان تقود لخلاف
سوى
ترك مساحات فارغة من فراغ..
تمنياتى للجميع بأجازه صيفيه هادءه وجميله
من سويسرا

اشتياق وعصام
أعلم طيب قلبكم
واحترامكم لبعض
من كل الخلاف يجب ان لاننسى اخوتنا
لطالما رأيت اشتياق تساند وتشجع عصام
حرفاً وريشه..
ولطالما رأيت عصام يحترم هذه السيدة النبيلة بحسن تعاملها وخلقها الطيب مع الجميع
ماذا حدث؟ ولماذا نترك فرصة بفقدان انسان لأجل اختلاف بـ فكره وننسى ماكانه هذا الأنسان ذات يوم لنا؟
أتمنى منكم ان تصفو القلوب قبل ذهابى لأجازتى.. حتى استمتع بها..
أدام الله الخير بين القلوب
ولتذهب كل الصور للجحيم
رندا
هو حوار ديمقراطي و لا يمس كرامة أحد ، فلا أحقاد شخصية ومن حقي أن أختلف مع أي صديق أو صديقة ، شكراً لسعة صدرك و أريحيتك .. إجازة سعيدة لمن استطاع إليها سبيلا
احترامي
من سويسرا

اعلم عصام
من حق الجميع انا يناقش ويختلف ويحاور
لهذا وجد التدوين..
شرط أن تخرج القلوب كما دخلت بدون زعل..
اجازتى معنويه غير مكلفه
اظن الجميع قادر عليها لو اراد
كل الأمنيات الطيبه للجميع حتى اللقاء
من سويسرا

للتنويه الصور التى اختفت بهذه التدوينه وغيرها لم تحدف وانما خلل بمركز التحميل الذى حملت منها لأنها كبيرة الحجم ..
ان شاء الله يتم اصلاح الخلل
يا رندا
لا داعٍ لأخذ الأمور بحساسيسة زائدة عن الحد دائماً ‘ فكلما اختلف طرفين صرنا بحاجة لجاهة أو صلح عشائري .. لا بأس أن يتفجر الحوار إلى أقصى مدى و بدون مجاملات و لا مهادنة ، من حقي أن أقاتل دفاعاً عن أفكاري ، و الفكرة هي الإنسان أولاً و أخيراً
نتختلف على فكرة أفضل من أن نتفق على لا شيء !
من سويسرا

صباحاتكم خير
اهلاً عصام
ليست حساسية
هو واقع استشفيته ولاتسألنى كيف
كمحاورة بالموضوع على ان احاول دائما ان يكون الحوار هاديء
الحوار المشحون لايصل منه شيء
انا لا اقول انك اخطأت بالعكس انت كنت قريباً من فكرتى..
ولكن احسست ان الحوار سيذهب لأتجاه آخر
واستعمال بعض الكلمات قد يكون وقعها قوياً كما تحسست انت من كلمة اشمئزار
وبدء ردك يبدوا غاضباً ..
وانا اعلم كيف يجعل الغضب كلماتنا وقعها قاسياً ..
انا لم امنع احد طريقته بالتعبير ولم اتدخل بالحوار الا من خلال طرح وجهة نظرى مثلكم.. ولكنى احاول ان لايخرج واحد منكم وهو متضايق من الآخر..
ومحاولة احتواء ذلك النقاش
هى محاولة يمكن تنجح ويمكن لا
ولكن يبقى الهدف أكيد طيب..
صفحتى مفتوحة لكل النقاشات لآخر مدى
ولكن أحاول ان لا اجعلها ساحة حرب
لفرض فكره من جانبى او جانب الآخر
لا اعلم ان كنت فهمت ما أقول او انى عاجزه عن ايصال فكرتى كالعاده
ولكن ادرك انك تفهم انى لا أريد للفقد الأنسانى ان يكون ثمناً لأثبات فكره
الكلام متوجه اليك وللأطراف الأخرى
ولكن يبدوا انه منصب فيك لأنك هنا وحدك من تناقشنى والأطراف الأخرى غائبه
من فلسطين

الغالية رندا ..
تعليقي الأول هنا أنشأ حوار بيني وبينك ..
في تحاورنا سوياً أنت وأنا خيل لي كأني كنت معك نمشي سوياً على شاطىء بحر غزة في لحظات الغروب ..
أوقات سعيدة مرت بيني وبينك وانتهت ..
ثم كانت لي عودة هنا لتوضيح رأيي .. وكان ذلك تلبية لطلبك ..
والآن أعود فقط لأسجل احترامي وتقديري للأستاذ الفنان عصام طنطاوي .. على المستوى الإنساني والفني والفكري ..
واحترامي وكل محبتي وتقديري لك يا غالية ولمدونتك التي أعتز بها كثيراً..
من سويسرا

الحمدلله
ان الجميع لازال يحمل المعزه والأحترام للآخر مهما اختلفت الفكره وهذا هو الأهم بهذا الوقت تحديداً والجميع بحالة انزواء ورحيل وترك للمكان..
المكان هو الناس
وبدون المحبه بين الناس يصبح المكان كـ صحراء جافه والمحبه لاتأتى من فراغ( المحبه التى أقصد هى المحبه الأنسانيه الخالصة حتى لايتحسس البعض من هذه الكلمة الطيبه )
تأتى ببعض التحمل لأفكار بعضنا
والعمل على تفهم وجهة النظر الأخرى
وتقبلها مع الأحتفاظ بوجهة نظرنا..ان لم نتفق مع الآخر.. ومحاولةعدم استعمال كلمات قاسيه تبقى بالقلب كوشم لايزول
لازلت احتفظ بوجهة نظرى وكذلك معزتى لكم
بدون اى مشكله
والآن اسمحولى بالغياب لبعض وقت ان لم تكن هناك اضافه تستحق عودتى
المدونه لكم ناقشوا فيها كما تريدون
حتى بغيابى لو أردتم..
رغم انها مدونه مفلسه ولم يعد فيها مايستحق النقاش
هل رأيتم كيف يخرب الغضب اشياء نعتز بها؟
محبتى وسلام
من الأردن

رغم انها مدونه مفلسه ولم يعد فيها مايستحق النقاش
هل رأيتم كيف يخرب الغضب اشياء نعتز بها؟
يمكن هذه أهم ملاحظة !!!!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من فلسطين
قال الله تعالى:
{ولقد آتينا داود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات وقدر في السرد، واعملوا صالحاً، إني بما تعملون بصير} سورة سبأالآية10ـ11
لذلك لا أعتقد أنه الحب يا رندا بل هو فضل الله عزوجل الذي ألآن الحديد بين أيدي من ابتغى لذلك سبيلا ..
لو كان هذا الرجل قد عرف الحب حقاً لطوع قلوب البشر قبل أن يطوع الحديد ..
من وجهة نظر أخرى حب عمل ما هو إلا عبادة والعبادة تمنح القوة والإرادة ..