أضف تعليقا
حبيبتي الغالية رندا ..
عودة محمودة إن شاء الله .. ذكرتيني بالغالي جو .. مرة هيك عمل .. لكن اللي أصبحت متأكدة منه إنه من ذاق طعم التدوين لا يستغني عنه أبداً ..
النور هو شعاع الأمل وبالأمل وحده يحيا الانسان ..
سيبقى الأمل دوماً هو نبراس لنا ينير طريقنا حتى نصل لنهاية هذا النفق المظلم ..
وفقك الله ورعاكي دوماً وحفظك من كل سوء ..
شفتي المأساة .. من فلسطين لكندا .. بالله شو جاب لجاب ..
برضه نتأمل تنتهى هذه المهزلة بجيران ..
لا شيء يوازي النور الذي في داخل الإنسان ,.. بما أني كائن ليلي أكثر منه نهاريّ ..أنا أرى في عتمة الدنيا ( في الليل ) بشكل أوضح مما أستطيعه في زحمة النهار .. أنظر إلى الإنسان في داخلي بسكينة أكبر ..يفتح لي فضاءات جديدة مضاءة ..عندما يلفّ العتم هذا العالم حولك ..اغمضي عينيك و أبحري في نور الإنسانية داخلك .
ـ اشتياق العزيزة و إلى جانبها علم كندا ..هذه أوّل مرة أتمنى فيها أن تكوني كندية بالفعل يا اشتياق ..كي تتنفـّسي لمرة واحدة دون أن يكون الهواء محاصر من حولك .
تحياتي لكم جميعا ..في عودتك شيء من النور يا رندا .
تسلم يا جو يا غالي ..
عم باكتب الآن وظاهر لي علم بريطانيا ..
لو أنا برة البلاد كان والله معك حق يا جو بس هدول بيطعمونا بالجوز الفارغ ..
نفسي يفكوا عنا الحصار ونفسي أحصل على هوية وعلى جواز سفر وأحكي لبلادي بأحبك لكن رح أبعد عنك حتى أحبك أكتر وأرجع لك باشتياق أكبر ..
اخوتى
اشتياق/ جو / عصام
من القلب شكراً للنور الذى تركتم
حالياًأتابع مياريات كأس أوربا
واشجع الفريق الهولندى..
رغم انى مابحب الكورة
والله لاشيء يستحق
الحياة قصيرة جداً وحرام يقضيها الأنسان بهذا الشكل من النزاعات
ابتسموا مثلى
اشتياق والله كندا شكلها حلو عليك
بس أكيد مافى أجمل من فلسطين بالقلب
مودتى وسلام
ولايقلقكم وجودى المتقطع هو بحث عن الذات
وعن أشياء أخرى لأثبات الذات
وتحدى جميل أعيشه لتعلم شيء جميل وجديد ومهم يحتاج بعض وقت أتمنى التوفيق من الله
دمتم بـ خير
جو بزعل منك هيك
لا تسرق مني الليل فهو ليلي و لي وحدي
و كأنه معشوقتي لا أحب أن يشاركني فيها إي إنسان
إبحث عن ليل آخر في مجرة بعيدة ، فليل الأرض رفيقي منذ زمن ولا أتوقع أنه سيغادرني إلى ليلك
سأمنحك قطعة منه بطعم الشوكلاته السوداء و لكن اترك الباقي لي
تعرفى يارندا..
النور الحقيقى فعلا ممكن يظهر من داخل العتمة..
ودى تجربة صوفية اتعلمتها من الامام الغزالى..
اسمها المراقبة:
وهى ان تجلسى فى حجرة مظلمة مغمضة العينين وتتركين جانباكل ماسوى الله..
ثم تضعين لفظ الجلالة امامك وتستمرى فى ترديد الاسم < الله > بلسانك اولا ثم بقلبك ثانيا..
بعد فترة من تكرار هذه التجربه وبقدر التخلى عن هموم الدنيا وامتلاء القلب بذكر الله سوف تظهر لك نقطة بيضاء ركزى عليهاوستجدين انها تختفى ثم تظهر بسرعات متلاحقة وبعدها تهجم عليك حلقات مستديرة من النور لاتعيريها التفاتاوركزى على لفظ الجلالةوستتحول هذه الانوار الى صور قد تكون جبالا او نجوم..المهم انه على قدر صفائك وشفافيتك سيفتح الله عليك بنور من عنده ستشعرين بعده بسكينه وبانك انسان اخر ينظر بنور الله ولولا ان تلك اسرار لافصحت عن المزيد..
ولكن اطمئنى يا رندافان الله سيزيح عنك هذاالهم والكرب ان شاء الله عن قريب..
ذكرتيني بقصة الالمنيوم و الذهب
عندما أكتشف الألمنيوم كان شحيحا جدا فصار يباع أغلى من الذهب
لنو قليل الو قيمة
أيمن
متعبة انا قليلا ولا اعرف ماذا بوسعي أن أقول ..
لكن الحمد لله أني وجدتك هنا مرة ثانية ..
يكفي ذلك نورا ..
أن يكون الإنسان حيث يحب ..
رندا من القلب اجمل الأمنيات بالتوفيق ..
واعتذر لكلماتي المرتبكة اليوم ..
للشعوذة أساليبها
في هذا العصر ,,
آن لنا أن نتسائل .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:


said:
said:
said:




من الأردن