ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
مرض عضال بالجسد العربى ..!
 
 
 
بعد هذا الأسهال المزمن للكرامة
ماذا بقى بالجسد العربى ليبقى؟
 
.
 
 
 
.
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 31 ديسمبر, 2008 02:54 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:

ليلةً طيبةٌأختي الرقيقة
التي تذوب من فرط الهم ..أحس بك
ولكن ماينفع الشخص المنهك لمثيله
ليس تعباً ولامرضاً ولايأساً
لكنه من جراء الصراخ
والمطالبة بإدارك الجميع للأمور والعمل على اساس الحقيقة التي تنطويها فيها

لكن اسمحي لي صديقتي راندا
االحق أننا نحن أحسن الأقوام للرد على تساؤلك المؤلم جداً
ياصديقتي لم يتبقى شئ غير الهيكل
حقاً
لاشئ تبقى
لافراغٌ ولكن لااحباطٌ
لاشئ تبقى
لاكرامةٌ لكن لايأس
من استردادهاااااا

..

لامنطق لكن لامزاح
لاشئ تبقى
لافرح لكن حزن قاتل
لاشئ تبقى
لاكره ولاحب ..لكن لاإنسانية خلينا منها

اضيف في 31 ديسمبر, 2008 10:59 م , من قبل demasa2003
من المملكة العربية السعودية said:

لاشيء تبقى عزيزتي..
لا كرامة
لا احساس
لا وجع
لا شي..الا قلوب..ترتعش من حين لآخر رغبة او غضبا او حزنا

ثم تعود الى سباتها..

لا شي تبقى غير قصائد وخطب عصماء نرددها من حين لآخر..لتخدرنا
لاشي تبقى غير مواسم لطم..ومآتم
تتزايد وتتكاثر ..سنة عن سنة

كل الود..





اضيف في 31 ديسمبر, 2008 11:29 م , من قبل al7oot88
من الولايات المتحدة said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديقة الحبيبة
لا أدري ولكن ما يفعل خارج عن نطاق الحدود
لكي يستحمله
أي إنسان ولكن الحمد لله
لدينا صبر لا حدود
له
ولكن الى متي الصمت التي يعجز فينا وأصبح يحتل أرضينا
كوني بخير!

اضيف في 01 يناير, 2009 11:33 ص , من قبل alwaleed555
من المملكة العربية السعودية said:



آووه
مرض مزمن , لا علاج منهُ أبداً

العروبة التي كنا نفتخر بها ونحن صغار لم نكن نعلم فيها تماماً
كحال الطفولة عندما يودعها الإنسان بإبتسامة ويصطدم بجحيم البلوغ

يا كرام ..
ما نراهُ من ذل , لا نستطيع أن نعيد فيه كرامتنا
فهتافنا وصرخاتنا مجرد ضجة تحمل توقيت بسيط وتنتهي
حتى سيوف ألسنتنا و جحظ أعيننا من ثورة تسكننا لا تدوم طويلاً
الخطأ يقع بأن ثورتنا لا تدووووم , حتى صيرت كرامة العرب أرض للعبور عليها
فحين ينبح الكلب الأليف , لا يدوم نباحهُ طويلاً
فقط ضع لهُ وجبة تشغلهُ عن النباح , وأفعل ماتريد حولهُ

ومن زادت بهِ ثورتهُ و عروبتهُ وأعلن الجهاد
سمي بإرهابي , والأدهى يأخذ ذالك الوصف من الأعداء ومن أهل عروبته
حقيقة , لان حتى صورة الجهاد تشوهت من أعمال بعض الجهل
وإذا أخطئ جاهلٌ عربي فكل العرب تصيبهم لعنة ذالك المخطئ
كل الطرق تقودنا عبر ممر واحد , ولن نتحرر من صمتنا لآخر لحظة من هذه الحياة
وإذا أحد منهم تحرر ووصل , فقط إلتفتوا إلى الخلف وتأملوا الشمس من أين رحلت , فلن تشفع لنا اللحظة بأن نحتفل بعروبة تحررت , فالستار حينها سيسدل ,

وآخر ما سأضيفهُ هُنا ,
بأن نستمر بكتابة مانشعر فيه من أجل أمرين فقط ,
1/ شعورنا بأن عروبتنا مازالت تحمل بعض كرامة
2 / ربما نصيب نفساً بتغير أطلق من أفواهنا بحكمةٍ أو دعوةٌ .

أعتذر عن الإطالة , فتأمل الصورة الموضوعة أورث بالنفس إندفاع
جعل من الكلمات هطول بعدما أكتمل وصف الصورة بتعليق

الوليد ..

اضيف في 01 يناير, 2009 02:38 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

المشكلة أن الشعوب الآن فقط شعرت بالهوه الكبيرة التى تحتها .. وأننا لسنا كما كان يقال لنا وأننا شعوب لاتملك الا أن تخرس لأننا ببساطة ضعفاء .. لانملك أن نحارب ..ولا أن نقول لا..ولا ان ندافع عن أنفسنا ناهيك عن الدفاع عن أهل غزة المكلومون أكتشفنا فجأة أننا نقف بالعراء عراة ..

الصورة الآن واضحة جداً كما لم تكن من قبل..

بالأمس شعرت رأسى سينفجر وانه فجأة اصبح كبير جداً من كثر التفكير وأن جسدى غير قادر على تحمله..
واليوم صباحاً نزفت بشده من أنفى
كل هذا الضغط الذى أحدثوه فينا قادر أن يفجر كل شيء فينا لاشرايينا وحدها..

نحن بركان غضب وحزن لايعلم أين يصب غليانة فنحترق فينا..

وان كتبنا لايخرج سوى بعضنا

يقال أننا ارهابيون طيب ما الحل؟ اذا كان الجميع بحالة صمت أمام كل هذا الألم وهذه المجازر البشعة التى لايحتملها بشر


لاحل سوى قيام جماعات تحررية حره تقود هذه الآمة للحرية..بأى أسلوب لأنهم يحاربوننا بأى أسلوب
لابد من وعى وعمل لتغيير مصير أمتنا المتهاوية فينا



كل الدول الحره لم تنل حريتها بالسلام وانما بالحرب


لابد من التغيير .. والصمت والخنوع جريمة هنا


السؤال

من سيصنع الرجال ان لم يصنعوا أنفسهم؟

كل هذا يدور بداخلى وأنا أدور حول نفسى محاولة أيجاد معبر أعبر من خلاله ألى عالم عادل لايخذلنا كلما أخرجنا رؤوسنا لنتنفسه قطع أنوفنا..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية