ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
مدن الغرباء..!

  
 
 
مدن الغرباء
 

 أشعر أننا مقيدون يا اصدقاء



مُقيدون

مفقُودون

مسجُونون

مخنوقون

وكل مايمكن ان يقال

لحظات فقد أو عزاء..



أيناه ضجيج أصوات المساء؟؟


وكل مايجمعنا

من بسمةٍ ودمعةٍ

ودفء يغلق كل أبواب الشتاء؟؟

أيناه ذاك الحس
حتى نخالنا أيدٍ
اوغلت فينا
تُعانِقُنا احتواء !!


ماذاتغير؟؟

صرنا كِباراً بعض شيء !!

ربُما؟؟

لكن ايطفيء ذاك ومض شمعات المساء؟؟

أضواءة ؟؟

وتصير به كل الشوارع

مظلمة

والريح تلعن بردها

مُدن تنام على هواء؟؟


أحمل عشائى بارد

لارغبة فيه ولا اشتهاء



أصوغنى حرف ,, أدونه شُعوراً
قصيدة التقيكم بينها
صُدفة ,,
ويجمعنا لِقاء



شيء يحس ولايقال

ان السماء أسقطها

[ بكاء ]


أن الورود تيبست

ماعاد يعنيها

البقاء..

أن الحضور كما الغياب
حتى الأياب أو الذهاب
اضحوا سواء..

هل تعلمون؟
بينى وبينكمُ عهود

دونتها كل ساعاتى

وأوقاتى

أوراقى /حبرى

ودفاترى المصلوبة

بِشاشة من فضاء


بينى وبينكمُ

حِس ونبض

وحياه


بينى وبينكم

تعب وارهاق

انفعالات قلب

حب / ابتسامات

وجع بـ ظهر الحرف

ليس يشفيه دواء


بينى وبينكم
عقود صدق
من حنين وحنان
ووفاء

لستم مجرد
أحُرف كتبت بـ ماء
ولا أقلام
بذاكرتى
تهشمها رياح
ويدهمها شِتاء

هل تتذكرون!!
قهوتنا
وشاي من مدينتا
وحكاية صدق
وضحكة من قلب
تملأنا ارتواء؟؟

وبعض من رغيف الحُزن
والفرح المؤجل
نقسمة سواء


ل
ك
ن
ن
ا


ماعدنا نحمل وجهنا
وملامح منا هاربة
بعضها دفُنت بأرض ثانية..
وأخرى عانقها اِنزواء ..


أوانحن حقاً
مايرددة المساء
بأننا بِتنا
كـ أحجية قديمة
ماعاد فيها الا وجوه باهتة
ومدينة من برد
نمضى فيها بضع لحظات

ونلتقينا غرباء؟؟

.


.







أوا نحن حقاً ؟؟








كنا



غ رب اء؟؟

1/12/2006









 

 



أضف تعليقا

اضيف في 26 ديسمبر, 2008 11:55 م , من قبل "كزموزو"
من الأردن said:


"وجع بـ ظهر الحرف

ليس يشفيه دواء"

بالله عليكي لا تكتبيني

احرقتُ كل اوراقي ورحلت

لا وجه لي

لا اصابع

لا..لن اكتب المزيد ..لا.. لن استمر

عشرون ثلاثون اربعون مئة

حكايا تتكرر

وجروح تنزف هنا كما كانت تنزف

هناك

سامحيني






اضيف في 27 ديسمبر, 2008 01:04 م , من قبل demasa2003
من المملكة العربية السعودية said:

الغربة تأصلت فينا..

اشعر ان كلا منا يحمل عالمه داخله..داخله فقط
غضبه حزنه امانيه احلامه احباطه بكاءه تهكمه ضحكه..
في دواخل كل منا عوالم ضاجّة بالحياة
لكنها لاعلاقة بها بما حولها!!

وكل منا ..يلتفت حوله ..ويسأل ماذا حصل!
هل كبرنا!!

الكبر ليس ملوم..

ببساطة..الكثير قطع كل روابط (( روحية)) بمااو بمن حوله!
إلا للضرورة..

دامت روحك بخير ياشتاء..
ودام دفئها يصلنا رغم البعد..
ورغم ان اسمك شتاء!!



اضيف في 27 ديسمبر, 2008 07:11 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن said:

بينى وبينكم
عقود صدق
من حنين وحنان
ووفاء

يبدوا انني جئت في موعدي!

اتى بي الشوق ! وعهود الصدق وتلك الوعود التي اطلقتها يوما!

لم تفدني قطيعتك راندا! .. لم تزدني الا وحشة! .. ووحدة!

اشتقت للشتاء الذي لا افهم لماذا ( اضطهدتيه نوعا ما في نصك) ...

جربت ان اغضب .. وان اقاطعك! .. ولم استطع .ز لازلت وربما لانني مجنون . اظن ان لي مع هذا المكان قصة .. لا تنسى !

وحكياة شتائية .. بيضاء .. في نقاء .. في صفاء !..

اختي راندا! ... قلتي 0 اريد فقط ان اكتب ) .. وقلت من قبل ( انك مللتالكتابة !) .. شعوران وان بدا متضاربين فانهما يصبان في مجرا واحد! .. الكتابة طاقة الروح تحركنا لنكتب !.. وان مللنا .. وان تعبنا . فاننا .. نشعر بالحاجة اليها ! .. لانستطيع التوقف !... مثل فطرة ما! .. كالماء .. وان كرهنا شربه !.. وان مللنا انعدام اللون والطعم فيه! .. الا اننا .. سنشرب في النهاية .. انه ام ر لانملك التحكم فيه !

محمد جميل : ( انا افتقدك كثيرا!.. وبالمناسبة حدثت معي الكثير من التطورات مواخرا قلبت حياتي قلبا!!! )

اضيف في 27 ديسمبر, 2008 11:17 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

ستعود الحياة بخير عندما تعود الأوطان بخير..
الآن كل شيء ضائع كل بوصلة فقدت اتجاهاتها .. حتى لم نعد نعرف أى شعور نمارس ,, وأى حرف يكتبنا كما نحسنا تماماً..
نحتاج أن نكون على الأقل قلب عربى واحد حتى يستطيع هذا القلب الضعيف أن ينبض من جديد ويعلن أنه على قيد حياة..
لاتتركوا أيدى بعض مهما أشتدت الضغوط
ثمة مايستحق أن يكتب
وثمة مايستحق أن نحيا لأجله
وثمة مايستحق وقفة جماعية لتوقف نزف الأوطان المتعبة

محبتى وسلام لقلوبكم العامرة بالخير والعطاء

اضيف في 30 ديسمبر, 2008 06:04 ص , من قبل حنينْ
من المملكة العربية السعودية said:

إليك بهذا
http://www.e7twa.com



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية