ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
مرض عضال بالجسد العربى ..!
 
 
 
بعد هذا الأسهال المزمن للكرامة
ماذا بقى بالجسد العربى ليبقى؟
 
.
 
 
 
.
 
 
خزى ياعرب..!
خجله من حرفى
خجلة من عروبتى
خجلة من عجزى
وخجلة من زمن جعل إنسانيتنا تقف عند حدود جغرافية الأوطان

ما الــذى يحدث فينـا ؟
كيف اصبحنـا مثالاً للهزيمه ؟؟

هو خوف فينا يكبر !!
أم لأن الخوف فينـا ??


كيف نسكت ..كيف نصمت
كيف نرضى الذل فينـا ؟؟


يا عرب .. أوا تعلموا
القدس تقتل من سـنينا ؟!!


وتنـوء من حمـل الجراح
تنـادى ..تصرخ .. لا معينـا


مـلا الكلام من الكلام
والدمع جفته العيونا ..


مـا فينا أكبر مـن كلام
نحتاج بعضـاً .. كى نكونا


كيـف السبيل إلى السلام
والـ أنا .. مسكونه فينـا !!


الكل يسأل من نكون ؟!!
أوا نحن كنـا الفاتحينـا ؟


سـوقوا الاكف على الجراح
فـالنزف يوشك أن يكونـا ..


لا تسـتهينوا بما جرى
بالأمس كنـا محررينا


واليوم نقبع فى جمود
للغير.. بتنـا
مسلمينا
 
 
 
نلبس رداء الدين ..لكـن
با لدين حاشـا
مـا أقتدينـا



قتـل الحضـارة كان جرمـاً
وبجهل كنـا القاتـلينـا


وحضـاره الاعراب تبـقى
رغـم ما فيـنا ..يقيـنا


لبنان تُشعـل .. سـوريه

بغداد تقتل.. والدمـاء تسـيل فينـا


أوطان
فى صمـت تمـوت
والنعـش.. نحمـله سنيـنا


وبسـخط نشـجب مـرةً
وندين .. نرفـض اخـرةً
للوهـم عِشـنا مـرددينـا ..


العار يعلق بـالرؤوس
فيـزيدنا الأذلال ..طينـا

با لدمـع ..لن تأتى الحيـاة
بـالقـوة تستلب السنينـا


كيـف السبيل إلى النجـاة
إن كنـا نحيـا مـقيدينـا


يا أمه الأعراب هيـا
فـ لنكسر .. الأغلال فينـا..


ولنبداً التغيير.. فعلاً
ولـ نتـرك الضعف المهـينا


وليعلم الأعداء أنا
أمسينا صخراً لايلينا

2000
.
.
 
كلمات خرجت من القلب عن وجع حقيقى وقتها..
الآن لم يعد الصوت قادراً ان يترجم ما أحسه تماماً ... لأن الوجع اصبح أكبر
 هى ورقة قديمة تحمل نبض من القلب وصرخة لم يشاء لها القدر أن تصل لأكثر من فضاء أحتضنها,,بـ غربتى
 
اظنها تصلح الآن لنرى صورتنا بالمرآة على حقيقتها أمام مايحدث الآن بغزة
 
خزى وعار وخجل
 
مدن الغرباء..!

  
 
 
مدن الغرباء
 

 أشعر أننا مقيدون يا اصدقاء



مُقيدون

مفقُودون

مسجُونون

مخنوقون

وكل مايمكن ان يقال

لحظات فقد أو عزاء..



أيناه ضجيج أصوات المساء؟؟


وكل مايجمعنا

من بسمةٍ ودمعةٍ

ودفء يغلق كل أبواب الشتاء؟؟

أيناه ذاك الحس
حتى نخالنا أيدٍ
اوغلت فينا
تُعانِقُنا احتواء !!


ماذاتغير؟؟

صرنا كِباراً بعض شيء !!

ربُما؟؟

لكن ايطفيء ذاك ومض شمعات المساء؟؟

أضواءة ؟؟

وتصير به كل الشوارع

مظلمة

والريح تلعن بردها

مُدن تنام على هواء؟؟


أحمل عشائى بارد

لارغبة فيه ولا اشتهاء



أصوغنى حرف ,, أدونه شُعوراً
قصيدة التقيكم بينها
صُدفة ,,
ويجمعنا لِقاء



شيء يحس ولايقال

ان السماء أسقطها

[ بكاء ]


أن الورود تيبست

ماعاد يعنيها

البقاء..

أن الحضور كما الغياب
حتى الأياب أو الذهاب
اضحوا سواء..

هل تعلمون؟
بينى وبينكمُ عهود

دونتها كل ساعاتى

وأوقاتى

أوراقى /حبرى

ودفاترى المصلوبة

بِشاشة من فضاء


بينى وبينكمُ

حِس ونبض

وحياه


بينى وبينكم

تعب وارهاق

انفعالات قلب

حب / ابتسامات

وجع بـ ظهر الحرف

ليس يشفيه دواء


بينى وبينكم
عقود صدق
من حنين وحنان
ووفاء

لستم مجرد
أحُرف كتبت بـ ماء
ولا أقلام
بذاكرتى
تهشمها رياح
ويدهمها شِتاء

هل تتذكرون!!
قهوتنا
وشاي من مدينتا
وحكاية صدق
وضحكة من قلب
تملأنا ارتواء؟؟

وبعض من رغيف الحُزن
والفرح المؤجل
نقسمة سواء


ل
ك
ن
ن
ا


ماعدنا نحمل وجهنا
وملامح منا هاربة
بعضها دفُنت بأرض ثانية..
وأخرى عانقها اِنزواء ..


أوانحن حقاً
مايرددة المساء
بأننا بِتنا
كـ أحجية قديمة
ماعاد فيها الا وجوه باهتة
ومدينة من برد
نمضى فيها بضع لحظات

ونلتقينا غرباء؟؟

.


.







أوا نحن حقاً ؟؟








كنا



غ رب اء؟؟

1/12/2006









 

 

مزاد رخيص ..!
 
 
حين نبيع الأوطان
يرخص كل شيء
 
.
 
 
.
 
 
2008 
 
أسيرتدى العام الجديد حلته القديمة؟

 
.
 
 
 
 
.
 
2008-2009
قد يهطل مطراً..!

 
ظل الأشياء توهج!!

حد الأبهار..

حد الصدمه..



حافية القدمين..

بدربى..

والرؤية عتمه..


الرمل تحمص بالطرقات

ارفع قدما ,,

انزل اخرى..

الألم اشد..





فـ لأنسى هذا الوجع

وبكل قواى ..

أدوس الأرض..




اعصاب الوجع اليومى ستخبو بالطرقات..

قد يهطل مطراً !!


والرمل ستطفئه القطرات..

الأثر سيبقى طويلاً جداً..

والعبرات..



الجرح..

بحبات الرمل..

قد يُشفى يوماً..

او يشتد!!



الأفضل دوماً ان نُبقى

الدفئ ,,

بأطراف البرد ..


ونعيش العمر

بصمت

نموت بصمت..


مثل أفول الورد..



بصمت!




 

.

 

 
.


هى أنا..!
 
 
من كل الشوارع والأزقه هاربة
من وجه المطر

باحثه عن ثقب للرحيل
وعذراً للبقاء
وشوق جامح للسفر

متسولة عطف السماء
مثقلة أوراق /حرف
وحقيبة انهكها الضجر

هى أنا 
 نور ونار
ناى حزين ووتر

 

 

.

 

 

.


 

ثمة سارق..!
 
 
 
 
كلما حاولت تلوين الحياة بطريقتى اما تستحيل بياضاً شديداً أو تصبح بلا ألوان
ثمة سارق يسرق ألألوان
 
!
 
 
 
 
 
 
رحل الأنسان / حسن ساتى ..!
 
 
 
حسن ساتى الأنسان السودانى البشوش وجهاً المتواضع البسيط قلباً والكبير قلماً وفكراً التقيته منذ سنوات طويلة بطفولتى بمنزله عندما عرفنى عليه خالى على أنه من أقرب اصدقاءه وأوفاهم وانه انسان أصيل ,, وجلس يحاورنى ويتحدث معى وكأنى كبيرة
حسن ساتى عرفه عقلى وانا كبيره من خلال برامجه عبر قناة الجزيرة ,,وتحليلاته السياسية التى تشدنى بطريقته الواعية والواثقة والبسيطة..
كنت اتأمل تحليلاته السياسية حتى النهاية التى كان يتحدث عنها بطريقة تجعلك تريد أن تتابع معه للنهاية لتدرك كيف يفكر هذا الأنسان بكل هذا الوعى والمنطق..وكيف يحلل الأشياء
لا اعلم كيف أكتب عنه بهذه اللحظة تحديداً ولكن أشعر انى يجب أن أقول شيئاً فى وداعه
أشعر بصدمة ,, فالموت يخطف الأشياء التى لانتوقع رحيلها ويتركنا بلا اسئلة حتى
 
مصادفة سمعت خبر وفاته اليوم ,, آلمنى الخبر جداً
فقدت الصحافة العربية قلم ومحلل كبير كان سيضيف الكثير  
الا رحم الله الأنسان والكاتب المحبوب/ حسن ساتى
وأسكنه فسيح جناته
 
 
 
 
.
 
 
.
 


<<الصفحة الرئيسية