

أضف تعليقا
الطفله ............الطفله
لقد منعوا وأد الطفوله قانونا
لكنهم لازالو يمارسونها فعلا
انه وأد أكثر بشاعه
تموت الطفله داخلك وانت لازلت تحبو بمدارج الروح
تريد القبض على صورة الطفله بقاع الذاكره .. تجدها فابعه بحزن، تئن بصمت
عندما تخرجها قليلا للشمس ستجد السيوف المشرعه تتوجه اليها فهي مؤودة منذ زمن ............
على مشارف الخريف ولازالت الطفلة داخلي تطرق ابواب الخزان... فهل من يسمع الصدى؟
لطالما اشغلتني كثيراً حادثة عشتها بكل حرارتها ومرارتها
لا ادري لماذا اقف عندها دوماً
ما زلت اذكر سيدتي كيف نقرت جدار دورة المياه باصابعي
لأقلع منها حصاه طفولتي
كنت اصنع من تلك الحصاة دمى طفولتي
كنت اتخيل منهم ابطالاً ومهزومين
اشرارا وطيبين
اذكر تلك الحادثة جيداً..اذكرها تماما
ما زلت اذكر كيف انني اغتصبت منهم طفولتي وانتزعتها منهم
ومارستها كما ينبغي وكما لا ينبغي
وانتزعت حقي باللعب والتخيل والحرية
ثلاثون يوماً بدورة المياه
ثلاثون ليلة..ثلاثون شكلاً من اشكال الاحساس بغبن الاهل ومرارة الاعتقال
ثلاثون عاما قد مضت وأكثر
وما زال أبن الثامنة محتجزاً في نفس المكان المعتم مقرفصا قدماه..صائحاً بعويل مكتوم..باكيا تحت الغطاء يا الله لماذا خلقتني ؟؟
لماذا لم تحرره بعد من الاحساس بالوحدة والظلم ولم تكسر قيده ؟؟
ثلاثون عاما يا الله..وأكثر..وما زال اسير المكان
دفنت هناك طفولتي..برائتي...ابتسامتي
وخرجت..هل قلت اني قد هربت ؟؟
في المكان الضيق هناك ما زال الصدى يئن ويسبح في سقف الكان
نعم سيدتي..لا تستغربي أن قلت أني دفنت طفولتي وخرجت
لا اخفي عليكي سيدتي أني دفنت معها كل شيء
وهربت ..وما زلت هارب
طفولة حقيرة..ومستقبل معتم.
شكرا رندا..لمستيني من الداخل
اتمنى لك بعض من عرائس السكر
تحياتي
مئاسي تتكرر
"على مشارف الخريف ولازالت الطفلة داخلي تطرق ابواب الخزان... فهل من يسمع الصدى؟ "
مدام منى تعيد القصه بشكل اخر وتختصر الحكاية بعبقرية مؤلمة
لكِ مني ايضا مدام منى قطعة شهيه من عرائس السكر
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي في الله / منى سعد
من كان اهلها اغنياء بقيت طفلة حتى الممات
اما من كانت بنت كادحين
لم تذق يوما طعم الطفولة حتى بعد الستين
قد تجبرنا الظروف على ان نسبق سننا ونعيش قبل اواننا
فانا واحد ممن كبر قبل اوانه وتحمل
المسئولية طفلا وقد كانو يسمونني الرجل الصغير (( السابق سنه ))
والحمدلله على كل حال حال
فمن رضي بما قسم الله واقتنع عايش حياته
والآن اين الطفولة في فلسطين والعراق ولبنان وافغانستان
تقبلي تقديري واحترامي
==ابوجاسم==
صباحات طفولة القلوب وان كبرت
اعترف أنى وقفت كثيراً ولأول مره أعجز فيها عن الرد..
ربما لأن أحيانا تكون المشاعر أكبر بكثير من مجرد كلمات..
تظل الطفولة مختبئه فينا,, تشاغبنا أحياناًونعاود هدهدتها لتنام فينا من جديد..
أنها لاتموت كما ظننت.. هى غفوة تنتظر لحظة يقظة تعيد لها عفوية الأشياء..
للأطفال الذين عبرونى بنبضهم العفوى الصادق وعادوا للأختباء من جديد بالأجساد الكبيرة
لكم باقات من نور هذا الصباح
محبتى وسلام
اشجتنا فيروز على طول مراحل عمرنا
وكانت معنا دوما بكل منعطفات حياتنا
تشاركنا بجميع تحولاتنا
ركبوا عربيات الخيل وهربوا بالنسيان
تركوا ضحكات اولادن ""منسية عالحيطان""
تركولي المفاتيح ...تركوا صوت الريح
راحوا وما تركوا الهن عنوان
هل كان الاهل يحسون بنا او يدركون طعم مرارتنا؟؟
كانت فدوى ابنة عمي طفلة ربما كانت بالعاشرة من عمرها او اذكر..لا ادري ربما خانتي ذاكرتي المتعبة المليئة بعشرات الصور ..كانت تاتي كل صيف لتمضية الاجازه في الاردن برفقة أهلها
وكنا اكبر منها بكثير
ولكن اذكر حادثة استوقفتني
كان ذلك في ليلة سفرها تركت تحت وسادتي رساله صغيره مختومة بحرص شديد
وطلبت مني عدم قرائتها إلا بعد سفرها
كانت تتكلم بألم وحزن شديد
لمست بعينيها الدامعتين نظرات الوداع
الاخير
كما لو أنها لن تعود مرة أخرى
احترمت رغبتها وفي الصباح وبعد أن اقلعت طائرتها
فتحت رسالتها وبكيت بحرارة
لقد استأمنتني على طفولتها ورحلت
كانت تشعر او لربما اشعروها الاهل انها مقبلة على النضوج
وأنها ستفقد الكثير من حرية التصرف والرقص والغناء واللعب بعفوية الصغار
شعرت انها تضع بين يداي جدائل شعرها وضحكاتها البريئة
وصوتها العذب الذي كان ينشد اعذب الالحان
مر على ذلك عشرون عاما وعادت للأردن اكثر من مرة ولكن فدوى الطفلة الصغيرة
لم اراها منذ ذلك الوقت
ولكنها ما زالت مختبئة بدرجي
وما زلت احتفظ برسالتها وانتظر رجوع الطفلة وضحكتها البريئة المنسية على الحيطان
صباحات جميلة وامنيات حارة لكل من لا زال يبحث عن اجزاء لم تكتمل بعد
ويسعى لترميم ما افسدته الايام
وشكرا لصاحبة القلب الكبير رندا التي اعطتنا فرصة لنتوقف بمحطات كان لا بد من التوقف عندها من وقت لأخر
كي نتفقد انسانيتنا
سلامي للجميع
نبشت ذاكرتي رندا
وانتزعتي منها كل ذكرياتي الحارة والمؤلمة
انتفض في داخلي ذلك الصغير الذي لم يكبر بعد وقام يتسكع على طاولة المكتب حاملا على ظهره جعبته التي لطالما احتفظ بها بكل جزئياته الصغيرة
ونظر اليا ساخرا وقال :
هل استطعت حقاً ان تتخلص مني؟؟
هل استطعت ان تتجاوزني؟؟
وأن تتحرر من قيدك الذي الزمت نفسك فيه كي لا تبوح باسرارك على الملاء؟؟
هل استطعت حقاً ان تنسى احلامك الصغيرة وهدية العيد التي لطالما حلمت بها ؟؟
الم يحن الوقت لأن تبكي علانية وأن تنزع الغطاء عن وجهك وتطالب بكل حقوقك التي حرمتك منها الايام؟؟
الم يحن الوقت كي تكف عن الابتسام البريء وتمارس طفولتك كما ينبغي او كمان ينبغي ؟؟
لقد كذبت عليهم حين قلت انك مارستها
ها انا افشي جميع اسرارك
وساخبرهم جميعا انني لم امارسها ابداً
وما زلت احلم بأن احلم كما يحلم الصغار وما زلت انتظر هدية العيد
ساخبرهم جميعاً انني مازلت سجيناً بداخلك ولم اتحرر بعد من حزنك وتعبك وألمك
ما زلت مأسورا هناك تحت المطر
وما زال الاحساس الدائم بالبرد يعشعش في ضلوعك
ما زال الاحساس بالقهر والجوع وعدم الاحساس بالامان رفيق ايامك
قل لهم انك ما زلت ترتجف
وما زلت تحلم بفراش دافيء
قل لهم عن الزمن الذي قد توقف هناك
اعترف لهم عن جميع التشوهات التي احدثوها بجسدك
انزع ملابسك قبل اقنعتك واكشف عن اثر السياط على ظهرك
اكشف علامات الكي بالنار على فخديك ويديك
قل لهم كل الحكايا
قل لهم عن ايوب الذي يسكن بداخلك
او عن يسوع الذي يغفر لمن اساءوا
قل لهم عن غضب شمشون الذي تكبحه طوال وقتك
قل لهم كيف انك كفرت بكل شيء
قل لهم عن الالهة التي كان غارقة بصمتها
وهي وتشاهد وترى ما تعرضت له من ظلم
وقبح واساءه
قل لهم كم خذلتك حين تضرعت لها صغيرا
قل لهم كم رأيتها تسخر منك وتتلذذ بعذاباتك
قل لهم من انت أن كنت تجروء
وتلك اكبر واثمن ما يمكن ان نفقده
الطفل بداخلنا ومهما ملكنا بعده من
غال فلا يشكل فرقا
/
بوح شجي
طربت له الاحزان بداخلي
سلام
كثير منا قتلت طفولتهم..او شعروا انها ماعادت تصلح في هذا الزمن..
فخبأوها في دواخلهم..واستدعوها كلما احسوا بقسوة الزمن!
استدعوها ذات خلوة..وودعوها بعد حين!
بوح راق
راقني ايضا بوح باكيا تحت الغطاء..
سيضل ذلك الطفل قابعا في اعماقك يصرخ بغضب..حتى تحرره!
كل الود..
غربهـ
مساء الورد للجميع
اعتذر عن بعض الاخطاء الكيبورديه التي وردت بتعليقي
للتصحيح اقول
الم يحن الوقت كي تكف عن الابتسام البريء وتمارس طفولتك كما ينبغي او كما لا ينبغي ؟؟
لكل قلب أصتدم صوته بروحى هنا
لم املك ما اقول
متسمره لوقت امام حروفكم التى اعترف انها تسببت بأحداث الكثير من الوجع داخلى ليتنى ملكت مفاتيح الأماكن المغلقة لأحرر تلك الأرواح الجميلة
لتحب الحياة من جديد
لتحيا من جديد
وتكبر كما ينبغى لها..
دفء تواجدكم هنا شعرته اطفال يتنفسون من حولى
لأطفالكم الذين خاطبونى هنا
وتركوا المكان تعمه الفوضى
امنيات لاتأفل واحلام لاتموت
كل الحب لأرواحكم التى عبرت بصدقها
وبكت وغضبت ولم تنسى أن تترك لى
صندوق اسألتها وتطالبنى بأجابات
أنا لا أملك اجاباتها..
ولكنى ادرك أن الله عادل وانه ينصف الأرواح ولو بعد حين وأنه يحب الأطفال
حتى بعد أن يكبروا
هو لايتخلى عنهم
أنه بالقرب لو حاولنا أن نتحسسه
بين كل هذا الظلام نجده ,, يرأف بنا
يضمد جراحنا,, يعلمنا كيف نتحمل أوجاعنا ..
ان الله ليس معجزة تنزل للأرض وتحرر المظلومين
انه نور يهدى ارواحنا للخير
هكذا ارى الله
لكن البشر حتى الآن أعجز أن اتعلمهم
.
.
محبتى من القلب وسلام
شكراً ايتها الالهة
شكراً لكل عطاياكِ
شكراً لهابتك وأقدارك
شكراً لعواصفك ودمارك
شكراً على كل الحروب والويلات
والمجاعات والاعاصير
شكراً لصمتكِ وأختفاءك
شكراً لتعاليكِ وتجليكِ
بعيداًعنا وعن مئاسينا
شكرا لعدم استجابتك لتضرعاتنا
شكراً لكل الدروس المؤلمة
وكل الامتحانات التي وضعتينا بها مكرهين
شكراً على نعمة البؤس والجوع والمرض والعجز
شكراً على هذا السر الكبير الذي يكبرنا ويفوق افهامنا
شكراً على لغزك المحير
شكراً على نعمة التكيف التي تجعلنا
خاضعين ..لغضبك وعبثك وسخريتك الدائمة
مع احترامى لمعتقدك وطريقة تفكيرك وكل حزنك وغضبك دعنى اسألك
أن عشنا بلااله ماالذى سيتغير؟
هل ستعود للطفولة برائتها؟
هل سيتوقف الموت؟
هل سيعود الموتى؟
هل سنتهى الجوع والمرض والعجز؟
هل ستتوفرالسعادة؟
هل يتوقف غضب الطبيعة؟
أن الله على الأقل يعطيناسبب للبقاء على قيد أمل..
لا أتخيل شكل الحياة بلا رب تلجأ اليه
اظنها مخيفةوفراغ كبير
آهِ آهِ يا راندا
الطفولة أذكرها كنت عنترة بن شداد يحمل سيفه مدافعا عن الفقراء والمظلومين كنت أطير مع السحاب وأغني كل الاغنيات وأحلم أحلم وأحلم وأنا وسط العوز والضيق والكفاح حتى صرت صبيا تحملت فوق كاهلي كل عذابات السنين وهربت مني حتى الاحلام المجانية حرمت منها
لكنني رغم هذا الحصار أمارس حق وجودي في هذا الكون أطيح بالخرافة وأنطلق مع كل ما يسجل حروفي لذاكرة الزمن
ها أنا الآن أعلنها أنا طفل في الاربعينيات سرقت منه أحلامه وآماله وسرقته الدنيا لكنني سأفوز بما أستطيع الفوز به قدر الإمكان
أنا الطفل الوديع الذي يحمل مئات السنين على عاتقه
شاخت قلوبنا ونحن صغار فمن يعطينا ما فقدناه
أي عدل هذا الذي أوجدونا فيه وأي سيف حاد مثل الزمن قطع رقابنا
لكنني مصر على أن أكون هذا الطفل الحالم بما يحوي من آلام
كلا يا سيدتي الفاضلة
لن يتغير شيء
ولكن سنعيد للسماء هيبتها وجلالها
وسنبرئها من كل قبح ودمامه
وستفرح كثيرا تلك السماء لاننا حررناها
من مسؤوليات كثيره القيناها على
عاتقها ولم تعد تحتمل صرخاتنا
وتضرعاتنا وكل ما نسبناه لها من جرائم
وويلات عصفت بالبشريه
كما انني مثلك مؤمن بان هذه الحياة
مخيفة وفيها فراغ كبير أن حكمتها
زمرة ارباب او لم تحكمها
احترامي وتقديري
ارفض كل الامال التي تحمل في طياتها الاكاذيب
اريد ان احيا بكل حماقة الواقع
وكل مرارة الواقع
اعتذر اليك رندا
لانني خرجت عن مضمون المقال
لا اريد ان اتسبب باحراجك او حتى بغضبك
فقط هو بوح مرير صورت به جزءً من تجربتي
بالحياة مع الله والكون والانسان
سامحيني
تصبحين على خير
الاحرار ينسبون لانفسهم كل حماقاتهم
اما المؤمنين فكانوا دوماً ينسبوها للشيطان !!!
لم تعاني مثلي يا سيدتي
لم يصفعكِ ويركلكِ الامام في لحظة حاولت النوم في المسجد بحثاً عن مكان دافيء
لم تعطف عليكي فكتوريا تلك المرأة المسيحية وتعلمكِ اول ابجديات الحب
لم تحنو عليكي ابداً
لتفكري بقوله "كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة"!!
لم تلفظك المدينه لتعشين خلف اسوارها
كما الانسان الاول اياماً وشهور
لم تفترشي الارض وتلتحفي السماء
لم تقفي امام السماء وجها لوجه
لم تحاوريها كما حاورتها انا بكل براءة الاطفال الطيبين المسحوقين الذين دهستهم الحياة
لم تجادليها الى درجة الصراخ المنفعل
لن تدركي ابدا رحلة الضياع والتشرد
ما دام لم يلقيكي والدك بملجاء الايتام في حين لم تبلغي العامين من عمركِ الشقي
ولم يلقيكي ثلاثون يوما بدورة المياة في حين لم تبلغي الثامنة من العمر
لم يسلخ ظهرك بسياطه..لم يكويك بنيرانه
لم يحرمك من محبته وارثه واسمه
لم يشوه شفتيك بقضب حديدي لم يطرق رأسك الصغير بمطرقة لم تتناثر دماءك في سقف المكان
لم يتساقط من حولك كل الكبار وكل ادعياء الدين
فكيف لكِ أن لا تصتدمي
بقوله تعالى _كم وكم تعالى عنا_: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } .
القضية أكبر من أي فكر علماني .
القضية الان ذات حساسية خاصه جدا لا اسعى ابداً لأن اقنع أحداً بافكاري او حتى بإيماني
تلك تجربتي الخاصه جدا
اعذروني ان قلت آآآآه
اعذروني أن بكيت او صرخت او عدمت اربابي
اعذروني أن رفضت اعتذار السماء حتى لو اصطفت الارباب والملائكة صفاً صفا تطلبني بالغفران
وكما قلت بالامس هو ذا الطفل الذي يسكن بداخلي هو الذي تفجر هنا
ومارس لأول مرة بوحهِ المرير الذي لم يعهده بنفسه
هو الانا العليا والسفلى التي تقبع بوجداني
هو تجربتي الحارة مع الله والكون والانسان
اعذروني أن كفرت
ما شاهدته كان اقبح من كل كفر
القصة طويلة ومريرة وتستحق أن ت
تابع لما سلف ..
القصة طويلة ومريرة وتستحق أن تنشر ولو لمرة واحدة
صدقيني لمرة واحده فقط حين اقول رافقتني تلك الافكار منذ نعومة اظفاري
قبل قراءتي لكتب التاريخ ونظريات ديكارت وفلسفات كارل ماركس وكتب ابن رشد والراوندي وغيرهم
أن كل تلك التشوهات التي احدثتها الحياة بكل تعقيداتها كانت كفيلة لخلق طفل متأمل من الطراز الاول حيث يقال أن المتشردين لديهم قدرة عاليه على التأمل
كنت ارصد كل شيء من حولي ربما بفعل الحفاظ على النوع خشية ان تدوسك الطبيعة كما داستك الحياة
وكانت ذاكرتي وما زلت تؤرخ الكثير من الصور والاحداث التي حتماً كانت تصتدم بكل دعاوي السماء
لم يكن فكري يوما خلاصة دراستي
هل احدثك عن مدرسة بلا مدرس
وعن مدرسة بلا سبوره
بلا أدراج ولا طلبة
وهل اخبرك كيف تعلمت القراءة؟؟
هل احدثك عن الصعاليك..وبراءتهم؟؟
ام عن الخوراج والزنادقة وفكرهم الراقي ؟؟
هل احدثك عن عروة ابن الورد؟؟
او عن كزموزو_احدب نوتردام_ الذي القاه والداه امام كنيسه ليتخلصوا منه بسبب تشوهاته في حين
لم تمنعه تلك التشوهات من التأمل والتعلم والتثقف ليرى الحياة على حقيقتها بعيدا عن كل دعاوي الكنيسة ؟؟
ربما كان كزوموز يسكن بداخلي الان بكل تشوهاته ؟؟
ربما هو طفلي الذي استيقظ هنا
لينزع عني جميع اقنعتي
لا لن ارتهن لأباطيل سماء كسلى صامته
لم تعدل بين الناس
....
لا انتظر أي اجابة ولكن ارجوكي لا تحذفي هذا المقال ففيه جزءً من ذاكرتي
هنا تركت كزوموز لأول مرة فدعي بوحه القادم من عبق الذكريات المؤلمه
دعيه يمارس ولول لمرة واحدة حريته التي حاولوا اغتصابها منه صغيرا وحتى حين كبر
صدقيني ما كنت لأتحدث بكل هذا في أي موقع اخر..هو فقط خاص برندا الانسانة الانسانة..كما استئمنت فكتوريا السابقة الذكر على طفولتي ..واثق انك لن تخذليني
استئمنك على نفسي على صغيري..على كزوموز
احترامي وتقديري
اعتذر على بعض الاخطاء الكيبورديه مرة اخرى
هو كزوموزو..وليس كزموز ومعناه يوم الاحد الذي يلي ذكرى ميلاد السيد المسيح
اذا مر من هنا احد الذين تحجرت قلوبهم
ارجوك لا تشتمني هذه المرة وأغفر لي ما تراه مروقا وما تراه زندقة
لا ادري ربما تغفر لي صخبي هذا ان شاهدت حالتي الان وسمعت نحيبي
أعلم كل ماحكيت عنه ياخالد
أدرك ماشكل الطفولة التى كانت بقلبك وكيف هى الآن..
وأحب فيك هذا الأصرار والقوة والصبر الكبير ..
لروحك كل النور
انا هنا فقط استمع لكل الألم الذى لم اتوقع ان يحياه انسان
افهم كل المك واحترمه
واصمت عن التعليق عليه
لك كل المساحات لتكتب ماتريد
لايتسبب ذلك بأى احراج
ولن أحذف ولاحرف مما كتبت
لك كل الصباح بنوره
قالوا أن فاقد الشيء لا يعطيه
هل كل اقوالهم صحيحه؟؟
هل يكفي يا سيدتي أن تحتضنك امرأتك لتقول الان قد ارتويت
هل يكفي أن تحتضن اولادك وتمنحهم الحب والدفء والاحساس بالأمان لتقنع نفسك ان فاقد الشيء حتما سيعطي؟؟
هل ما حققته من انجازات على جميع المستويات يمكن ان يعوضك عن لحظة دفء حرمت منها ؟؟
دوما الاقوال تؤثر بنا وخصوصا تلك التي توارثناها جيلا بعد جيل
هذا التعاقب يحيرني بمدى قدرة التلقين على غسل الادمغة
هل تستحق الجنة الموعودة كل هذا العناء
وهل تجربتنا هذه بكل مرارتها والتي اخضعنا لها بالاكراه كفيلة بأن تكون بطاقة مرور لهذه الجنة التي اعدت لنا؟؟
حدثتني صديقتي فيان كيف نزحت وقبيلتها للجبال اثناء مطاردة رجال صدام للأكراد بتلك الحادثة المشهوره التي استخدم بها الكيماوي لأبادتهم
صورت لي الحادثة كما لو كنت معها
قلت لها أين كانت الالهة عن هذا
قالت كفرنا بها جميعاً وفقدنا ثقتنا بكل شيء.
اين هي الان عما يحدث بغزة ..؟؟
الملايين من العباد هناك تحت نير الاحتلال
لا ماء ولا دواء ولا وقود تعيش غزةالان بظلام دامس
فقط اريد عدالة السماء
لا اطلب اكثر من ذلك لينصف الاطفال هناك ويخلصهم من عذاباتهم وينقذهم من مصيرهم المعتم
ترجم الزانية ويرجم الزاني..المحتاج هو من يبيع جسده
الجائع هو من يسرق
يأخذني الحديث لروايه عالمية يطلق عليها الجريمة والعقاب
وكتاب اخر اسمه ذكريات من بيت الموتى
للكاتب العالمى دوستويفسكي
يقول حسب تجربته الشخصيه اثناء وجوده بالمعتقل بسيبيريا وحسب تحليله لشخوص السجناء هناك
"يوجد عدم تكافوء بين الجريمة والعقاب فنالك مجرم بالدم أي بالجينات التي تدفع
بصاحبها للأجرام كما يوجد مجرم اخر ضروفه الاجتماعية دفعته للأجرام
كمن يسرق رغيف الخبز لانه جائع كما جاء ذكر ذلك بروايةالبؤساء الشهيرة لفيكتور هيجو
والذي قال فيها انه "عند عمق معين من الاعماق الانسانية يتحول الانسان الى مسخاً"وذلك بتصويره للطبقه الدنيا من المجتمع
وهنا اجد نفسي متسائلا هل القائمين عليها الحامين لحمى الدين الداعين لأقامة الحدود وفرض شرائع الارباب بالقوة هم انقى واطهر
يتبع لما سلف..
هل هم انقى واطهر من ضفر أي طفل متشرد؟؟
هل هم ارفع شرفا من مرغريت المومس التي صورها المنفلوطي باحدى روايته ؟؟
ضروفنا دوما تحكم تصرفاتنا وتؤثر على مصائرنا والشرائع جامده جافه ميته بها كل ثقافة الاموات
لا تمت لواقعنا بصلة..لم ترتقي بعد لما ارتقى له البشر بقوانينهم المسمى بالوضعية
شكرا لسعة صدرك
ودام شتاءك الدافيء الذي عمدت نفسي بها بلا ادنى شك
لكل مني كل الاحترام والتقدير
صباحك سكر
أنتظرك أن تنتهى من كل ماتريد قوله وسأرد عليك..بتفكيرى أنا
هل تصدق !
اليوم صباحاً كنت أفكر بمقولة فاقد الشيء لايعطية ووجدت أنه بجانب يعطى وبجانب آخر يصعب عليه العطاء لأنه مرتبط بشيء هو لايملكه ومشاعره هى ماتتحكم بهذا العطاء..
فكيف تعطى شيء هو ناقص فيك ولاتملك؟
هى تتوافق مع بعض الأشياء ومع بعضها الآخر لا..
لأن العطاء له عدة وجوه
وجه نملكه ووجه آخر لانملك ونبحث عنه..
هنا يصعب ان نعطى مالانملك
وتتعلق تحديداً بمشاعرنا الخاصة جداً
انتظرك ان تكمل لأن هناك مايستحق
وسأعقب بعدها..
لا اعلم لا ارى الردود بالصفحة الرئيسية يبدوا ان هناك خلل
اكمل
هل أكملت حديثك؟
سأعود للرد عليك مساءاً
أن عمدت روحك هنا فأكيد انها خرجت أكثر هدوءاً وهذا يجعلنى اشعر بالرضا
كن بخير
وتنفس الهواء
الخلل عادي جدا يحدث بجيران احيانا لاتشغلي نفسك به ..تعودنا عليه وسرعان ما تعود الامور لطبيعتها
ثانيا اريد أن اتفاخر بنفسي كثيرا
لاقول لك انني أب حاني جدا ومعتدل بعاطفته الفياضه بنفس الوقت.
وبيني وبين اولادي صداقه حميمه حاولت ان ابتعد بهم عن كل ما تعرضت له بسبب الفقر والجهل والمرض واعلم يا سيدتي جيدا ان مئساتي كانت بسبب تورط والداي بهذه الافات التي يمكن ان تدمر كل شيء جميل
وعلاقتي ايضا بزوجتي دافئة جدا وحميمه للغاية تربطنا صداقه وتألف روحي أكثر مما تربطنا علاقة زوجيه
فاقد الشيء يعطي مادام تخلص من تلك الآفات
لذلك سعيت على طول حياتي متصديا للفقر والجهل والمرض
لا انكر ان طفولتي صعبة وتفوق اي تصور
ولكنني الان اعيش باستقرار نفسي وعاطفي
لي عائلة افخر بها وبيت جميل وناجح بعملي
علاقاتي مع الاهل جيده ولكن التنازل عن حقك المسلوب امر لا استطيع القبول به
قد اغفر...قد افعل اي شيء يحتاجونه
إلا تنازلي عن حقي وعن طفولتي
عزيزتي رندا
لقد ادرك شهريار الصباح فسكت عن الكلام الغير مباح
جاء وقت العمل ...تحياتي
أعتقد أن أي طفل في هذا العالم .. لو جاء و حاول كتابة تعليق في موقع جيران .. سيكبر عشرين عاما خلال دقائق .. لا شيء تحت هذه السماء العربية يبقيك طفلاً ..لا شيء على الإطلاق .
الغضب لن يمكنني من كتابة أي كلام مفيد الان .. لقد كتبت تعليقا طويلا فيه الكثير مني و من طفولتي ..شعرت بحميمية غريبة و أنا أكتبه .. كذلك النص و كلام كزموزو أثّرا بي جدا .. فاسترسلت و كتبت كلاما لا يمكن أن أستطيع إعادته الان .. حين نشرت التعليق أتتني رسالة بأن علماء الذرة في موقع جيران يطلبون مني الصبر و العودة بعد دقائق لكي تكتمل القنبلة النووية .. و هذا الحال كنت قد تركتهم عليه قبلا أشهر ..هذا هو الموقع الوحيد الذي رأيته على الشبكة .. يبدأ جميلا ثم يتطور نحو الخلف .. أنا غاضب كطفل الان .. و أعتذر من رندا العزيزة و من كل الذين استمتعت برؤية وجوهم الطفولية الجميلة بين كلماتهم هنا ..
تحياتي و احترامي لكم .
لا أدري إن كان تعليقي هذا سيبصر النور أيضا .. عليّ أن أنسخه أولاً كإجراء احتياطي ..
و من أين لطفل أن يدرك أن عليه أن ينسخ أولاً لأن لا شيء يمشي بشكل صحيح حوله .
اتساءل من منا عاش طفولةكاملة
من منا لاتختبيء الآف القصص المؤلمة خلف لسانه ويتحاشى البوح بها
من منا عاش كما ينبغى له أن يعيش
باكياً تحت الغطاء
ماكان نصى الا إبرة حادة ثقبت ذلك البالون الممتليء فينا
وأنت من اعدت قراءة القصة بشكل أصدق وأكثر عفوية منى..
اعترف انى لم أقرأ كثيراً كما تفعل فمنذ وقت طويل توقفت عن القراءه رغماً عنى.
قد كنت نهمه للكتب وللمعرفة ولا اترك كتاب لا أقرءه ,, بطفولتى وحتى حضورى لهذا البلد الغريب عنى..
بدأ وقتى ملك لأسرتى وبعدها للتعلم وبعدها للعمل ومره آخيره للتعلم وسأعود الآن للعمل .. من كل ذلك سقط الكثير من ذاكرتى من لغتى الجميلة التى احب اكثر من اى شيء آخر
ثقافتى المتواضعة أستمدها من قرأتى من الأنترنت وحواراتى وبعض مخزون قديم من المعرفة ومن متابعتى للأخبار من وقت لآخر..
اقول ذلك لأنى لم أقرأبما يكفى للفلاسفة والعظماء الذين حللوا الحياةبطريقتهم,, ولم أتأثر بأحد
أنا متأثره أكثر بقناعاتى وفكرى
أحاول أن أوازن الحياة بداخلى ولا اجعل افكار الآخرين تنخر بروحى وتجعلنى بحالة تخبط...رغم انى ابحث عن المعرفة واقرأ لهم عندما أملك الوقت
لكل كاتب تجربه تحكم كتاباته ووجهة نظره للأشياء..
لم أجعلها فلسفتى ولكن أحاول أن اخلق فلسفة خاصة بى من خلال تجربتى ورؤيتى..
وان تعارضت مع الآخر..
نحن بالنهاية نريد أن نشعل النور داخلنا ونشعر بالتوازن فينا وهذا الشيء الف فكره والف كتاب لن ينجح بخلقه مالم نخرجه نحن من دواخلنا بتأملنا لروحنا المتململه التى تتوق لمعرفة ذاتها الحقيقية بعيداً عن التأثر بـ الآخرين ..للحياة .. للأحداث من حولنا
كان لابد من هذه المقدمةلعدة اسباب
اولها .. أنى غير متأثره بأحد.. لا أنتمى لفكر معين .. وانى عفوية الفكرة وفطرية النبض
لذااتقبل الجميع بكل افكارهم
لا انحاز لأحد
ولا احجر على فكر أحد
وأحب الجميع
وأحب الله جداً رغم آلام الحياة ووجهها الآخر الذى خبرته لوقت طويل جداً
دعنى اعقب على نبضك الذى مهما حاولت لن أرقى لصدقه الشديد
الشيء الذى أنا مؤمنة فيه أن المعاناة تخلق انسان ناجح كما فعلت معك..
مع خبراتنا السلبية بالطفولة تتشكل أرواحنا على النحو الذى نحن عليه
ومهما وصلنا لمراكز متقدمة بالحياة
او خلقنا أسرة ناجحة ومهما فاض حبنا اليهم ومهما فردنا أجنحتنا لتحميهم حتى لاتمسهم الحياة كما فعلت معنا ..نشعر اننا لم نفعل مايكفى بعد
مهما احتضناهم لنملأ ذلك الفراغ الذى خلفته طفولة جافة لاشيء يمتليء..نحن نمتلأ بهم وبمحبتهم ونحبهم أكثر من ما أحببنا أرواحنا..
لكن ذلك الثقب القديم يبقى نائياً ومفتوحاً طوال الوقت لايلتئم ولايشفى
يدخل الهواء البارد ويلسع أرواحنا
ويجعلنا نبكى كالصغار وحدنا او تحت الغطاء كما فعلت
قريباً أنزل نصى
ذاكرة تأبى الرحيل
ربما تقرأ بعضك فيه
وتقرأونى ذات صدق شديد
علاقتك مع الله لن أتدخل فيها
أنها شيء خاص جداً
بين العبد وربه
يوماً قد تتلمس روحك النور
الذى يتوارى بين غضبك وحزنك
وستشعر ذلك الدفء وتلك اليد الحانية
التى هى اكثر حناناً من كل البشر
لروحك كل النور
جو غانم
انتظرالطفل المتزمر الذى يقف متواريا خلف الباب..
مودتى وسلام
للباكى تحت الغطاء
اعترف أن مارويته لى هنا لم ينتهى بمجرد أن اغلقت الشاشة وأنه أخذ جزءكبير من تفكيرى رغم أنى بردى عليك لم أريد الدخول بتفاصيل حتى لايؤلمك الكلام أكثر..
لكن بعد يومين من التأمل بقصتك اجد أن هناك اضاءات بحياتك رغم تلك القسوة الشديدة التى مررت بها .. ربما لوقت فقدت ايمانك بكل شيء..
لكنى الآن اقود روحك لذلك الضوء الذى لم تره بين كل تلك المشاعر المتضاربة داخلك من غضب وحزن وضعف واحتياج وحرمان وووو
الست معى أن الله قد عوضك وانه منحك القوه لتستمر وتصنع رجل ناجح وتجد زوجة طيبة ويكون لديك أبناء يملئون حياتك؟
والأجمل أنه منح قلبك الحب لتحب حتى من آلموك؟
هناك غيرك لوعاش ظروفك لسلك طريق الضياع وملئ الحقد قلبه لكن برحمة الله ومحبته ولأنه استجاب لنجواك وشكواك وغضبك وحزنك وانت تخاطبه منحك القوه للأستمرار..ومنحك الحب للعطاء
الا تشعر بنوره هنا؟
لا انتظر منك اجابات فقط أردت أن اريك نور الله بقربك لتشعر دفئه وتقترب منه
لأنه لازال يحبك
حتى غضبك منه هو يحسه ويغفره لك
لأنه يدرك احزانك ويحسها
الله كالأب الكبير الحانى
يحزن عندما يغضب أولاده عليه
لكنه لايطردهم من رحمته ومحبته
اقترب منه حباً .. تجده قربك
قصتك لامستنى جداً
لكل من عبرونى من بحكاياهم
ليتنى أملك شيء من فرح أهديه لأرواحكم
لكن لا املك سوى حرف اخاطبكم به
اتمنى أن يصل منه شيء
لأرواحكم كل الخير
هل لي أن أكتفي فقط بالقراءة ..
استمتعت جدا بما خطته أناملكم ..
مودتي
اخت رندا
كنت انوي التوقف لذلك الحد من الحديث
واعترف انه حوار ارهقني كثيراً
ولكنكِ على ما يبدو تثيرين حفظيتي كي استمر... واستمر... واستمر
تعليقكي الاخير اثارني اكثر من السابق
ساعود عندما اكون مستعداً
احترامي وتقديري لمشاعرك النبيلة
يلي بحكيلك اخت رنداانو مبسوط بلهدني بكون واحد كزاب
اما يلي بيحمد الله بكون متخوزق مدام.
طمعوا الارباب فينا من كتر حمدنا وصبرنا
سيبونا من كل هلحكي الفاضي والمليان
يعني كان ضروري هلولد المشحر كزوموزو يبكي تحت الغطا كل سنين عمره مشان يعطيه بأخر عمره الشقي عيلة طيبة واولاد حلوين
طيب كان من الاول على الله ياخذ بيده وما يتركه يضرب راسه بستين حيطه
يا خيتي يا رندا فرضاً انو طلع الله بحب كزموزو واعطاه وحققله احلامه
بالك كم واحد بهاي الدني لسه متشرد وصار مجرم ولساته داير بالشوراع ؟؟
عم بيتسكع من مخفر لمخفر ومن تخشيبه لتخشيبه
هذا مو حب يا خيتي لانو حب مريض سادي متل ما بقولوا اطباء العصفوريه
يعني ضروري يطبشني ويكسرلي عظامي
مشان شو؟؟
قال بقولوا انو اذا الله بحب واحد بيبتليه
مشان هيك انا بفضل ما يحبني لاني بخاف يبتليني بشي مصيبه
متل مصيبة اخونا كزموزو
والسلام ختام
سامحوونا
اخوكم ابو الهنا
قناعاتك واحترمها ولا اقتنع بها
لا تنسى ان هناك رب وهناك شيطان يحرك النفوس لتقسو وتظلم
الله لايمكن ان يكون ظالم ,, شيطان النفوس التى تضعف له هو من يتسبب بالظلم بهذا العالم لا الله
الله يرحم ويعفو
اشياء فى ظاهرها نراها قسوة لكنها قد تكون رحمة..كالموت مثلاً
حتى للموت احياناً حكمة
هو يعلمها
رغم قسوة الموت احياناً يكون راحة
لو اردت فلسفة الأشياء حسب قناعاتك التى تريحك تقدر
أنا أرى طريق الله أجمل لو عرفناه صح
على الأقل تجد من تلجأ اليه عندما تغلق بوجهك
كفاية أنك تقرأ القرآن عشان تحس بالهدوء والسكينة
على الأقل هذه قناعاتى
بعض كلامك مافهمته لأن به مفردات جديده على اعذرنى بس رديت عليك على اللى فهمته..
لاتقول حكى فاضى
ماتراه انت فاضى قد يراه غيرك مليان
هى دى حقيقة الحياة
كيف نرى الكأس النصف ممتلئة
بعضنا يراها فيها شيء يستحق
والبعض الآخر يراها ناقصة
وتظل الفكرة قائمة
فكرة وجود الله
المحسوس لا المرئى
المتشردين والمجرمين ضحايا لمجتمعاتهم وحكامهم
مادخل الله بالموضوع؟
امامك صدام الم ترى كيف كانت عاقبته ونهايته..
ظلم وافترى بفعل الشيطان لو كان تبع هدى ربه لكان حاكم عادل
لانرمى كل مصائب الحياة على الله..وهى من فعل البشر وجشعهم واطماعهم وتدفعها شعوبهم الساكتة عليهم..
صباح الخير مدام رندا
تعليق أبو الهنا هو لصديقي أستاذ الموسيقى..اطلع معي على هذا الحوار فأراد المشاركة بطيبته وعفويته
لم يقصد ابداً السخرية منا بقوله بالحكي الفاضي والمليان
صدقيني أخت رندا كان يتكلم بعفويه وبساطه وطلب مني أن اكتب له وجهة نظره
اعتذر منك بالنيابة عنه
لذلك تركت لك الاميل عبر التعليق لتعرفي انه من جهتي بغض النظر عمن كان كاتبه
وأعدك بأعادة صياغة تعليقه بصوره أفضل بما يرقى لمستوى الحوار
صباحك سكر
صباح الخير جميعاً
اهلاً بالأخ ابو الهنا بالحوار كما يريد
لاتظهر عندى ايميلات ولا اطلع عليها ولا اعرف حتى من انت
واناقشك لكونك انسان عبر من هنا وترك روحه..
لاتهمنى هذه الأشياء طالما هناك مصداقية واحترام بالحوار
حتى بدون ايميلات او اسم حقيقى
لأن حتى الأسماء الحقيقيه اصبحت مزورة
لذا اتعامل مع الجميع بحدودالكلمة الطيبة وفقط..بدون الاهتمام لأسماءهم
رغم أنها تبقى الأجمل بالنسبة لى
فقط ان كانت حقيقية..
لصباحاتكم كل الخير
يا الله كم سكنتني هذه الصفحة
وكل ردودها
اكاليل من الورد لك شتاء
شكرا على كل اللي قلتيه
امنياتي لك بالنجاح يا بسمة الربيع
تفرحنى الكلمات الرقيقة التى تعبر صباحاتى
وتجعل ليومى فرحة
شكراً للفرح الذى تتركوه لى قراء نيضى البسيط
ولكم قلب يحبكم دائماً
محبتى وسلام
عزيزي بوب :
شكرا لك لانك ذكرتني هنا
وشكرا لانك اعدت مرة اخرى الذكريات تلك وجعلتها تمر سريعا كشريط سينمائي مؤلم ولا انكر اني دعومي نزلت كاني اعيش تلك الاشهر وتلك الايام التي عشناها كردا وعربا ومسيحيين لكل قومياتهم وتركمانا لان كل من كان يسكن المنطقة وقتها هاجر خوفا من بطش صدام ومن اسلحته الكيماوية
هل كنا كلنا نستحق الموت؟ لم خلقنا الله اذن ؟
نعم كان الاطفال يتركون عرضة لمهب الحياة .. تخلى الاهل عن بعضهم وعرض البعض اطفاله كعبيد لانهم لم يلقوا لقمة يسدون بها رمق تلك الافواه الصغيرة الباكية وتلك الاعين التي كادت ان تخرج من جحورها من شدة الجوع وقسوة المطر والثلوج
سبحان الله ! الارض والسماء كانت تمطر بشكل مرعب كانها ستنختنق ان لم تمطر
كم من مهد رمي الى نهر الخابور على حدودنا مع تركيا وكم من اطفال وجثث اخرى تركت لا تجد من سيدفنها ! وكنا نحسد الموتى على موتهم ولم يكن يهمنا ان كانت جثثنا ستبقى على الارض او تؤكل من قبل البهائم المهم ان نموت ونرحل !
كان غضبا كبيرا من الله علينا ونحن كنا نصوم ونصلي خشية منه وايمانا به وبعدالته
اعتذر لا اريد ان اتذكر اكثر عن تلك الايام
اعتذر عزيزتي وردز عن التدخل والاطالة
عزيزي بوب شكرا لك
دمتم جميعا بحب
فيان
فيان نحن لانصلى خوفاً من الله أكثر منه حباً وتقرباً وشكراً لله على عطاءه..
الموضوع طويل
من قال ان ماحدث لكم هو من غضب الله؟
ولماذا يغضب الله عليكم؟
ماحدث لكم هو بفعل طاغية وقد رأيتى نهايته بنفسك رغم أنى تألمت لتلك النهاية ولكنه اقتصاص الله لكل الأبرياء الذين قتلوا بلا ذنب وبلاحرمة
لو رأيتى بشاعة نهاية كل طاغية لشعرتى بعدالة السماء
الله يمهل ولايهمل..
فيان مرورك اسعدنى
عزيزتي فيان
لا تعتذري بل على السماء ان تعتذر لنا عما اقترفته بحقنا وبحق اطفالنا
وعلينا ان نعتذر نحن لك لاننا اعدنا لذاكرتك صور مؤلمه
كوني بخير
كنت هنا اليوم استرجع الاحداث الجميلة والذكريات الحارة ...اعدت قرأة الحوار ..فادمعت عيناي ..ولكن قبل رحيلي من منها ارى انه من الضروري ان اقول لك ..شكرا ايتها الغالية
وحشتيني ...وحشتني هذه المملكة الطيبة التي تسكنين فيها ..بما يعتمرها من انسانية عذبة وصادقه ..مودتي ومحبتي الخالصة والدائمة
شكراً من قلبى وانا ايضاً لم تغيب عن روحى هذه الصفحة ودائماً لها حضور بذاكرتى ..
لا اتمنى رحيل احد من مدينتى صحيح احياناً تصاب بالصقيع لكن دائما للفصول الجميلة عودة..
اتمنى ان اراكم جميعاً بخير وصحة وربنا يمد بأعمارنا جميعاً ونبقى جيران واصدقاء واخوه طوال العمر..
محبتى وسلامى لأرواحكم العابرة والمقيمة ابداً
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:

said:

said:


said:
said:


said:
said:


من الأردن