ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
ولى وطن ..!
 
 
  
 
ولى وطن تمادى فى تطرفه
 
فماعاد لى صوت
 
 
وماعادت صباحاتى ملونة
 
 

ولا اوراق مدرستى

ولاحبرى

يمارس حق.. إنسانى

  

ولا احمل سوى صور

من تاريخى الأحمر

 

هنا جثة لشيعي

هنا رأس لسنى

وبينهما أرى أشلاء كردى

 

أهاذى هى أوطانى؟
 
 
 

صباحات ممزقة بوجدانى

  

ألا من يوم أحياه كما الأطفال

 

أغرق فى ثناياه؟

 

أذوق الشمس فى صبحى

تداعبنى رياح الحب

 
وأرسم فى سماء وطنى

خيالاتى من الأحلام

بعيداً عن الألام والأحقاد والبغضِ؟

 

ألا يوم يمر بنا ياوطنى

بلا أحزان

ولا لون سوى الأحمر؟
 
 
كرهت اللون فى أرضى
 

كرهت حضارة الأمجاد

التى تأتى كما الغجرِ
 

كـ هولاكو وجنكز خان

يتحِدان فى قدرى

  

أنا طفل العراق أنا

لى حق بأن أحيا

 
فلا تختار لى قبرى

بأى لون ترسمه

تلونه
 

بأى عمامة تتلو عليَ

 بنود أحزانى
 
 
أنا باقى وارفض أن أموت
 
هنا

مذبوحاً  كـ قربان

 

سئمت حضارة التشييع

والأموات  من حولى

ومن تحضيرأكفانى

 

الايكفى عصاة وسوط سجانى؟
الايكفينى هذا الذل من اغراب 
يستلبون أوطانى؟
 

ألايكفى رحيل أبى

وقد سلبوا رجولته

مكسوراً كأنسانِ؟

 وهذا الخوف ياأمى
مرسوم على عينيكِ
كـ عنوانِ؟

 

أيا أهلى

أعينونى على نفسى

مللت تقيأ التاريخ فى نفسى
 

دعونى أصدق الأخبار

أنى خلقت كى أحيا

 
فلا تستلبون انسانى
 

 

 

 23/5/2008
 
 

للطائفية التى تقتل جمال الوطن

الى طفل العراق بعض نبض لايرقى لحزنه الشديد



أضف تعليقا

اضيف في 19 نوفمبر, 2008 07:10 م , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية said:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجارة الكريمة: شــــــــتاء

شــــــــــتاء الخير والبركة باذن الله
نعم لقد احزننا ويقطع قلوبنا ما يجري في العراق الشقيق ارض ما بين النهرين

فنحن من قبل وما زللنا بدون وطن
اسم على الخريطة فقط ومشتتين في كل اصقاع الارض
وما يجري لاهلنا في العراق جرى معنا وما يزال فكلنا في الهم بلا وطن

اللهم ارجع كل امشردين الى اطاونهم
واجمعهم مع اهليهم واحبابهم على ارض بلادهم
كلماتك حقيقية واقعية

تقبلي مروري
ولك اجمل تحية وتقدير

==ابوجاسم==

اضيف في 20 نوفمبر, 2008 07:59 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


يسعد صباحك يارندا ..

حبيت أمر على مدونتك وألقي عليكي السلام ..

القصيدة رائعة وكم أتمنى من كل قلبي أن يعم السلام والأمان كل الأوطان وكل بلاد العرب والمسلمين ..

الغصة في قلوبنا كبيرة جداً على أخوتنا في العراق وعلى كل من يتعرض لظلم أو أذى في هذا العالم الكبير ..

لا أعلم هل ما نحياه الآن هو قدرنا أم بسبب تخاذلنا ..

محبتي ليكي على الدوام كبيرة وسلامي لقلبك الطاهر ..

وتحياتي وكل احترامي وتقديري ..

اضيف في 20 نوفمبر, 2008 11:26 ص , من قبل بوب سبستيان
من الأردن said:

بالامس كنت بسهره بها عدد من الاصدقاء
وتحدث صديقي الشيعي عما تلقوه من أهل السنة ففر هاربا خارج العراق .

لا ادري وجدت نفسي ادافع عن ابناء جلدتي..الذين لم ارى منهم شيئا مما يقول وذلك من خلال تجربتي الشخصية .
قلت له يا صديقي ها انت شيعي وانا سني وها نحن هنا نجلس معاً بكامل انسانيتنا وبكامل محبتنا ومودتنا وتألفنا ..لذلك ارجو لا تعمم بقولك هذا.
ضحك صديقي الحزين وقال :
من اين تبدأ ايها الحكيم حين تعرّف عن نفسك ؟
قلت له من خلال لغتي وهويتي وقوميتي

قال هنا جوهر الموضوع
قلت له كيف؟
قال :الانسان كائن ليس اجتماعياً بالضرورة ولكنه جاء في وسط اجتماعي فاصبح اجتماعياً
اما من ناحية بيولوجية فهو غير ذلك
ويمكن أن يحيا بلا ذلك
نحن يا صديقي بشكل بيولوجي متفقين ومنسجمين ونحرص على حماية بعضنا من أي خطر محدق
ولكن هي الفكرة التي تؤثر علينا وتقتلنا جميعاً وتسيء لي كما لك وتشكل خطرا على وجودنا ككائنات اجتماعية تسعى لتصفية بعضها البعض.

عزيزتي رندا
لذلك لست طائفياً
صباحك سكر
تحياتي




اضيف في 20 نوفمبر, 2008 11:33 م , من قبل words2007 said:

ابوجاسم
الأرادة تصنع المستحيل
من كان يصدق أن يأتى يوم ويصبح رجل اسود قائداً لأقوى دولة بالعالم؟
بعد أن عانوا الأضطهاد والعنصرية زمناً..
والعرب كانوا ذات يوم قوى وكنا رواد للحضارة وهذا الأضمحلال ماهو الا مرحلة
يأتى بعدها الخير ان نحن أردنا..

لا أوؤمن باليأس ومهما طال الليل هناك فجر قادم بالأرادة والعمل على تحقيق ذلك..

سيعود الوطن ان لم تعد للطائفية مكان فيه.. لأن الوحدة والعمل الجماعى يصنع المستحيل

دام الخير فيك

ودمت بكل خير

اضيف في 20 نوفمبر, 2008 11:41 م , من قبل words2007 said:

هو كل تلك الأسباب ان أردتى اشتياق
ثمة تقصير كبير منا
وثمه ضباب يحجبنا عن رؤية بعضنا
وثمة صمم يجعل لا أحد يسمع الآخر
وكل لا يريد الا ان يسمع لنفسه..

حتى اصبحنا غارقين فى الأنا
وتتسرب الأوطان منا شيئاً فشيئاً
متى نستفيق! الله وحده يعلم
لحظة التوحد .. هى لحظة الأنتصار

تفتكرى ممكن وسط كل تلك الفرقه بالرأى والفكر والأتجاه والتعصب؟

ولكِ كل التقدير والمحبة اشتياق فلسطين الصابرة

اضيف في 20 نوفمبر, 2008 11:53 م , من قبل words2007 said:

أهلاً د.بوب
نعم هى الفكرة
لذا كانت الفكرة قنبلة موقوته قادرة على تدمير مجتمع كامل..
لذا كان للكلمة قدسيتها لأنها تؤثر ولها دور باللعب بالعقل وجعله يمضى يطرق مظلمة ظناً منه انه يمضى الى النور..
ليجد نفسه بجحيم لايستطيع منه فكاكاً
وهذا هو تماماً ما حاصرت به الطائفية العقول وأردتها مضرجة بدماء الأبرياء

الطائفية ليس فيها من الدين شيء
فالدين يدعوا للمحبة والسلام والخير
لكن مصالح البشر وشيطانهم زين لهم الضلال حق..حتى صدقوه وامنوا به
وقتلوا به

فأى دين يفاخر بدم الأبرياء؟






اضيف في 24 نوفمبر, 2008 04:29 م , من قبل demasa2003
من المملكة العربية السعودية said:

شتاء..
أي جمال آسر تحويه مدونتك..
وكلما قرأت موضوعا..وراهنت على انه الاجمل
وجدت غيره فاحترت أيهما الأجمل..

قصيدة جميلة جدا..
معبرة جدا..

اعان الله اهل العراق..
كم شوه البعض وطنهم!

مصافحة سريعة ..واعدك لن تكون الأخيرة

اضيف في 27 نوفمبر, 2008 12:00 ص , من قبل words2007 said:

روحك هى الأجمل
اوراقى مفتوحة لقلبك متى حضر

محبتى وسلام



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية