ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
الأرهاب وحش يقتل بلا رحمة ..!
 
 
 
الأرهاب
 
عقول مغيبة
تقتل
بهمجية وحوش جائعة
 
.
 
 
.
 
 
الأرهاب
 
صناعة لاربح فيها
 
 والخسارة يدفعها الأبرياء
 
 
ذاكرة تأبى الرحيل
 
 
 
 
 
 
 
 

أذكر انى يوم رحلتى
كنت أصغر
أذكر الرعشة بأيدينى
وصكة أسنانى الصغيرة
وحيرة بـ عيونى البريئة
والسؤال اللى اندفن بـ الشفايف
(ممكن يحصل؟؟ )

.

.
وارتجافى مثل عصفور مبلل
كنت أشعر..
.

.
كيف بلحظة
هربت أفراحى بـ قلبى
صار حتى ,, وجهى اصفر
.

.
أمى تدرى؟
كنتِ دايماً انتِ أجمل
رغم لحظات الحنين
وكل ثورات الغضب..
وحتى لحظة حزنى أمى ,,
كنتِ أجمل

.

.
أمى تدرى؟؟
عشت أيامى بترقب
كنت أنظر للمداخل
وساعة البيت الكبير
كنت أسرح بالمطارات البعييييدة
( لحظة بس وأمى تدخل )
.

.

كان حلمى
لحظة واحده ,, تحتوينى
رغبة كانت أقوى منى
انى أدفن نفسى فيكِ ..
أنى أبكى ,, انى أضحك
بين ايديكِ

.
 
.
أمى تدرى!؟
كنت طفلة
صرت يمة بعد فرقاكِ كبييييرة
نبع حزن
ومره صمت
ومره قهر
صرت أكبر من حكايات الطفولة..
واي حلم
.

.
كنت أحضن نفسى يمة
كنت أغنيلها غناية
(ماما زمانها جاية .. جاية بعد شوية )
ولما صوتى صار أكبر
كان حرفى يفتعل نبضى أنا
كان يحكينى أنا
كان يسمعنى ..و ينصت
للنهاية
.

.

واستمرت رحلة الحرف الطوووويلة
مره أهدء
مره تغلبنى الرواية..

.

.
يمة تدرى !
أنتِ رحتى
بس روحك مافارقت,, روحى يوم..
عشعشت فينى سنين
بين حلم ,, بين صدمة
هى لحظة
هادى الأبواب تفتح ,, والا انتِ
بس أنتِ..
 

وتانى حلم
انك أقرب
وانا أدرى انك أبعد ..
.

.
وانتظرتك ,, وانتِ حلم

ويا ,, شمعات انطفت
وبعض روح ,, ارجفت

ويا ,, برد كان يشتاق الدفا
كل ساعاتى فصول من شتا..
ساعة أبرد ,, ساعة أجمد
لما اعتدت الشتا

وصار بردى شيء عادى
ويمكن اكثر
.

.
مرت سنيييين وسنيييين
صرت يمة كبر أحزانى الطووووال
صرت أوهام وخيال..
.

.

وجييييييتى يمة!
يمة لييييه ماجيتى أبدر؟؟
يمة توك أفتكرتى ان عصفورك يبييييك؟؟
.

.

اشتياقك واحتياجك وافتقادك
شل قلبى
وحتى نبضى
وكل الوانى بغيبتك
كانت اصفر..

.

.
أمى تدرى؟!
ما ألومك !
أعرف اسبابك / ظروفك
اشعر أحزانك / وخوفك
بس يمة وييين أروح أنا بأحتياجى
بالفراغ اللى ساااكن عمر فينى؟؟

.
 
.

أدرى امى ,,
انى بعد..
صرت اكبر من صراخ من عناد ومن طفولة
لكن الطفلة بروحى
تصرخ بقووووة( أبييييك )
 
( ويش اعمل ؟؟ )
 
.

.
هى كلمة..
ربى / ربك
فى سماه هو يعلم ,, باللى فينى

واللى فيك
هو الطف ,, هو أرحم
وجرحى يمة ,, بكرة يشفى
وطيرك البردان ,, يمة
برضوا يمكن
بكرة يدفا..
.
 
.

سامحى ضعفى ودموعى
يمة بس
وأعذرينى ..
.

.
ديمة يمة انتِ أجمل
تبقى أجمل
رغم اوجاع الفراق / اشتياقى / افتقادى
انتِ أجمل ..

.

.
انتِ يمة
جزء مني
يكفى انه دمك الطاهر ونبضك
يجرى فيني ..

أدري يمة ..
قلبك الطيب بيغفر
زلة حروفى ونبضى

سامحينى
 
 
 
 
 
 
 

( هذيان  فقد قديم)

10-6-2006

نعم ..يبكى الكبار ..!
 
 
 
بأتجاهين مختلفين أضاعوا بعضهم
وجلسوا منهكين ـ نشيجاً ـ كل يبكى أخره
هكذا تضيع أشياءنا الحبيبة فى غفلة منا
 
أو
 
 
تسرق
 
 
 
من يعيدها الينا من جديد؟
محاولة لرسم الوطن

 

 
 
 
بهذا الوطن الذى لا أنتمى اليه سوى بظل بارد لايشبه ملامحى 
تبتلعنى شوارعه الباهته النظيفة حد البرود الا من قلوب وحيده تلتحف المقاعد
ومحطات القطار والأرصفة بحثاً عن وجبة عواطف دافئة
وطن بارد لايشبه مدينتى التى تسكننى هنا ناحية قفصى الصدرى
 
استطاع هذا الوطن أن يبتلعنى ويعصرنى فيه حتى آخر قطره دفيء
رغم ذلك لازلت اكابر
هأنا بكاملى لم ينالنى البرد
ولم ينهش عظامى بعد
ولازلت قادره على الركض
والوقوف لساعات تحت المطر دونما ارتعاش
لازلت قادره ان امارس كل حماقاتى     
وانا أعلم أن الوهن يتربص بى هناك بمكان ما بهذا الجسد الملتصق بى
الا ان امكننى ان اخلع هذا الجسد الذى يرتدينى!
لا اريد ان اسمع ذلك الصوت الذى ينهش الضوء الذى ولد معى
صوت اقوى من احتمالى يغرينى بالبكاء
وانا كرهت وجه البكاء
وكل القصص التى تولد به
كرهت الغيم الساكن بين احداق قلبى الشاخصة  المحتاجة جداً للأرتخاء ولا يأتى
 
   
  
كل يوم احاول رسم الشمس بفضاء هذه المدينه الرمادية
 
التى لايمطر ضوئها الا بفصل النور 
بهذه المدينة التى لايؤمن قاطنوها الا بفصل واحد
يلتحفون البرد لغة وحساً وحياة
وانا ارفض ان ارتدى الجوارب والقفازات وكأنى آتيه من قبيلة افريقية تحجب ابناءها بتعاويذ افريقيه ضد البرد...
وامضى بالشوارع مبتسمه بهدوء ساخن (عنادا) لكل القلوب العابره بقربى
بعضهم يبتسم اتراه يبتسم سعاده ان هناك كائن مثله لازال قادر على تحريك شفتيه للآخر؟
 
تدق برأسى أجراس الكنائس طويلاًوكأنها تزكرنى بيوم البعث وتتسبب بمزيدا من اهتزاز واتشبث بى من جديد
 
هناك غريبة انا على وطن متمدن جداً/ مجنون حد الأبتكار/ متحرر حد انسلاخ الجسد والروح معاً,,وطيب حينما يملك الوقت
 
  
وطن يمتطى صهوة الحضارة كالبرق حتى لأخالنى غير قادره أن أكون كل الأشياء التى يجب ان أكونها وانا مرهقه جداً ان اتابع هذا العالم المسرع كضوء ,, اريدنى ان اتخلف عنه لوقت
 
 اشعر فيه بحاجتى للبدائية  اريد ان أكوننى قبل الف عام لأشعر كيف كنت يجب أن أكون.. كيف كانت انسانية الأرواح ,, وتفر أقدامى وتجذب جسدى المتواطيء شوقاً للأشجار والغابات والأنهر...
لأجد جزئى المفقود فيها .. احب رائحة الأرض
وصوت الماء
وشمس يعانقنى نورها كـ حبيب أهرب بدفئها عن كل الدنيا
هنا الطيور لاتهتم بأى لغة تحادثنى وتنصت
لا أحتاج جهداً لأشرح لها كيف كنت هناك وكيف أنا الآن هنا دون أن أتهم بالغباء   
واتحدث وحدى بهذا الفراغ المملوء بى
لم اعد الآن استغرب لكل اولئك الماضون من امامى وهم يتمتمون وحدهم
 
الآن فقط عرفت معنى ان تحتاج ان تحادث عالماً خاوياً الا منك بصوت عالى تسمع به نفسك
 
.
 
.
  لازلت أكابر
ولازلت أهرب الىِ .. ولأشيائى الصغيره البسيطة
 
ولازلت امارس الركض حتى الأنهاك
ولازالت (البونجور) معلقة بشفتى كما ابتسامتى اوزعها على القلوب التى التقيها بطريقى
بعضهم يحتويها والآخر تسقط من أذنيه ولا يلتفت لما سقط 
 
 
لا أعلم لما كتبت بعد ان اعتزلت الثرثره ربما هو شوق لوطن مليء بالشمس ولدت فيه
وطن يعشق الثرثره
وطن لايحتاج لأذن زيارة
وطن فوضوى يملئك ضجيج
وطن اعشق فيه رائحة المطر معجون بترابه
وطن ببدائيته يغريك بالفوضى والصراخ
وعلى ارتكاب الفرح
بعفويه 
وطن أسمر  .. ملون بالشمس 
 لا شيء فيه أبيض غير القلوب
وطن بسيط .. كـ قلبى
 
احب فوضى الوطن حينما تتوازن به كل الأشياء
ومنها
 
أنا
 
.
 
 
.
 
     

  

 
 
6/12/2007
 
 
طفولة كبرت ..!
 
كان العالم صغيراً لديها
تحركه كما أرادت بأحلامها البريئة
فجأة كبر العالم وباتت مساحاته تكبر عليها
وأدركت أن الطفلة عليها أن تكبر
أمام مرآتها وبرغبة متحدية عينا طفله تحتضر فيها  
قصت ضفائرها الطويلة
إرتدت ألوان الشتاء الداكنة
وانتعلت حذائها العالى
وخرجت للعالم
الآن فقط
أصبحت المساحات بحجمها من جديد
مع فرق أن الطفلة فيها .. لم تعد
 
.
 
 
.
 
21/11/2008
لماذا لانحلم..؟
 
 
بالحلم يبدأ العمل
نحن نحلم ونسعى لتحقيق هذا الحلم
دون حلم يصبح الهدف فراغ نتخبط فيه لنصل للاشيء
أحلم
فالحلم ـ ببلاش ـ
وأسعى للحلم ,, يأتى إليك
لاتتخاذل لأول فشل وتعلن استسلامك
تذكر أن هناك من بدأ من اللاشيء وأنتهى الى القمة
القمة لاتعنى الأفضلية عن الناس ,, القمة تعنى رؤيتك لنفسك أمام نفسك
الأعاقة الحقيقية عندما تعجز نفسك عن أن تصنع منك انساناً ناجح وان بحدود نفسك
عندما تشعر بالفشل واليأس ولاتملك سوى ان تندب حظك والدنيا والناس
الظروف نحن من نصنع منها التحدى لنكون أقوى منها ونتعداها لحدود امكانياتنا التى يمكن أن تغير ذلك الواقع المظلم..
ـ أنا قادر على التغيير ـ
هو التحدى الحقيقى لأرواحنا
وما أجمل تحدى النفس ليس بما نستطيعه
ولكن بما لانتخيل أننا قادرون عليه
وتثبت لنا أرادة تحقيق الحلم العكس
ما أجمل النجاح الذى يأتى بعد عناء
وما أجمل الظروف الصعبة التى تصنع منا مانريد أن نكون عليه
لا ماتفرضه الظروف فقط
 
.
 
 
.
 
صباح الحلم والعمل 
ولى وطن ..!
 
 
  
 
ولى وطن تمادى فى تطرفه
 
فماعاد لى صوت
 
 
وماعادت صباحاتى ملونة
 
 

ولا اوراق مدرستى

ولاحبرى

يمارس حق.. إنسانى

  

ولا احمل سوى صور

من تاريخى الأحمر

 

هنا جثة لشيعي

هنا رأس لسنى

وبينهما أرى أشلاء كردى

 

أهاذى هى أوطانى؟
 
 
 

صباحات ممزقة بوجدانى

  

ألا من يوم أحياه كما الأطفال

 

أغرق فى ثناياه؟

 

أذوق الشمس فى صبحى

تداعبنى رياح الحب

 
وأرسم فى سماء وطنى

خيالاتى من الأحلام

بعيداً عن الألام والأحقاد والبغضِ؟

 

ألا يوم يمر بنا ياوطنى

بلا أحزان

ولا لون سوى الأحمر؟
 
 
كرهت اللون فى أرضى
 

كرهت حضارة الأمجاد

التى تأتى كما الغجرِ
 

كـ هولاكو وجنكز خان

يتحِدان فى قدرى

  

أنا طفل العراق أنا

لى حق بأن أحيا

 
فلا تختار لى قبرى

بأى لون ترسمه

تلونه
 

بأى عمامة تتلو عليَ

 بنود أحزانى
 
 
أنا باقى وارفض أن أموت
 
هنا

مذبوحاً  كـ قربان

 

سئمت حضارة التشييع

والأموات  من حولى

ومن تحضيرأكفانى

 

الايكفى عصاة وسوط سجانى؟
الايكفينى هذا الذل من اغراب 
يستلبون أوطانى؟
 

ألايكفى رحيل أبى

وقد سلبوا رجولته

مكسوراً كأنسانِ؟

 وهذا الخوف ياأمى
مرسوم على عينيكِ
كـ عنوانِ؟

 

أيا أهلى

أعينونى على نفسى

مللت تقيأ التاريخ فى نفسى
 

دعونى أصدق الأخبار

أنى خلقت كى أحيا

 
فلا تستلبون انسانى
 

 

 

 23/5/2008
 
 

للطائفية التى تقتل جمال الوطن

الى طفل العراق بعض نبض لايرقى لحزنه الشديد

دفء..!
 
 
 
 
 
أعشق الدفء حين يأتى ... حباً
غير مشروط
كـ عقود بيع وشراء
 
 
.
 
.
 
 
رندا الجندى 
5/1/2008
خربشاتى بقلم الرصاص..!
 
 
بحيرة الوجع..!
 
 
 
 
 
 أبحث عن بجعة واحدة قادرة على الحياة 
لايستثنيها الليل لتستحيل انثى
لايقيدها السحر
لاتختبيء خلف ريشها
ولاتخاف الغرباء
 
.
 
 
.
 
 
 رندا الجندى
..
 
 
أغلق أجندتى لوقت
 
.
 
 
.
 
 
مع التحية
 
 
 
 


<<الصفحة الرئيسية