
أضف تعليقا
http://fr.youtube.com/watch?v=txtoXV49kmc&feature=related
ضوء لأقبية السؤال
الشاعرة السودانية/روضة الحاج
عاشقة تحت المطر
أحدّق في المطر وهو يلتهم النافذة،
والليل يتدفق نهراً من الظلال...
أحدّق... كما أفعل منذ ألف عام،
وللمرة الأولى.. أرى الأشباح بوضوح تام
وهي تتابع حياتها خارج الغرف الموصدة على الصدأ...
أفتح النافذة، وأمد يدي إليها
فتضمها - بأصابعها الدخانية - بحنان...
وأمضي معها إلى غابة المجهول
نتسامر بحكايا ما وراء المألوف..
آه كيف قضيت عمري كالحمقى
أخاف من الأشباح، وهم مفتاح الليل
و "كلمة السر"؟...
غادة السمان
بعض عمرك ما لم تعشه
وما لم تمته
ومالم تقله
وما لا يقال
وبعض حقائق عصرك
أنك عصر من الكلمات
وأنك مستغرق في الخيال
الفيتورى
فن الرد الذي يجعل الاخرين يصمتون
يعتبر الجواب المسكت فن من الفنون .. وقيمته في فوريته وسرعته فهو يأتي كالقذيفة يسد فم السفيه وفي مايلي أمثلة على الجواب المسكت :
جواب الشهير برناردشو حين قال له كاتب مغرور: انا أفضل منك ،فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف ..
فقال له برناردشو على الفور: صدقت،كل منا يبحث عما ينقصه ..!!
وسأل ثقيل بشار بن برد قائلا : ماأعمى الله رجلا إلا عوضه فبماذا عوضك ؟
فقال بشار: بأن لاأرى امثالك ...!!
قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون : انه لأمر مزعج فأنا لا أتمكن من ابقاء اظافري
نظيفة في باريس ....
فقال على الفور :لأنك تحكين نفسك كثيرا ...!!
تزوج اعمى امرأة فقالت :لو رأيت بياضي وحسني لعجبت ،
فقال :لو كنت كما تقولين ما تَرَكَكِ المبصرون لي ..!!
- قال رجل لبرناردشو : اليس الطباخ انفع للأمة من الشاعر أو الأديب ؟؟
فقال: الكلاب تعتقد ذلك ...!!
بقلم رصاص هبة الله أحمد
برنارد .. "سخرية شو"!
http://www.20at.com/newArticle.php?sid=3161
قال السماء كئيبة وتجهما
قال السماء كئيبة ! وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!
قال: التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جــهنما
خانت عــــهودي بعدما ملكـتها قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !
قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها لقضيت عــــمرك كــله متألما
قال: الــتجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الـــظما
أو غادة مسلولة محــتاجة لدم ، و تنفثـ كلما لهثت دما !
قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها وشفائها, فإذا ابتسمت فربما
أيكون غيرك مجرما. و تبيت في وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟
قال: العدى حولي علت صيحاتهم أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟
قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم لو لم تكن منهم أجل و أعظما !
قال: المواسم قد بدت أعلامها و تعرضت لي في الملابس و الدمى
و علي للأحباب فرض لازم لكن كفي ليس تملك درهما
قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل حيا, و لست من الأحبة معدما!
قال: الليالي جرعتني علقما قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا و ترنما
أتُراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟
يا صاح, لا خطر على شفتيك أن تتثلما, و الوجه أن يتحطما
فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى متلاطم, و لذا نحب الأنجما !
قال: البشاشة ليس تسعد كائنا يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما
قلت ابتسم مادام بينك و الردى شبر, فإنك بعد لن تتبسما
من أروع ماكتب ايليا أبو ماضى
http://altamimi24.ektob.com/104532.html
من جميل ماقرأت عن الأبتلاء والصبر
أريد أن أخبرك .. أعرف رجلا مات لأنه استنشق وردة ..
وأعرف إمرأة ماتت لأنها أحبت .. وأعرف أخرى ماتت لأن الدنيا سرقت التي أحبته ..
وأعرف رجلا يموت كل صباح ..
لأنه ببساطة يستيقظ ويكتشف أن هناك من سرق نصفه وتركه في العراء .. !!
قبل أن تناموا هذه الليلة : أنظروا في المرآة .. أنظروا جيدا ..
سترون شخصا أمامكم تعرفونه بالتأكيد .. إسألوه :
كيف سمحت لهذه الحياة أن تسرقك ؟
هكذا يبدو لك الحلم يا صديقي .. مليء بالأحاجي .. يربط عنقه بالكذب ..
ويتدلى من قاع البئر ولا يعود !!
أما لو أنه ترك مقعده لرجل هجره البحر وزرع بسمته على الضفاف ..
لكان الآن آخر وجع يرسم طيفه على كتفيك ويموت من النعاس !!
أذكر جيدا أنني آخر مرة قابلت فيها النعاس .. سألته : من الذي ترك الحائط ليلا دون غطاء ؟؟
وبالرغم من أنه ابتسم وهو يستمع لسؤالي إلا أنه
ذاب فجأة في عيني صبيّة كانت تلوك أملا ابتاعته من على قارعة الطريق !!
أذكر جيدا أن هناك من منع الباعة المتجولين من بيع الأمل لمن هم دون الثانية عشرة !!
كان أبي يخبرني دائما أنه عليك أن تكون رجلا لتبتاع الأمل !!
كبرت ولم أعرف ما الذي كان يعنيه أبي ..
وحينما التقيت بالسيد الموت ..
عرفت أنه يعرف جيدا كيف يتسلل إلى قلوب الكبار ويجعلها أقل حجما .. وأكثر وجعا !!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:

said:


لماذا يهاجر العربي من وطنه؟
سؤال بسيط جدا. وساذج جداَ، يمكن أن يجيب عليه أي عصفور تسأله: لماذا تركت الشجرة التي ولدت.. ولعبت.. وغنيت على أغصانها... فيجيبك والدمع يملأ عينيه: تركتها بحثا عن الشمس، والرزق، والحرية.
وأتصور أن مطلب العصفور، ومطلب الإنسان واحد. فكلاهما يبحث عن الشمس حتى يكتشف طريقه، ويبحث عن الرزق حتى يبقى واقفا على قدميه، ويبحث عن الحرية حتى لا يتحول إلى صرصار في صندوق مقفل...
وحين تغيب الشمس عن وطن ما.. ويقل الرزق فيه... وتصبح الحرية سلعة لا تباع إلا في الصيدليات، أو السوق السوداء... يصبح الرحيل هاجسا لا يمكن مقاومته.
فالوطن ليس مصطلحا مجردا وغيبيا... كما أنه ليس خارطة معلقة على حائط... أو نشيدا مدرسيا يغنيه تلاميذ المدارس كل صباح.. أو استعراضا عسكريا في عيد قومي.. ولكنه علاقة أبوية، وإنسانية، وأخلاقية، وحضارية، تقوم بين رب البيت وأولاده...
وحين تتحول هذه العلاقة إلى سلسلة يومية من القمع، والضرب، والتخويف، والتجويع. فلا بد أن (يطفش) الأولاد إلى بلاد الله الواسعة، هربا من (السلطة) وعصا المعلم الغليظة.
****
المكان وحده – على رومانسيته – ليس شرطا حاسما في العمل الإبداعي. والجغرافيا، هي الأخرى ليست عاملا أساسيا في تشكيل ملاحمنا النفسية والفكرية.
إننا نرتبط بالمكان الذي يقدم لنا حداً أدنى من طمأنينة الروح وطمأنينة الجسد. وهذا مبدأ معمول به في عالم الأسماك، والحمائم، والسنونو، واللقالق، التي تحمل أوطانها في ذاكرتها وتطير.
بقلم: نزار قباني
لندن شباط ( فبراير) 1992