
وقف النقاد امام اللوحات المتنافسة للـ لوحة الأكثر تجريداً لمعنى الحياة
وقفوا واحد يفكر وآخر يتأمل وثالث يحلل
أمام لوحة من البياض السحيق
أراد صاحبها أن يرسم الحياة كما تسكنه تماماً
فلم تسعفه الألوان فتركها على سجيتها بيضاء
لم يرد أن تشوه الألوان بياضها
وأعطاها إسم بسيط كـ بساطة ألوانها ومعناها داخله
ـ ألحياة ـ
وامام حيرة النقاد وتقييم ذلك البياض
قرروا بالأجماع أن ثم ماينقص البياض
(بعض السواد)
لتوازن جمالية اللوحة
وحقيقة الحياة
فالبياض المطلق نوع من الغباء المطلق
لأن الحياة لن تبدوا الا كما خلقت تماماً
مهما حاولنا تجريدها ورسمها بطريقتنا
بالأجماع أقروا بـ سقوطها من لوحات ـ الحياة ـ المرشحة
لدخول المنافسة
وعند رحيلهم وقف صاحبها متأملاً أمام لوحته بـ صمت يسأل
ـ ترى ماالخطأ الذى إرتكبته اللوحة؟
.
.
لازال يسأل!!!!!
13/5/2008







