ذاكرة شتاء..!
أنا أكتب لأقرأ الحياة بصوت مسموع..!
من كل عقل زهره..!
 

 
 
دعوه لأرواحكم لرحلة قراءة للحياة  كوقفة مع الآخر
نتأمل فيها جميل المعانى والحكم
 لبعض ماكتبه غيرنا
من خلال خبراتهم وانطباعاتهم الحياتية
وأفكارهم
 
قراءة ممتعة ومفيده
.
 
 
 
.
 
الأبواب مشرعة للجميع قراءة ومشاركة 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أبيض وأسود
  
 
ثمة لحظات  بالروح لاتحتمل لون ثالث
 
!
 
 
!
كيف يطير فيل..!
 
 
بعد يوم حافل بالعمل الشاق حد الأعياء
رمى بجسده على سريره القديم ,,حاول أغماض عينيه
كلما أغمض جفنه أحس أن قدميه تتمدد وتنتفخ كـ قدمى فيل
وكلما فتح عينيه وجد قدميه بمكانها
كان التعب يتمدد فيه محدثاً شغباً نفسياً يهيئ له أن بداخله يقطن فيل
من كثر الثقل الذى يحمل
بعد محاولات مضنيه للتحايل على الذات اغمضت عينيه نفسها
بنوم عميق جعله يغرق بالتفكير حتى وهو نائم
صور مشوشه من واقعه المختزن بهمومه المتحفزه بروحه تترائى له
حاول أن يفتح عينيه.. كلما حاول فتحها وجد أرجل تضغط على مؤخرة رأسه
وتجبره على الأستسلام لكنه بدأ يقاوم لا الأقدام وحدها بل تلك الرائحة النتنه التى ملئت نخاشيش مجراه التنفسى
فلم يعد قادر على الصبر
يارب لمن هذه القدم النتنه!
بدأت القدم الضغط على أفكاره حتى خرجت من كل منفذ برأسه وتناثرت على أرضية الغرفة
استطاع بصعوبة أن يحرر نفسه
 ويجمع شتات أفكاره التى تبعثرت ولازالت القدم تتبعه برائحتها الكريهه..وتدوس على كل فكرة تخصه
تسربت الأفكار من منافذ رأسه لتستقر تحت الأقدام النتنه وتتلاشى كفقاعة صابون
وتزداد نتانة المكان ويخلو رأسه من الأفكارحتى جردته من كل أفكاره الجيده والعقيمة
واصبح يحمل جسد فيل وعقل عصفورحاول ان يطير هرباً ولكن
كيف يطير جسد فيل بعقل عصفور؟
ثقل الجسد على العقل الخاوى
والرائحة تقتل رغبة الحياة
تلوث المكان ـ قهر ـ
وكـ مقاومة أخيرة قرر أن يتخلص من تلك الأقدام المحتلة لعقله
تمكن من اصابعها وبدأ بعضها بوحشية حتى تحول المكان للأحمر القانى
وبدأ يسمع صوتاً كالصراخ ينبعث من المكان
وثب منتصباً بقلب الغرفة وهو ممسك بالوسادة بين أسنانه
والمكان لاصوت فيه سوى أنفاسه المتقطعة
تحسس رأسه فوجد كل شيء بمكانه
نظر لقدميه فوجدها نحيله كحال أيامه
تنفس الصعداء
وبرغبة صارمة قرر أن يتخلص من كل الأقدام التى قهرته واقعاً
وانتهكت حرمة أحلامه
ويطالب بحقه فى الحياة
والحلم
وأولهم رئيسه بالعمل
 
 
غداً
 ـ اما قاتل أومقتول ـ
 
.
 
 
.
 
27/10/2008
 
 
 
 
 
ـ مجرد محاولة لأيصال فكرة ـ
 النفوس المجهدة لاتحلق عالياً
 
رندا الجندى 
 
 
 
 
سقوط لوحة..!
 
 
 
 
وقف النقاد امام اللوحات المتنافسة للـ لوحة الأكثر تجريداً لمعنى الحياة
وقفوا واحد يفكر وآخر يتأمل وثالث يحلل
أمام لوحة من البياض السحيق
أراد صاحبها أن يرسم الحياة كما تسكنه تماماً
فلم تسعفه الألوان فتركها على سجيتها بيضاء
لم يرد أن تشوه الألوان بياضها
وأعطاها إسم بسيط كـ بساطة ألوانها ومعناها داخله
 ـ ألحياة ـ
وامام حيرة النقاد وتقييم ذلك البياض
قرروا بالأجماع أن ثم ماينقص البياض
 
(بعض السواد)
 
لتوازن جمالية اللوحة
وحقيقة الحياة
 
فالبياض المطلق نوع من الغباء المطلق
لأن الحياة لن تبدوا الا كما خلقت تماماً
مهما حاولنا تجريدها ورسمها بطريقتنا
 
 
بالأجماع أقروا بـ سقوطها من لوحات ـ الحياة ـ المرشحة
لدخول المنافسة 
 
وعند رحيلهم وقف صاحبها متأملاً أمام لوحته بـ صمت يسأل
 
ـ ترى ماالخطأ الذى إرتكبته اللوحة؟
 
.
 
 
 
.
 
 
 لازال يسأل!!!!!
 
 
 
 
 
 
13/5/2008
 
 
 
 
ماذا لو..!
  
 
 
 
على صهوة فرس جامح
تركض , تركض , تركض
تتمادى صراخ و جنون
 
 
 
ماذا لو أن القلب
كهذا الفرس الجامح ,,حب,, يكون؟
 
ماذا لو اننا أشمخ
لاننظر الا للأعلى
لايرهق حزن عيون؟
 
ماذا لو أننا اكبر
لوكانت كل الدنيا أجمل
والقلب بحب أخضر
والبسمة أطهر
ماذا لو أنا نكون؟
 
أتتغير بعض معالم هذا الكون؟
 
فيصير الأجمل أجمل
ويصير الشارع أكبر
وتدوم الفرحة اطول
وتصير الأمطار .. سكون
 
 
وصوت الرعد
يعود حنون
 
ماذا لو نركض
خارج هذا السجن وهذا الجسد
المنهك حزن وشجون!
 
نتعلم ماطعم الأشياء
ونتعب ,, ننهك
ركض
ونحرك كل الحس الراكد فينا!!
 
ونلوننا بـ ماء
ونرسمنا هواء
نتنشقة بـ عمق
نبقيه أطول , أطول , أطول
نزفره ,, حنينا 
 
ماذا يحدث لو نغرق؟
ولما لانتذوق طعم الطين
وطعم النار
أهذا جنون؟ 
 
 
 ماذا لو نعشق
 
 طينا؟
 
 
ونكوره على شكل القلب
ماذا يحدث
لونبض هذا القلب
وكان جنينا؟
 
هذا ماقد يفعل (بعض) الحب
بكل بساطة
 
فتخيل ماقد يفعل (كل) الحب
 
 بـ حين
 
 
حين نحب بصدق
كل الأشياء
الزرع الأخضر
والنمل الأسود
وجدار البيت المتعب 
والباب الصديء سنينا
 
هذا ماينقص نبض القلب
 
ليفرق بين الحب والـ لاحب
 
وكيف يكونا
 
.
 
.
 
 
18/7/2007
الزنابق البيضاء..!

 
 
جندي يحلم بالزنابق البيضاء
بغصن زيتون..
بصدرها المورق في المساء
يحلم_ قال لي _بطائر
بزهر ليمون
و لم يفلسف حلمه لمن يفهم الأشياء
إلا كما يحسّها.. يشمّها
يفهم ـ قال لي ـ إنّ الوطن
أن أحتسي قهوة أمي
أن أعود في المساء..
سألته: و الأرض؟
قال: لا أعرفها
و لا أحس أنها جلدي و نبضي
مثلما يقال في القصائد
و فجأة، رأيتها
كما أرى الحانوت..و الشارع.. و الجرائد
سألته: تحبها
أجاب: حبي نزهة قصيرة
أو كأس خمر.. أو مغامرة
_من أجلها تموت ؟
_كلا!
و كل ما يربطني بالأرض من أواصر
مقالة نارية.. محاضرة!
قد علّموني أن أحب حبّها
و لم أحس أن قلبها قلبي،
و لم أشم العشب، و الجذور، و الغصون..
_و كيف كان حبّها
يلسع كالشموس ..كالحنين؟
أجابني مواجها:
_و سيلتي للحب بندقية
وعودة الأعياد من خرائب قديمة
و صمت تمثال قديم
ضائع الزمان و الهوية!
حدّثني عن لحظة الوداع
و كيف أمّة
تبكي بصمت عندما ساقوه
إلى مكان ما من الجبهة..
و كان صوت أمه الملتاع
يحفر تحت جلده أمنية جديدة :
لو يكبر الحمام في وزارة الدفاع
لو يكبر الحمام!..
..دخّن، ثم قال لي
كأنه يهرب من مستنقع الدماء:
حلمت بالزنابق البيضاء
بغصن زيتون..
بطائر يعانق الصباح
فوق غصن ليمون..
_وما رأيت؟
_رأيت ما صنعت
عوسجة حمراء
فجرتها في الرمل.. في الصدور.. في البطون..
_و كم قتلت ؟
_يصعب أن أعدهم..
لكنني نلت وساما واحدا
سألته، معذبا نفسي، إذن
صف لي قتيلا واحدا.
أصلح من جلسته ،وداعب الجريدة المطويّة
و قال لي كأنه يسمعني أغنية:
كخيمة هوى على الحصى
و عانق الكواكب المحطمة
كان على جبينه الواسع تاج من دم
وصدره بدون أوسمة
لأنه لم يحسن القتال
يبدو أنه مزارع أو عامل أو بائع جوال
كخيمة هوى على الحصى ..و مات..
كانت ذراعاه
ممدودتين مثل جدولين يابسين
و عندما فتّشت في جيوبه
عن اسمه، وجدت صورتين
واحد ..لزوجته
واحد.. لطفله ..
سألته: حزنت؟
أجابني مقاطعا يا صاحبي محمود
الحزن طيّر أبيض
لا يقرب الميدان. و الجنود
يرتكبون الإثم حين يحزنون
كنت هناك آلة تنفث نارا وردى
و تجعل الفضاء طيرا أسودا
حدثّني عن حبه الأول،
فيما بعد
عن شوارع بعيدة،
و عن ردود الفعل بعد الحرب
عن بطولة المذياع و الجريدة
و عندما خبأ في منديله سعلته
سألته: أنلتقي
أجاب: في مدينة بعيدة
حين ملأت كأسه الرابع
قلت مازحا.. ترحل و.. الوطن ؟
أجاب: دعني..
إنني أحلم بالزنابق البيضاء
بشارع مغرّد و منزل مضاء
أريد قلبا طيبا، لا حشو بندقية
أريد يوما مشمسا، لا لحظة انتصار
مجنونة.. فاشيّة
أريد طفلا باسما يضحك للنهار،
لا قطعة في الآله الحربية
جئت لأحيا مطلع الشموس
لا مغربها
ودعني، لأنه.. يبحث عن زنابق بيضاء
عن طائر يستقبل الصباح
فوق غصن زيتون
لأنه لا يفهم الأشياء
إلاّ كما يحسّها.. يشمّها
يفهم_ قال لي_ إن الوطن
أن أحتسي قهوة أمي..
أن أعود، آمنا مع، المساء
أغنية ساذجة عن الصليب الأحمر
هل لكل الناس، في كل مكان
أذرع تطلع خبزا و أماني
و نشيدا وطنيا؟
فلماذا يا أبي نأكل غصّن السنديان
و نغني، خلسة، شعرا شجيا؟
يا أبي! نحن بخير و أمان
بين أحضان الصليب الأحمر!
عندما تفرغ أكياس الطحين
يصبح البدر رغيفا في عيوني
فلماذا يا أبي، بعت زغاريدي وديني
بفتات و بجبن أصفر
في حوانيت الصليب الأحمر؟
با أبي! هل غابة الزيتون تحمينا إذا جاء المطر؟
و هل الأشجار تغنينا عن النار، و هل ضوء القمر
سيذيب الثلج، أو يحرق أشباح الليالي
إنني أسأل مليون سؤال
و بعينيك أرى صمت الحجر
فأجبني، يا أبي أنت أبي
أم تراني صرت إبنا للصليب الأحمر؟!
يا أبي هل تنبت الأزهار في ظل الصليب ؟
هل يغني عندليب
فلماذا نسفوا بيتي الصغيرا
و لماذا، يا أبي، تحلم بالشمس إذا جاء المغيب؟
و تناديني، تناديني كثيرا
و أنا أحلم بالحلوى و حبات الزبيب
في دكاكين الصليب الأحمر
حرموني من أراجيح النهار
عجنوا بالوحل خبزي ورموشي بالغبار
أخذوا مني حصاني الخشبي
جعلوني أحمل الأثقال عن ظهر أبي
جعلوني أحمل الليلة عام
آه من فجرني في لحظة جدول نار ؟
آه، من يسلبني طبع الحمام
تحت أعلام الصليب الأحمر
ملاحظة على الأغنية
أخذوا منك الحصان الخشبي
أخذوا، لا بأس ظل الكوكب
يا صبي!
يا زهرة البركان، يا نبض يدي
إنني أبصر في عينيك ميلاد الغد
وجوادا غاص في لحم أبي
نحن أدرى بالشياطين التي تجعل من طفل نبيّا
قل مع القائل:.. لم أسألك عبئا هينا
يا إلهي! أعطني ظهرا قويا..!
أخذوا بابا.. ليعطوك رياح
فتحوا جرحا ليعطوك صباح
هدموا بيتا لكي تبني وطن
حسن هذا.. حسن
نحن أدري بالشياطين التي تجعل من طفل نبيّا
قل مع القائل لم أسألك عبئا هينا
يا إلهي! أعطني ظهرا قويا..!
.
 
 
.
محمود درويش
يأتى يوم ..!

 
 
 
يأتى يوم ندرك فيه قيمة أيامنا المهدرة
إنتظاراً
تحت أرصفة الأحلام والوهم والتمنى
 
.
 
 
.
 
ونحن كل يوم بنفس المكان
 لانمارس سوى الحلم المترف بالأمنيات
ونكتفى
 
.
 
 
.
 
شيخى الجليل..!
 
 
 
شيخى الجليل ؟
أين السلام بأرض تلك الطاهره؟
أين الوجوه الباسمه ؟
أين الكثير ؟
أو حتى شيخى ,, دلنى
علنى أجد القليل..
.
 
.
أخبرك عنهم؟
أخبارهم قد تمحو عنك الأبتسام
هم لم يعودوا فى سلام
شيء تشوه فى الوجوه
لم تعد للفرحه فيهم من مكان
 
وتشردوا فى الأرض
ماعاد للوطن الكبير حكاية
والهوية بأرضهم ,, ماعاد يذكرها الزمان
 .
 
.
وأنا اراهم كل يوم
أم تنوح
ولد مشرد فوق أرصفة الجروح
 
قهر الرجال حكاية
يتعبنى أن احكيها فى هذا المكان
أنتهاك كان أكبر من جراحات الصباح
لم تعد قدسية الأشياء تمنعهم ,,ولاحتى الصياح
هم مزقونا ,,وشردونا
واضرموا فينا النواح
.
 
.
وبدأنا نكتبنا حروف
ونثرثر كل يوم مرتين
ونبكى مرتين
ونضحك سخرية,, الوف
 
.
 
.
لا أذن تسمعنا
وتصفعنا الكفوف

.
 
.

ياااااااا أمتى
نحن السلام سلامنا
كيف الحمام يخافنا؟؟
.
 
.
يا أمة غرقت دماء
كيف الخلاص؟؟ كيف النجاة؟؟
والنار تضرم بالخفاء
ونحن نحترف الخواء
.
 
.
 
ياشيخى !!
أين ماعلمتنى ؟؟
أين النقاء؟؟
أين نحن؟؟
هل ذبنا فى هذا الهراء؟؟
 .
 
.
وخرافة الوطن الكبير!!
هل هو حقاً انتماء؟؟
.
 
.
هل نحنَ مَزقنا طوائف فى التدين!!
تحزب فى السياسه!!
وانتهت أكذوبة " أمتى" ؟؟
واصبحنا هواء؟؟
.
 
 
.
 
2005
 
 
سعادة..!
 
 
السعادة لاتعنى بالقطع ألـ ـ أنا ـ
ان السعادة التى تخصنى و لاتأتى بسعادة الآخرـ منقوصة ـ
فسعادة من نحبهم
 أولوية فوق محبة الذات
 
.
 
 
.
 
 
خوف..!
 
 
الخوف
هو أكبر اداة قمع للذات
لذا لو أردت أن تعرف قدر حريتك
أنظر لذاتك
واسأل
هل أنا حر؟
.
 
 
.
 
 
لغة..!
 
 
 
 
لايهم اى لغة نتحدث بها عندما نشعل شمعه.. أو حتى مالذى نريد قوله
 
قد نشعل شمعة لحزن ,, أخرى لفرح
 
لكنها جميعها تتحدث بلغة واحدة
 
 
الدفـء
 
 
وهو ماتعنية لحظة احتراق
 
 
 دامعة
 
 
 .
 
 
.
 
جموح ..!

  
 
وليكتب تاريخ الليل بأني


والحبر لحوح

والقلب لحوح


والقلم الغاضب حين يخربش

في الورق لحوح

والنبض ,, بهدوء يطل

مابين الفجر وغروب الشمس

الحرف جموح


ترويضه صعب,,

نكرانه صعب,,

والصدق جروح



الليل سيرحل

والفجر سيأتى..

والنور /الحلم /الأمل القابع

بين حنايا الحبر..

يجئ يروح..


وسيبقى الصبح  

غفور لحرفى...

فـ الحرف .. جنوح
 
.
 
 
.
بأختصار..!
أقصر قصة كتبها إنسان!

 

يقال إن أقصر قصة كتبها إنسان هي التالية: " رجل ولد وعاش ومات ".
وأنا أعتقد أن سيرتي -شأن أي مواطن آخر في أوطاننا الجميلة- يمكن أن تروى على النسق نفسه، بشيء من التطويل، لتكون كالتالي: " رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت "!


(أحمد مطر في لقاء مع موقع الساخر)

من مدونة حلا
 
 ـ اقتباسات ـ
 
 
وأنا أقول شأن أي مواطن آخر في أوطاننا الجميلة
 
انسان ولد ـ وشاخ طفلاً ـ ومات حلماً
فأى موت آخر ينتظر؟
 
 
رندا
 
 
.
 
 
.
تفر الكلمات رغماً..!
.
.
من نحبهم لايرحلون..! 
.

 

 
وترحل بعدك روحى
وافتح قلبى بأقصى حدود التمنى
وأحفظ كل الهواء بقلبى العليل
وأزفر أزفر كل الرحيل
واحلم بنبض اليك بديل
 
أيمكن يوماً أن نلتقى
ونمضى سوياً بنفس الطريق القديم؟
وتشعل فيا الحياة
ونزكر كل الأمنيات
ونضحك ؟
 
بهذا المكان جلسنا
هناك محمد سوياً حكينا
غضبنا ضحكنا
 
 
 كل الأماكن بعدك
صارت كـ شيء
مجرد شيء
 
وكل الشوارع تسأل عنك
وحتى المطر
ووقت المساء
وروح الشجر
 
وروحى الوحيدة تطل
وتبحث عنك
وتسأل
أين رحلت!
 
 
وأمضى اليك
هناك تنام 
احوم بروحى عليك
وقلبى يسأل
أهذا التراب
ثقيل عليك؟
 
اوحدك أنت؟
وهذا الظلام
كثيف لديك؟
 
أتحنو 
أشتياقاً
إلينا
وكل الدروب
تناءت
وصار لك
يامحمد بيت؟
 
واسأل
أسأل
أسأل
 
بين الثرى
توارى القمر؟
وصار
مجرد تراب ومر؟
محمد حبيبى
عظام ينام الشتاء عليها
ويغفو المطر؟
 
 
 
 
وأمضى
 
 
وروحى تردد
محمد تولد منه الورود
ويحنو الحجر
 
 
قبر محمد
روضة عطر
وراحة لروحى
اليه اسافر
حين تشح الحياة
 
ومنه اعود
كطير مهاجر
مليء بنفس المشاعر 
قبل الرحيل
 
 
كل الطيور تهاجر
 وتمضى
 
 
 
 
 
لكن طيرك
من شرودى
من قلبى يرفض
ان يغادر
 
 
 
 
أفتقدك جدا
وجدا
وجدا 
 وجدا
وجدا
وجدا
 
 
 
 
 
 
15/10/1988
19/10/2007
 
 
 
أحياناً تعاندنا الحياة..!ولكن

 
 
كلما حاولت أن تكون طيباً مع الحياة صفعتك
 
 
وكلما حاولت الأبتسام لها
 
بصقت بوجهك كل القرف
 
ومضت ملوحة بالضياء
 
الذى تخبئة
 
ولازلت تبتسم لها
 
ولازلت تتوقع منها
 
الأجمل
 
 
 
 
 
إنه الأمل حين يشعل نفسه
 
فينا
 
ويرفض الأنطفاء
 
 
.
 
 
.
 
 
ولاتأتى الكتابة ..!

 
غداً سأكتب..!
 
 
 
 
 
ويأتى غداً
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ولاتأتى الكتابة
 
.
 
 
.
لايعيب..!
 
  
 
 
 
حين تصبح ضرورة البكاء
اقوى من ترف البسمة
 
لايعيب الدمع صدقه
 
 
.
 
 
 
.
وجه الشتاء..!
 
 
 
 
شكراً لمن منح الشتاء وجه
 
 
 
.
 
 
.
 
 
هوامش..!
 
 
 
 
مؤلم أن لايسعف الوقت الأشياء لـ نحياها
 
 
.
 
 
.


<<الصفحة الرئيسية